Sidonianews.net
----------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
فيما يلي قراءات ومواقف ومستجدات لبنان والمنطقة الإثنين 6-7-2026 :
-----------
النهار:
إيران تحرّض على الرئاسة وواشنطن تدفع قدماً الاتفاق… كليرفيلد للجنة الإشراف وأول انسحاب من الزوطرين
وطنية – كتبت صحيفة "النهار": تتّجه المواجهة السياسية إلى مزيد من الاحتدام، في ظل تحريض إيراني متزايد، تمثّل بالأمس في تأكيد مسؤولين إيرانيين لوفود لبنانية مشاركة في تشييع الإمام الراحل السيد علي خامنئي، أن "السلطة اللبنانية هي أحد العوائق في تحقيق وقف الحرب في لبنان"، وأن "رفض السلطة تعيين ممثل للبنان في اللجنة المشتركة الأميركية- الإيرانية- اللبنانية لمراقبة وقف الحرب يؤخر بدء اللجنة عملها".
رسمياً، شدّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، على أن "البنود الخاصة بلبنان أُدرجت في المذكرة بإصرار إيراني"، مطالباً المكونات اللبنانية بتنفيذها لمنع الفتن. وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية بأنّ الوزير عباس عراقجي أبلغ وفد "حزب الله" أنّ "طهران تتابع بجديّة الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب والاحتلال في لبنان". كما شدّد عراقجي على "استمرار دعم نهج المقاومة"، مشيداً بـ"مقاومة "حزب الله" في مواجهة الكيان الصهيوني".
في المقابل، تستمر السلطة التنفيذية في لبنان، المتمثّلة برئيس الجمهورية جوزف عون والحكومة نواف سلام، بالمضي في دفع تطبيق "اتفاق الإطار" (أو إطار الاتفاق كما سمّاه الرئيس عون) الموقّع بين لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية، والمتوقع أن يلقى دفعاً كبيراً مع زيارة عون إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
مواقف رئاسة الجمهورية
وقد أكد رئيس الجمهورية موقفه من الاتفاق قائلاً: "يلومني البعض على هذا "الإطار"، وأنا أقول لهم، يمكنني أن أبقى في قصر بعبدا ولا أبالي بأيّ اتفاق، ولكن هل أترك شعبي يموت؟ وهل أتفرّج على هذه الحروب والإسنادات وكل ما يحصل من خراب ودمار؟ بالأمس أوقفتني سيدة من النبطية عندما كنت أزور أنا وعقيلتي سيدة حريصا، وبكت أمامي بمرارة بعدما أخبرتني أن منزلها سوّي بالأرض، وقالت لي: "يا فخامة الرئيس لا نريد الحرب، نريد السلام". وأنا أقول لكم لست مغرماً بإسرائيل، إنما أعطوني حلاً آخر لأسير به، أياً يكن. وأقول للذين يعارضون هذا "الإطار"، أنا في انتظار أيّ حل أو اتفاق يخرجنا من الحروب".
من جهة ثانية، أعطت واشنطن إشارات إلى بدء تفعيل بسيط لاتفاق الإطار، إذ عيّنت رئيسَ لجنة "الميكانيزم" سابقاً، الجنرال جوزف كليرفيلد، رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية الجديدة التي ستتولى الإشراف المباشر على تطبيق إطار الاتفاق اللبناني -الإسرائيلي، وسيترأس اللجنةَ العتيدة ويمثّل بلادَه فيها. ويجري الرجل بعيداً من الاضواء، اتصالات ولقاءات على خط بيروت – تل ابيب – واشنطن، تمهيداً لتشكيل الفريق الثلاثي اللبناني – الأميركي – الإسرائيلي من جهة، وللإسراع في وضع الصيغة الإطارية موضع التنفيذ، لناحية المناطق النموذجية جنوباً، من جهة ثانية.
تقارير إسرائيلية حول الانسحاب
وفي الإطار عينه، كشفت "هيئة البث الإسرائيلية" (كان) عن تقارير تشير إلى تقدُّم في التحضيرات الخاصة بالمرحلة المقبلة من انسحاب الجيش الإسرائيلي من مناطق في جنوب لبنان، (تفيد مصادر بأن الإسرائيليين سينسحبون من منطقة الزوطرين في النبطية لتكون النقطة التجريبية الأولى)، مع انخراط أميركي مباشر في تنسيق العملية ووضع آلية مشتركة للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار ونقل المسؤولية إلى الجيش اللبناني.
وأشارت تقديرات إسرائيلية إلى اقتراب تنفيذ مرحلة إضافية من إعادة الانتشار، بعد زيارة قائد قوات مشاة البحرية الأميركية في القيادة المركزية، الجنرال جوزف كليرفيلد، المسؤول عن إدارة مشروع الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، إسرائيل خلال الأسبوع الماضي، وبحثه مع المسؤولين متابعة تنفيذ مراحل الانسحاب. وأشار التقرير إلى أنه من المقرر أن يصل فريق كليرفيلد خلال الأسبوع الجاري، بهدف التخطيط لمنطقتين إضافيتين يُتوقع أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي.
ووفق التقديرات الواردة في التقرير، فإن تنفيذ عملية تسليم هاتين المنطقتين إلى الجيش اللبناني سيستغرق ما بين أسبوع وثلاثة أسابيع.
وأضاف التقرير أن الجيش الإسرائيلي أعدّ مقترحات تتعلق بمنطقتي الانسحاب المقبلتين، وقد رُفعت هذه المقترحات إلى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الذي يُنتظر أن يعرضها على المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) لاتخاذ القرار بشأنها.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الآلية الجديدة تهدف إلى تطوير مستوى التنسيق بين إسرائيل ولبنان، بحيث يعمل الطرفان معاً، من خلال غرفة عمليات افتراضية مشتركة.
وأشار التقرير إلى أن الدور الأميركي سيبقى حاضراً في إنشاء خلية التنسيق، إلا أن مهمتها لن تقتصر هذه المرة على متابعة خروقات وقف إطلاق النار، بل ستمتد، بحسب المصادر، إلى تنسيق الخطوات المتعلقة بتفكيك "حزب الله".
وأضافت المصادر أن الولايات المتحدة ستتولى الموافقة على الشخصيات التي ستشارك في هذه الآلية، بهدف التأكد من عدم وصول أي معلومات حسّاسة إلى "حزب الله"، معتبرة أن هذه كانت من الأسباب التي أدت، بحسب التقدير الإسرائيلي، إلى فشل الآلية السابقة التي أُنشئت عام 2024. ويتضمن هذا الكلام اتهاماً مستتراً الى ضباط في الجيش اللبناني أثيرت شكوك حول تواصلهم المستمر مع مسؤولين في "حزب الله"، قبيل وبعد اللقاءات الدورية للجنة الميكانيزم.
وتعكس هذه التحركات، وفق ما أورده التقرير الإسرائيلي، دخول ملف الجنوب اللبناني مرحلة جديدة من المشاورات الميدانية والسياسية، في انتظار ما ستفضي إليه القرارات المرتقبة بشأن الانسحاب وآليات تنفيذ التفاهمات الأمنية.
زامير في الشقيف
ميدانياً، زار رئيس الأركان في الجيش الاسرائيلي الجنرال أيال زامير أمس موقع قلعة الشقيف برفقة عدد من الضباط.
ووفق الناطقة باسم الجيش الإسرائيلي، انه أجرى جولة ميدانية وتقدير الموقع العملياتي في سلسلة الجبال، كما دخل إلى المسار التحت الأرضي الذي تم العثور عليه في سلسلة الجبال، وصرّح عقب الزيارة: من الضروري أن يفي الجيش اللبناني بالتزامه الاتفاقية التاريخية التي تم التوقيع عليها والعمل على تطهير المنطقة من مخربي "حزب الله".
وميدانياً ايضاً، واصل الجيش الإسرائيلي اعتداءاته على المدن والقرى الجنوبية، وشنّ الطيران الحربي غارة مستهدفاً حي الحريق بين بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا.
وألقت درون معادية قنبلة صوتية على بلدة المنصوري في قضاء صور. ونفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير واسعة في بلدتي بيت ياحون وكونين في قضاء بنت جبيل. وقامت مروحية إسرائيلية بعملية تمشيط في بلدة مجدل زون في قضاء صور.
كذلك، ألقت طائرة إسرائيلية قنبلتين صوتيتين فوق بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش شنّ هجوماً في منطقة مرتفعات علي الطاهر. ولاحقاً أغار على النبطية الفوقا.
---------------
نداء الوطن:
الجنوب أمام امتحان الإنقاذ: "صيغة الإطار" أو جحيم طهران
وطنية – كتبت صحيفة "نداء الوطن": بين صورتين تختصران نموذجين حضاريين قبل أن يكونا سياسيين، يقف لبنان أمام امتحان لا يحمل الالتباس. الصورة الأولى من الولايات المتحدة، حيث تحتفل بمرور 250 عامًا على استقلالها، وبترسيخ موقعها القوة الأعظم، من خلال نظامها وحريتها وقدرتها على صناعة المستقبل. أما الصورة الثانية فمن إيران، صاحبة شعار "الموت لأميركا"، التي لم تزرع في خرائط المنطقة إلا الحروب والعزلة والفقر، فيما تواصل مراسم تشييع مرشدها الأعلى السابق علي خامنئي.
ومن هذا الامتحان الواسع، يُطلب من لبنان استعادة سيادته من الجنوب أولا، استنادًا إلى "صيغة الإطار". وفي هذا السياق، أفادت "معاريف" بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يسعى، خلال اجتماعه المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى الترويج لزيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن، مع طرح احتمال عقد اجتماع ثلاثي يضم القادة الثلاثة. وأضافت أن البيت الأبيض يعمل على ربط المحادثات مع نتنياهو بتحرك إقليمي أوسع يشمل لبنان وإيران، إضافة إلى ترتيبات محتملة على الحدود الشمالية.
وفي موازاة هذا المسار السياسي، انتقلت واشنطن إلى التحضير التنفيذي. وبحسب المعطيات، حمل قائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر إلى الجانب اللبناني رسالة مفادها أن واشنطن باتت جاهزة لتنفيذ الشقين العسكري والأمني من "صيغة الإطار"، وأن الفريق الأميركي المشرف ميدانيًا سيكون برئاسة الجنرال جوزيف كليرفيلد. كما طلبت من بيروت الإسراع في تسمية فريق عسكري يواكب التنفيذ اليومي لجهة الانسحاب الإسرائيلي، وانتشار الجيش اللبناني، وتنفيذ الإجراءات الأمنية المرتبطة ببسط سلطة الدولة في المناطق التي ستخضع للخطة.
الجيش يجهّز خطة الانتشار
في المقابل، أبلغت القيادة اللبنانية كوبر أن الجيش باشر إعداد خطته العسكرية واللوجستية للانتشار في المناطق النموذجية الأولى. وتشير المعلومات إلى أن التنفيذ قد يبدأ خلال أسبوع إلى أسبوعين. وفي هذا الإطار، أفادت "هيئة البث" الاسرائيلية أمس، بأن "الجيش الإسرائيلي لم ينسحب حتى الآن من منطقتي المرحلة التجريبية في جنوب لبنان، وأن إسرائيل تنتظر جهوزية الجيش اللبناني لاستلامهما". وجاء هذا الموقف متزامنًا مع إطلالة رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير من مرتفعات قلعة الشقيف، حيث قال إن "منطقة قلعة الشقيف تُعدّ موقعًا حاكمًا يكتظّ ببنى تحتية إرهابية. لقد أقام حزب الله، بتمويل وتوجيه إيرانيين، على مدى عقود، منظومات وأنفاقًا تحت الأرض في هذه المنطقة بهدف تهديد بلدات الشمال، حيث تسيطر قواتنا اليوم على المواقع الرئيسية فوق الأرض، وكذلك على هذه المسارات والمنشآت تحت الأرض".
توازيًا، علمت "نداء الوطن" أن هناك بطءًا في تطبيق المناطق "النموذجية"، لكن هذا لا يعني أن الأمور جامدة. ففي حين يتحدث كليرفيلد مع الإسرائيليين، لا يوجد أي فريق من الدولة يتحدث مع "حزب الله". فالعلاقة مقطوعة بين بعبدا والضاحية، ولا اتصالات مباشرة أو غير مباشرة، خصوصًا أن "حزب الله" مستمر في شتم رئيس الجمهورية وتخوينه، وهذا يصعّب فتح أي قناة تواصل. وبالتالي، تبقى الأمور مجمدة، خصوصًا أن رئيس مجلس النوّاب نبيه بري غير قادر على فعل شيء، وقرار "الحزب" موجود في طهران، وحاليًا الإيرانيون مشغولون بمراسم دفن المرشد السابق.
لبنان يعلّق الإجراءات ولا يتنازل
إلى ذلك، تراقب أوساط دبلوماسية الكباش المتصاعد بين بعبدا و"الحزب"، خصوصًا لجهة تمسّك الرئيس عون بخياراته. وتلخّص مصادر سياسية الموقف بالقول إن ما جرى في واشنطن هو "صيغة إطار" وليس اتفاقًا، وإن لبنان انتزع بموجبها انسحابًا إسرائيليًا على مراحل من الأراضي اللبنانية، مع التركيز على عدم وجود أطماع إسرائيلية في لبنان، والانتقال من منطق الهدنة العسكرية إلى منطق الاستقرار المستدام.
أما في ما يتصل بإشكالية البند 13، وما قيل عن تنازل لبنان عن حقه في مقاضاة إسرائيل، فتوضح المصادر أن الأمر يتعلق بتعليق الإجراءات لا بمنع المحاكمة، وهذا طبيعي بين بلدين موجودين على طاولة المفاوضات. وتشير إلى أن البند 13 يشكّل تدبير حسن نية في اتجاه علاقات مستقرة، تلتزم به إسرائيل كما لبنان. وتضيف المصادر أن لبنان، من خلال هذه الخطوة، حمى نفسه أيضًا، لأن لإسرائيل، في المقابل، حق مقاضاته، في وقت ليس سهلا على الدولة اللبنانية أن تطالب بالاحتكام الكامل إلى القانون الدولي، فيما توجد على أرضها جماعات مسلحة غير شرعية.
في المقلب الإسرائيلي، حاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تثبيت معادلة سياسية وأمنية في آن واحد، فقال إن "حزب الله يبارك الاتفاق مع إيران ويهاجم الاتفاق الذي توصلنا إليه"، معتبرًا أن "ذلك يعكس موقف الحزب من التطورات الإقليمية". وأضاف: "حصلنا على الشرعية للبقاء على طول الخط الأصفر في جنوب لبنان"، مشددًا على أن "الرئيس الأميركي لم يطلب منا عدم التحرّك ضد أنفاق الحزب".
القرى المسيحية متمسّكة بالدولة
ومن المواقف المثيرة التي أطلقها نتنياهو أمس عبر "فوكس نيوز"، حديثه عن أن "بعض القرى اللبنانية المسيحية طلبت من إسرائيل ضمّها إليها". وردًّا على كلامه، اعتبرت مراجع وفعاليات مسيحية جنوبية هذا الكلام عاريًا من الصحة، وأكدت لـ"نداء الوطن" أن القرى المسيحية متمسكة بالدولة اللبنانية، وأن الصعاب والتحديات الكبيرة التي تعيشها تزيدها تمسكًا بهويتها وتاريخها. فهي لطالما قدّمت التضحيات من أجل الحفاظ على لبنانية الجنوب منذ أكثر من مئة عام.
وتذكّر هذه المرجعيات بالحملة التي قادتها البلدات المسيحية من أجل إبقاء الجيش اللبناني والقوى الأمنية في قراها تثبيتًا لحضور الدولة اللبنانية. وتجدر الإشارة إلى أن بلديات ومخاتير وفعاليات القرى المسيحية كانت قد نفت، في بيان، بشكل قاطع صحة ما تداولته بعض وسائل الإعلام المحلية بشأن توجه قادة من هذه القرى إلى مسؤولين إسرائيليين بطلب ضم قراهم ومنح سكانها الجنسية الإسرائيلية.
----------------
العربي الجديد:
قاليباف: السلام في لبنان غير ممكن إلا من خلال إيران
وطنية - كتبت صحيفة "العربي الجديد": أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، خلال استقباله وفداً من قيادات حزب الله اللبناني، أن تحقيق السلام في لبنان "غير ممكن إلا عبر إيران".
وشدد قاليباف، في لقائه مع عضو المجلس المركزي في حزب الله محمد فنيش والوفد المرافق له الذي يزور طهران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، على أن "نضال حزب الله خلال الحرب الأخيرة شكل منعطفاً تاريخياً"، مضيفاً أن ذلك "أثبت للعالم عمق الروابط الوثيقة بين فصائل المقاومة وإيران".
وفي إشارة إلى المفاوضات التي أفضت إلى مذكرة التفاهم مع واشنطن، أوضح رئيس الوفد المفاوض الإيراني، وفق وكالة "إرنا" الرسمية، أن بلاده رسخت وحافظت على "خطوط حمراء واضحة" في المفاوضات، وذلك انطلاقاً من قناعتها بأن الولايات المتحدة "طرف غير موثوق به"، مشدداً على أن "جبهة المقاومة ولبنان كانا في صلب هذه الخطوط الحمراء".
ولفت المسؤول الإيراني إلى أن "العدو بات يدرك أن إرساء السلام في المنطقة ولبنان والشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إيران"، مؤكداً أن طهران أصرت قبل توقيع التفاهم على إدراج بند وقف الحرب ضد حلفائها في جبهة المقاومة ضمن النص، ولم تتنازل عن هذا المطلب". كما أشار إلى أن إيران شددت بشكل خاص على سيادة لبنان وسلامة أراضيه، مضيفاً: "بعد متابعات حثيثة، جرى الاتفاق على أن البنود الأولى (إنهاء الحرب بما في ذلك على الجبهة اللبنانية) والثالثة والرابعة والخامسة والعاشرة والحادية عشرة، تصبح ملزمة التنفيذ في إطار البند الثالث عشر من التفاهم".
بدوره، قال فنيش إن وقف إطلاق النار في لبنان تحقق بفضل إيران وإلزام الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ الشروط الواردة في مذكرة التفاهم. وأواخر الشهر الماضي، وقّع لبنان وإسرائيل على اتفاق إطاري في واشنطن يهدف إلى إنهاء النزاع وإجراء انسحاب إسرائيلي متدرج من جنوب لبنان تمهيداً لبسط سلطة الجيش اللبناني. ولاقى الاتفاق تنديداً من حزب الله الذي عبّر عن رفضه له، مؤكداً أنه لن يُنفَّذ وأنه "مذلة وعار وتنازل عن السيادة"، بحسب ما جاء على لسان أمينه العام نعيم قاسم.
-------------
قراءات ومواقف ومستجدات لبنان والمنطقة الإثنين 6-7-2026 : ليرفيلد للجنة الإشراف وأول انسحاب من الزوطرين؟ |الجنوب :: صيغة الإطار أو جحيم طهران؟| قاليباف: السلام في لبنان غير ممكن إلا من خلال إيران؟
2026-07-06





