الرئيسية / أخبار لبنان /أبرز المواقف والتعليقات والإفتتاحيات والمستجدات - 2026 /قراءات ومواقف ومستجدات حول لبنان والمنطقة الإثنين 15-6-2026 : إسرائيل أغارت على الضاحية وإيران تتوعد بردّ مزلزل؟ | لبنان يترقب التفاهم الأميركي - الإيراني: لا صفقة على حساب الدولة؟

جريدة صيدونيانيوز.نت / قراءات ومواقف ومستجدات حول لبنان والمنطقة الإثنين 15-6-2026 : إسرائيل أغارت على الضاحية وإيران تتوعد بردّ مزلزل؟ | لبنان يترقب التفاهم الأميركي - الإيراني: لا صفقة على حساب الدولة؟

 

Sidonianews.net

------------

فيما يلي  قراءات ومواقف ومستجدات حول لبنان والمنطقة الإثنين 15-6-2026 :  إسرائيل أغارت على الضاحية وإيران تتوعد بردّ مزلزل؟ | لبنان يترقب التفاهم الأميركي - الإيراني: لا صفقة على حساب الدولة؟

النهار
وطنية – كتبت صحيفة "النهار": ما شهدته الجبهة الميدانية في لبنان أمس وقبله في الساعات الـ48 التي سبقت الموعد "الافتراضي" لإعلان توقيع مذكرة الاتفاق الأميركي الإيراني "الكترونياً" متضمنة وقف نار يشمل لبنان، اتّخذ دلالات كثيفة و"ثقيلة" لجهة المزيج المتفجر لصراع يتصل بلبنان، بين محاولات الإبقاء على ربط واقعه بالمسار الإيراني ومحاولات النفاد بوقف النار المتوقّع في التفاهم الوليد، ولكن لتحقيق الفصل الكامل للمسار اللبناني عن الاستباحة الإقليمية المفتوحة.

ومن دون شك، بدت إسرائيل المحور الناري المحرّك لصراعات "الساعات الأخيرة"، إذ انبرت ميدانياً إلى قضم المزيد من المناطق الجنوبية، فاخترقت خطوطاً بعيدة عن "الخط الأصفر" وبلغ تقدّمها تلة علي الطاهر، ولو لم تحتلها بالكامل بعد وإنما صارت النبطية تحت خط السيطرة النارية المباشرة. كما عمدت إلى تسجيل خطوة تصعيدية تحدّت فيها إيران إلى جانب ردّها على مسيّرات "حزب الله" التي اخترقت شمال إسرائيل، فكانت الغارة على الضاحية الجنوبية بعد ظهر أمس الضربة الاستباقية للإبقاء على معادلة الضاحية – شمال إسرائيل استهدافاً وليس تحييداً، وانتزاع "حق الرد" الإسرائيلي بضرب العمق اللبناني من أميركا بما وضع الرئيس الأميركي كما إيران، أمام امتحان إسرائيلي حسّاس في اللحظة الحاسمة قبيل إعلان "احتفالية" توقيع الاتفاق. وقد جاء موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب غارة الضاحية "متوازناً"، إذ اعتبر أن "الهجوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث ونحن قريبون من التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران"، غير أنه وإذ أكد "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات"، اعتبر "أن هجوم "حزب الله" كان بلا قيمة"، وقال "إن الغارة لا ينبغي أن تعرقل المسار السياسي الجاري"، ودعا جميع الأطراف إلى "خفض التصعيد" مطالباً "بعدم تنفيذ هجمات إسرائيلية إضافية داخل لبنان". كما دعا في المقابل إلى "وقف أي هجمات من جانب "حزب الله" ضد إسرائيل". وختم بالقول إن المرحلة الحالية قد تمثّل "بداية سلام طويل وجميل"، داعياً إلى عدم إضاعة هذه الفرصة.

أما لبنان الرسمي والسياسي، فبدا ملتزماً جانب المراقبة وانتظار التطورات وولادة التفاهم الأميركي الإيراني، والاطّلاع على نص الاتفاق لتبيّن حقائق كثيرة وتساؤلات جارفة اجتاحت الأوساط المراقبة حيال مدى تأثّر لبنان ومساره التفاوضي بهذا التطور، علماً أن الموقف الرسمي ظل على منسوب عالٍ وثابت من التصميم على الذهاب في فصل مسار لبنان التفاوضي إلى النهايات، وسط معالم مشجعة للغاية، عربياً ودولياً، لدعمه في هذا الخيار ووضع حد للعبث الإيراني المتمادي في محاولات ضرب استقلالية المسار اللبناني، بدليل التراشق الإسرائيلي الإيراني، ميدانياً على أرض الجنوب والضاحية، وإعلامياً عبر تبادل التهديدات بينهما في الساعات الأخيرة.

وفيما تحدّثت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مقتل قائد وحدة الارتباط في "حزب الله" في الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، عادت هيئة البث الاسرائيلية لتنقل عن مسؤول إسرائيلي أنه جرى استهداف مقر قيادي للحزب ولم تكن عملية اغتيال. وأفادت المعلومات في بيروت أن علي الحاج وزوجته سلام شقير وأخته سلمى الحاج قتلوا في الغارة إلى جانب 15 جريحًا.

وجاء في بيان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أنه بناء على توجيهاتهما: "شنّ الجيش الإسرائيلي ضربات في منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت ضد أهداف إرهابية تابعة لمنظمة "حزب الله"، وذلك ردّاً على إطلاق الحزب النار باتجاه الأراضي الإسرائيلية".

من جهتها، نشرت المتحدّثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية عبر حسابها على منصّة "أكس"، فيديو لما قالت إنّه لحظة استهداف الضاحية الجنوبيّة لبيروت، وقالت إن "الغارة جاءت بعد أن أطلقت منظمة "حزب الله" في وقت سابق اليوم (الأحد) أهدافًا جوية باتجاه أراضي دولة إسرائيل.

كما أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، في حديث مع قادة الفرق والألوية في قيادة المنطقة الشمالية: "كل إنجاز عملياتي إضافي نحقّقه سيؤدي إلى استمرار استنزاف وتفكك الجبهة الجنوبية لـ"حزب الله"، وإلى تحسين الترتيبات الأمنية التي ستتحدّد في إطار المفاوضات بوساطة أميركية بين المستوى السياسي والحكومة اللبنانية".

أما ردود الفعل الإيرانية، فجاءت أولاً عبر المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، الذي قال: "يجب ألا نرتكب خطأً في حساباتنا؛ حتى لو أردنا اتفاقاً أو تفاهماً فإن السبيل إلى ذلك هو تأديب الكيان الإسرائيلي. إذا لم يُكبح جماح الكيان الإسرائيلي المتوحّش فإن أي اتفاق سيلحق بنا الضرر بعد توقيعه مباشرة".

ومن جهته، قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد ‌باقر قاليباف "إن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية ⁠الجنوبية لبيروت يظهر أن الولايات المتحدة، إما تفتقر إلى الإرادة للوفاء بالتزاماتها أو إلى القدرة ‌على ⁠ذلك". وأضاف في منشور على منصة إكس، أن "الاستمرار ⁠في المسار الحالي سيكون مستحيلاً إذا ⁠لم يتم الوفاء بالالتزامات". وهدّد مساعد قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني بأن "الجرائم التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت لن تبقى من دون رد". وترافق ذلك مع اعلان وزارة الخارجية الإيرانية بأن ايران "لن توقع الاتفاق مع أميركا اليوم (أمس)".

ولاحقاً اصدر الحرس الثوري بياناً هدّد فيه بقصف إسرائيل قبل فجر الاثنين، وقال: "نعلن للعدو وداعميه أن زمن الاستفراد قد ولّى، وأن وقت الحساب قد دنا. فليترقب العدو، وليجهز ملاجئه، فإنه على موعد مع ردنا المزلزل الذي سيهز أركان كيانه الغاصب، وسيكون درساً لن ينساه، وسيبدأ ذلك قبل بزوغ فجر الغد (اليوم) ".

والى غارة الضاحية، وجّه الجيش الإسرائيلي أمس إنذارات إلى 29 بلدة في محافظة النبطية وشهدت البلدات المهددة حركة نزوح كثيفة باتجاه صيدا وبيروت.

كما شنّ الجيش الإسرائيليّ عشرات الغارات على عشرات البلدات.

إلى ذلك، أعلن سفير إسرائيل في الولايات المتحدة الأميركية يحيئيل لايتر أن الجيش الاسرائيلي اغتال القيادي في "حزب الله" علي موسى دقدوق مسؤول "ملف الجولان" .

وأشار إعلام إسرائيلي إلى أن دقدوق القيادي في "حزب الله" أصيب بغارة السبت الماضي وتوفي متأثرا بجراحه.

وكانت حسابات ومواقع مقربة من "حزب الله" قد تداولت خلال الساعات الماضية أنباء عن وفاة القيادي دقدوق، أحد أبرز كوادر الحزب الذين عملوا على أكثر من ساحة إقليمية خلال العقدين الأخيرين، من دون صدور إعلان رسمي يوضح ملابسات الوفاة أو مكانها وتوقيتها.

----------

نداء الوطن

وطنية - كتبت صحيفة "نداء الوطن": أعاد إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، فجر اليوم، موافقة الولايات المتحدة وإيران على السلام، والوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، خلط الأوراق دفعة واحدة، بعدما كادت غارة الضاحية أمس أن تُبطئ زخم التفاهم في لحظاته الأخيرة. ومع هذا الإعلان، تدخل المنطقة اختبارها السياسي الكبير، إذ إن الاتفاق المفترض أن يفتح باب الاستقرار الإقليمي، سينسف منطق «الممانعة» وسلاحها ووظائفها. فأي صيغة تتحدث عن السلام، «بما في ذلك لبنان»، كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، تعني عمليًا أن لبنان انتقل إلى مظلة رعاية دولية، بما يتيح انتزاعه من دائرة نفوذ «الحرس الثوري»، لأن أي تسوية جدية وجذرية لا يمكن أن تقوم على سلاح خارج الدولة، ولا على قرار حرب وسلم ممسوك من خارج الحدود.

وإزاء هذه الأجواء المستجدة، أكد مصدر رسمي لـ«نداء الوطن» أن لا مخاوف لدى الدولة اللبنانية من حصول أي صفقة على حساب الوطن، مشددًا على أن بيروت وحدها تفاوض باسمه، وأن طهران لن تتمكن من الحصول على «الورقة اللبنانية» في أي تفاهم مقبل. وأوضح المصدر أن هذا الاطمئنان يستند إلى موقف رئيسي الجمهورية والحكومة، جوزاف عون ونواف سلام، المتمسك باستقلالية القرار الوطني، وإلى الدعم الأميركي الواضح لهذا المسار. واعتبر أن كل ما يُقال عن أن الولايات المتحدة تتواصل مع إيران أو «حزب الله» لتقرير مصير هذا الملف لا أساس له من الصحة، وهو مجرد بروباغندا تهدف إلى التشكيك بدور الدولة. والدليل، بحسب المصدر، هو استمرار التحضيرات الرسمية لجولات التفاوض الجديدة في واشنطن في 22 حزيران.

وعلى هذا الخط، لفتت مصادر دبلوماسية، استنادًا إلى معلومات متقاطعة، إلى أن «الحزب» يدرك جيدًا أن المسار اللبناني - الإسرائيلي مستمر، ولذلك يحاول استدراك موقعه وانتزاع مكاسب داخلية من حساب الدولة.

في هذا السياق، رأت مصادر مطلعة على المفاوضات الجارية في واشنطن أن أخطر ما في كلام النائب في «حزب الله» أمين شري أنه لا يهاجم التفاوض من حيث المبدأ، بل حق لبنان في أن يكون صاحب القرار في أي تفاوض يتعلق بأرضه وحدوده ومستقبله. فـ«الحزب» يتفاءل بالاتفاق الأميركي - الإيراني، لأنه يدرك أن إيران تفاوض على مصالحها ومصالح أدواتها في المنطقة. لكنه يرفض المسار اللبناني المباشر، لأن الدولة، حين تفاوض باسم لبنان، تفاوض على مصلحة شعبها كله، لا على مصلحة محور أو سلاح. ونجاح هذا المسار يعني أن الدولة بدأت تستعيد موقعها الطبيعي، وأن ملف السلاح، عاجلا أو آجلا، لن يبقى خارج النقاش.

وأشارت المصادر إلى أن هنا يكمن جوهر التناقض: فـ«الحزب» يقبل أن يبقى لبنان ورقة في يد إيران، لكنه لا يقبل أن يصبح دولة تقرر لنفسها. يقبل بتفاوض طهران مع واشنطن، ويرفض تفاوض بيروت على أرضها وحدودها ونازحيها، لأن مصالح «الجمهورية الإسلامية» عنده تأتي أولا، أما مصلحة الجمهورية اللبنانية فتبقى مشروطة بعدم المساس بالسلاح.

لذلك، حين يكرر «حزب الله» رفضه للتفاوض اللبناني، فهو لا يدافع عن السيادة، بل يدافع عن موقع السلاح فوق رأس الدولة. يريد تسوية تحفظ السلاح وتبقي الدولة ضعيفة، لا مسارًا يعيد إلى لبنان قراره الكامل. وكان شري قد أعرب، في حديث إذاعي، عن تفاؤله بالاتفاق الأميركي - الإيراني «في الشكل والمضمون»، لكنه انتقد مسار المفاوضات المباشرة في واشنطن، معتبرًا أن «الدولة قدمت تنازلات لإسرائيل من دون ضمانات للبنان». كما أكد أن «حزب الله لا يوافق على استكمال هذا المسار التفاوضي المباشر، وأن أحدًا لن يتمكن من نزع سلاحه».

وبالانتقال من المسار السياسي والتفاوضي إلى تفكيك أدوات النفوذ المالي لـ«حزب الله»، تتجه الأنظار إلى المسار القضائي والإداري الذي سيتخذه ملف «القرض الحسن»، عقب المعلومات التي تم تداولها عن إحالة وزير العدل عادل نصّار إلى النيابة العامة التمييزية كتابًا طلب فيه فتح تحقيق بشأن نشاطات المؤسسة، على خلفية معطيات داخلية وخارجية تتعلق بطبيعة عملها ومصادر تمويلها وآليات نشاطها المالي.

وأفادت مصادر «نداء الوطن» بأن مدعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج اطّلع على الخبر عبر وسائل الإعلام، بانتظار نهار الإثنين للاطلاع على البريد الرسمي الوارد من وزارة العدل، ومراجعة مضمون الإحالة والكتاب المرفق، تمهيدًا لدراسته وتحديد الخطوات القانونية المناسبة بناء على المعطيات الواردة فيه. وبحسب المصادر نفسها، فإن القاضي الحاج سيطّلع على المعطيات التي استند إليها الوزير نصّار في طلبه ليبني الموقف القانوني في هذا الإطار، وفي ضوء هذه المعطيات سيتواصل مع رئيسي الجمهورية والحكومة، نظرا إلى أهمية هذا الملف وارتباطه بتصنيف لبنان على اللائحة الرمادية.

أما ميدانيًّا، فأعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن الجيش يواصل عملياته في لبنان لتعزيز الدفاع عن بلدات الشمال وتعميق الضربة ضد «حزب الله». وأكد أن الساحة اللبنانية باتت مركز الثقل الرئيسي للجيش الإسرائيلي، مع الاستعداد لتطورات محتملة في ساحات أخرى. كما شدد على أهمية العملية في قلعة الشقيف وتلة علي الطاهر. وفي هذا السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف، نهاية الأسبوع الماضي، موقعًا في جنوب لبنان، وقضى على المدعو علي موسى دقدوق، وهو قيادي بارز في «الحزب».

------------

جريدة صيدونيانيوز.نت

قراءات ومواقف ومستجدات حول لبنان والمنطقة الإثنين 15-6-2026 :  إسرائيل أغارت على الضاحية وإيران تتوعد بردّ مزلزل؟ | لبنان يترقب التفاهم الأميركي - الإيراني: لا صفقة على حساب الدولة؟

 

2026-06-15