الرئيسية / أخبار صيدا /أخبار صيداوية /بالتفاصيل والصور : زيارة الوزير د. عامر البساط لمدينة صيدا ولقاء فعالياتها : الوضع الاقتصادي في لبنان رهيب

وزير الاقتصاد والتجارة خلال الدولة في مرفأ صيدا جريدة صيدونيانيوز.نت

جريدة صيدونيانيوز.نت / بالتفاصيل والصور : زيارة الوزير د. عامر البساط لمدينة صيدا ولقاء فعالياتها : الوضع الاقتصادي في لبنان رهيب

Sidonianews.net

------------

غسان الزعتري ورئيفة الملاح

جريدة صيدونيانيوز.نت

وصل وزير الإقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط الى مرفأ مدينة صيدا في مستهل جولته المقررة . وهقد لقاء مع مدير المرفأ والجمارك بحضور فاعليات وشخصيات.

ثم جولة في المرفأ وحوض السفن. ثم زيارة غرفة التجارة والصناعة والزراعة وكان في استقباله رئيس الغرفة محمد صالح ونائبه المهندس عمر دندشلي وأركان مجلس الغرفة بحضور رئيس جمعية التجار علي الشريف وشخصيات.

بعد ذلك استكمل الوزير الساط جولته وفقا للجدول ادناه فزار ميرة السمك فميناء الصادين ثم جولة في اسواق صيدا القديمة والحديثة . ثم لقاء في بلدية صيدا بحضور فاعليات وشخصيات

تفاصيل الخبر 

مرفا صيدا 

وصف وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط  الصدمة  الاقتصادية التي مر بها لبنان  خاصة الجنوب بالرهيبة اضافة الى الحرب التي شنت على لبنان وخلفت ورائها دمارا هائلا وغلاء فاحشا ضرب جيبة المستهلك

واثنى البساط على الدور الذي لعبته صيدا باحتضانها للنازحين خلال الحرب وعلى دورها التاريخي كبوابة للجنوب والتي برهنت من خلاله بكل شفافيه تحملها على الصمود مشيرا الى ان صيدا ليست مهملة فرئيس الحكومة نواف سلام يشيد دائما بأهمية دورها  المحوري الذي تلعبه على مختلف الصعد كونها عروسة البحرالمتوسط فصيدا في قلبنا ولن ننساها 

كلام الوزير بساط جاء خلال تفقده مرفأ صيدا الحديث في مستهل زيارته إلى مدينة صيدا يرافقه مستشار رئيس الحكومة للإعمار والتنمية الدكتور ساطع الأرناؤوط، حيث كان في استقباله مدير مرفأ صيدا بالتكليف مالك حسامي، مديرة ميناء صيدا القديم ميريام سليمان، رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، رئيس مكتب جمرك صيدا المراقب كرم الحجار وممثل النائب الدكتور أسامة سعد مدير مكتبه طلال أرقدان، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، رئيسة مصلحة الاقتصاد في الجنوب ميساء حدرج، رئيس مفرزة جمارك صيدا المركزية المؤهل إيهاب السيد، عضو المجلس البلدي المهندس محمد دندشلي، ممثل شركة خطيب وعلمي المهندس جمال برناوي، الوكيل البحري محمد بشاشة، وربيع العوجي.

وعقد بساط اجتماعا موسعاً مع المعنيين واستمع إلى الهواجس والمشكلات التي يواجهها المرفأ وسبل تطويره قبل أن يجول في أقسامه ويتفقد حوض المرفأ والعاملين فيه.

وإثر الجولة ادلى الوزير بساط بتصريح إلى الصحافيين، قال فيه: "صيدا تحمّلت الكثير في الفترة الأخيرة، وهي مدينة تعبت، لكنها في الوقت نفسه لعبت دوراً تسامحياً، واستوعبت أهلنا النازحين من مختلف المناطق، وسمحت لبقية الجنوب أن يصمد بالطريقة التي صمد فيها. وهذا هو دورها التاريخي الذي يُسجَّل لها، وتفتخر به كمدينة للانفتاح والتعددية".

وأضاف: "لكن صيدا، في المقابل، تحتاج إلى رؤية اقتصادية واضحة، فهي تمتلك مقومات كبيرة على المستوى العلمي والجغرافي، وبحكم علاقتها بالجنوب وبيروت ومحيطها. ويُعدّ المرفأ من أهم ركائز هذه الرؤية، إذ يمتلك فرصاً واعدة، ليس ليأخذ مكان مرافئ أخرى، وإنما ليكملها ضمن منظومة اقتصادية متكاملة. صيدا لديها إمكانات كبيرة ومهمة، وهي تتحمل الكثير وتتعب كثيراً، وجئنا اليوم لندعم هذه المدينة التي تستحق خطة جديدة، ونحن ملتزمون بالعمل على هذه الخطة، وسيكون المرفأ جزءاً أساسياً ومحورياً منها".

ورداً على سؤال حول الدمار الذي لحق بالجنوب جراء الحرب، قال: "زيارتي إلى الجنوب بالأمس أظهرت حجم الدمار الهمجي الذي تسبب به العدو الإسرائيلي، ولا يسعنا إلا أن نحيّي أهل الجنوب على صمودهم. نحن كحكومة نقف إلى جانبهم ونشعر بمعاناتهم، وسنسعى بكل إمكاناتنا إلى تأمين المساعدات الأساسية التي يحتاجون إليها، سواء على مستوى الكهرباء أو المياه أو الطرقات أو الإنترنت وسائر الخدمات. أما على المدى الطويل، فلا خيار سوى إعادة الإعمار وعودة النازحين، وأن تكون عملية إعادة بناء الجنوب جزءاً من رؤية اقتصادية متكاملة، وهنا يأتي دور صيدا بوصفها بوابة الجنوب".

وأضاف رداً على سؤال آخر: "هناك رسالتان من زيارتي اليوم؛ الأولى أن صيدا لعبت خلال الفترة الأخيرة دوراً مهماً جداً في احتواء الأزمة بطريقة حضارية، وجئنا لنقف إلى جانب المدينة ونشكرها على هذا الدور. أما الرسالة الثانية، فهي تسليط الضوء على قدرات صيدا التاريخية والاجتماعية والاقتصادية، لذلك نريد رؤية اقتصادية جديدة للمدينة، وبدأنا اليوم من المرفأ الذي سيكون الركيزة الأساسية لهذه الرؤية."

وفي ما يتعلق بدور وزارة الاقتصاد في مكافحة المخالفات، أكد بساط أن الوزارة تتابع الملف بشكل يومي، وقال: "منذ اليوم الأول كنا حساسين جداً تجاه الصدمة الاقتصادية التي مر بها لبنان، وخصوصاً الجنوب، حيث شهد دماراً واسعاً وارتفاعاً كبيراً في الأسعار أضرّ بالمستهلك. نحن نتعامل بحزم مع ملف التضخم، فجزء منه مبرر نتيجة ارتفاع أسعار السلع المستوردة بسبب الأزمة الإقليمية، لكننا لن نسمح بأن تتحول الصدمة التضخمية المبررة إلى صدمة غير مبررة."

وتابع: "نريد وقف الاحتكار وجشع بعض التجار، ولذلك ينفذ مراقبو الوزارة نحو مئة كشف ميداني أسبوعياً، ومنذ بداية العام وحتى اليوم سطرنا حوالى ألف محضر ضبط، وأقفلنا محال مخالفة، وأتلفنا بضائع فاسدة، وأوقفنا تجاراً مخالفين، كما نتابع ملف المولدات الكهربائية وسائر المخالفات. المشكلة كبيرة، لكن شباب وزارة الاقتصاد يقومون بجهد كبير للوقوف في وجه أي غلاء غير مبرر أو أي ممارسات احتكارية تضر بالمواطن."

بعد ذلك استكمل الوزير الساط جولته وفقا للجدول ادناه فزار ميرة السمك فميناء الصادين ثم جولة في اسواق صيدا القديمة والحديثة . ثم لقاء في بلدية صيدا بحضور فاعليات وشخصيات

غرفة تجارة صيدا 

ثم انتقل الوزير البساط الى غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب يرافقه مستشار رئيس الحكومة للإعمار والتنمية الدكتور ساطع الأرناؤوط ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف ورئيسة مصلحة الاقتصاد في الجنوب ميساء حدرج* وكان في استقباله رئيس الغرفة محمد حسن صالح وأعضاء الغرفة حيث عقد اجتماعاً موسعاً استمع خلاله إلى هواجس القطاعين التجاري والاقتصادي إضافة إلى الشؤون الزراعية والصناعية والتحديات التي تواجهها مختلف القطاعات الإنتاجية في المدينة والجنوب.

محمد صالح

واستهل رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح اللقاء بكلمة رحّب فيها بالوزير بساط وقال:

أرحّب بكم في داركم، في صيدا وجنوب لبنان، في هذه المنطقة التي صمدت وصبرت في وجه أشرس الاعتداءات الإسرائيلية. إن الترحيب بكم اليوم، كما في كل يوم، ينبض بمشاعر الأخوة ويعبّر عن الشكر لكافة الجهات الحكومية على الدعم والتضامن مع أبناء الجنوب الذين اضطروا إلى مغادرة مناطقهم.

وكما تعلمون، كانت مدينة صيدا قلباً للجنوب، وقد فتحت منازلها ومرافقها لأبنائه، ما أدى إلى تضاعف احتياجات المدينة.

وبما أن جهودكم تنصب على تحقيق التنمية المتوازنة بين مختلف المناطق اللبنانية، فإننا نأمل وضع مرفأ صيدا ضمن الأولويات، ولا سيما لجهة توسيع دوره ونشاطه بما يسمح باستيراد وتصدير المواد الغذائية وغيرها، وعدم حصر نشاطه باستيراد الترابة والرخام وتصدير الخردة.

إن استيفاء جميع الشروط المطلوبة لتحويل مرفأ صيدا إلى مرفق تجاري متكامل من شأنه أن ينعكس بفوائد اقتصادية على الدولة اللبنانية والمدينة، من خلال خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء صيدا والجنوب، والحد من نزوح الشباب وهجرتهم.”

عامر بساط

بعد ذلك، ألقى الوزير بساط كلمة قال فيها:

دور صيدا مهم جداً، سواء من حيث موقعها الجغرافي وتواصلها مع الجنوب وبيروت ومحيطها، أو من خلال إرثها الثقافي، إضافة إلى دورها الاقتصادي، فهي مدينة مهمة جداً اقتصادياً، وهي بوابة الجنوب. ودور المرفأ فيها، كما دورها كنقطة اتصال تجارية وصناعية، إلى جانب التعليم والمقومات البشرية الموجودة في المدينة، كلها عوامل تسمح لها بأن تلعب دوراً أكبر بكثير من الدور الذي تلعبه اليوم.

وفكرة النمو المتوازن أساسية، إذ لا يوجد أي سبب يجعل زحلة أو النبطية أو بيروت أو طرابلس وحدها مدناً محورية، فصيدا أيضاً مدينة مهمة جداً، ويجب أن تكون جزءاً أساسياً من هذا النمو المتوازن. وإن فكرة أن صيدا مدينة مهملة هي فكرة خاطئة، لأنها يجب أن تؤدي دوراً مهماً جداً.

ومن هذا المنطلق، نحن بحاجة إلى رؤية تنموية متكاملة تبدأ من الواجهة البحرية، ولا سيما المرفأ. وليس من قبيل الصدفة أننا بدأنا زيارتنا بالمرفأ، لأن دور صيدا اليوم، وفي هذا الوقت الصعب الذي نمر به، هو دور محوري. لقد تحملت هذه المدينة الكثير، ونحن نقف إلى جانبها كحكومة، ونقدّر الدور الذي لعبته، لكن في الوقت نفسه يجب أن تكون مدخلاً لرؤية اقتصادية وتنموية طويلة المدى، وأن نعيد التفكير، بعد انتهاء هذه المرحلة الصعبة، بدور صيدا الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، على أن تكون البداية من الواجهة البحرية والمرفأ، إلى جانب المشاريع التنموية الأخرى، لأن المرفأ يشكل ركيزة أساسية ومهمة جداً.”

ميرة السمك - جولة صيدا القديمة 

​في لفتة ميدانية مباشرة تخللت زيارته الرسمية لمدينة صيدا، قام وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر بساط بجولة تفقدية واسعة شملت المرافق البحرية التراثية والأحياء التاريخية للمدينة، يرافقه رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي واعضاء من المجلس البلدي.

​واستهل الوزير بساط جولته من "ميرة السمك" (سوق الصيادين) ومرفأ صيدا، حيث اطلع عن كثب على حركة الصيد البحري والتجاري، واستمع من الصيادين ونقابتهم إلى أبرز التحديات الاقتصادية والمعيشية التي تواجه هذا القطاع الحيوي، مؤكداً على المقومات الاستثنائية التي يمتلكها المرفأ لتطوير التبادل التجاري والسياحي.

​ثم انتقل الوزير والوفد المرافق إلى أحياء وأزقة صيدا القديمة، حيث عاين ميدانياً الواقع الاقتصادي للأسواق التراثية والمحال التجارية والحرفية التي تمتاز بها المدينة. وخلال السير في الأزقة التاريخية، التقى الدكتور بساط بالمواطنين والأهالي وأصحاب المؤسسات الصغيرة، والذين عرضوا أمامه همومهم اليومية المرتبطة بغلاء المعيشة، وتراجع القدرة الشرائية، بالإضافة إلى الأزمات الخدمية كالمولدات والكهرباء والمياه.

​من جهته، أبدى الوزير بساط تعاطفه وتفهمه الكامل للمطالب المحقة للأهالي، مؤكداً أن الوزارة، رغم شح الإمكانيات والموارد، لن توفر جهداً بالتنسيق مع بلدية صيدا لتقديم التسهيلات الممكنة ودعم صمود القطاعات الإنتاجية الصغيرة في المدينة لتبقى صيدا مركزاً اقتصادياً نابضاً بالحياة في الجنوب اللبناني.

لقاء موسع في بلدية صيدا 

وأعلنت بلدية صيدا في بيان ما يلي :

​استضافت بلدية صيدا اجتماعاً موسّعاً، ضم وزير الاقتصاد الدكتور عامر بساط ورئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي واعضاء المجلس البلدي، وذلك بحضور نائبي المدينة الدكتور عبد الرحمن البزري والدكتور اسامة سعد، ورئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة السيدة بهية الحريري، ونائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود، رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور حازم حضر بديع، إلى جانب حشد من رؤساء الهيئات الاقتصادية، والنقابات، والجمعيات في صيدا.

​بداية، رحب رئيس البلدية المهندس مصطفى حجازي بالوزير البساط في مدينته صيدا، ومن ثم عرض رؤية صيدا التنموية الرامية إلى استعادة دورها كعاصمة اقتصادية للجنوب، مركزا على أربع أولويات استراتيجية تتطلب إزالة العوائق أمام الاستثمار؛ حيث دعا إلى الإسراع في إصدار المراسيم التطبيقية لقانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP) لتسييل مشاريع البلدية الجاهزة، وإطلاق ورشة وطنية لتحديث مرفأ صيدا وتعيين مجلس إدارته. كما شدد على ضرورة دعم الاقتصاد المحلي والمؤسسات الصغيرة، مقترحاً إطلاق "مبادرة صيدا الاقتصادية 2030" كإطار وطني مشترك يجمع الوزارة والبلدية والقطاع الخاص لوضع خارطة طريق استثمارية شاملة.

​من جهته، قارب الوزير الدكتور عامر بساط الواقع الاقتصادي بصراحة وشفافية، مشيراً إلى أن الإيرادات العامة للدولة تراجعت بنسبة 40% مع ارتفاع كلفة تشغيل المرافق، مؤكداً في الوقت عينه رغبة الحكومة في دعم صيدا ضمن الإمكانيات المتاحة. وقسّم بساط خطة العمل إلى مسارين؛ مسار عاجل وقصير المدى لمعالجة أزمات الغلاء ودعم التجار وتنظيم قطاعات المولدات والسير والكهرباء والإنترنت أسوة بالتجارب الميدانية للوزارة في مناطق أخرى، ومسار استراتيجي بعيد المدى يركز على استثمار "الميزات التفاضلية" لجغرافيا صيدا وطاقاتها البشرية، داعياً الفعاليات إلى صياغة المشاريع فوراً على الورق والاعتماد على أدوات الشراء العام والشراكة مع القطاع الخاص (PPP)، على أن تكون الواجهة البحرية وتعيين مجلس إدارة المرفأ منطلق حركة الدفع التنفيذية.

​ومن ثم كانت مداخلات لنواب المدينة والفاعليات واعضاء المجلس البلدي والحضور، تضمنت طروحات حملوها للوزير البساط لايصالها الى مجلس الوزراء.

​حيث ركّز النائب الدكتور عبد الرحمن البزري في مداخلته على ضرورة تفعيل صلاحيات وزارة الاقتصاد لحماية المستهلك وضبط الأسعار ومكافحة الغش، مشدداً على أهمية التنسيق مع لجنة البلدية لتنظيم تسعيرة المولدات الكهربائية لتخفيف الضغوط المعيشية عن المواطنين. وأشار البزري إلى عتب المدينة على الدولة نتيجة إهمال مشاريعها الكبرى وغيابها عن مرافقها الحيوية رغم أداء صيدا لواجبها الوطني إبان الحرب. كما دعا الوزير، عقب زيارته لسوريا، إلى تسهيل تصدير المنتجات الزراعية الجنوبية والصناعات التحويلية عبر حسبة صيدا لإنعاش الحركة الاقتصادية، مؤكداً ضرورة تعاون القوى السياسية والبلدية مع الحكومة لتنظيم المشاريع الإنمائية.

من جانبه، ركّز النائب الدكتور أسامة سعد في كلمته على ضرورة إعطاء الأولوية لحل الأزمات الحيوية الراهنة التي تعاني منها مدينة صيدا قبل الانتقال إلى المشاريع الكبرى. وسلّط سعد الضوء على غياب الشفافية والرقابة الفاعلة اللذين تسبّبا في تعثر مشاريع أساسية، كمعالجة النفايات وتطوير الواجهة البحرية، بالإضافة إلى ما تشهده المدينة من فوضى اقتصادية، وتفاوت في الأسعار، وتراجع في الدور الإنمائي للبلديات جراء العجز المالي الحاد للصندوق البلدي المستقل. وأكد في الختام أن استغلال موقع المدينة والنهوض بها يتطلبان صياغة رؤية تنموية تشاركية ومدروسة بين القطاعين العام والخاص، ترتكز على القوانين والنزاهة بعيداً عن الاحتكار، وبالتنسيق المستمر بين فعاليات المدينة والوزارات المعنية.

​بدورها، شددت رئيسة مؤسسة الحريري السيدة بهية الحريري على أهمية متابعة المقررات، وتطرقت إلى ثلاثة ملفات أساسية؛ أولها ضرورة إسراع مجلس الوزراء في صيانة المدارس الرسمية التي استضافت النازحين خلال الحرب الأخيرة لتكون جاهزة لاستقبال الطلاب في العام الدراسي القريب. وثانيها، السعي لاستكمال مشروع مرفأ صيدا الحديث والاستفادة من المنطقة البحرية المردومة لإنشاء منطقة حرة توفر فرص عمل وتدفع بالنهوض الاقتصادي. وثالثها، ملف مرسوم الضم والفرز لشرق الوسطاني، حيث لفتت إلى أن إلغاءه سيرفع التجميد عن العقارات ويفيد الملاك، لكنها دعت للتنبه إلى ضرورة إلغاء مرسوم الأوتوستراد المرتبط به وتحديد الرؤية العمرانية المستقبلية للمنطقة.

-----

واختتام الجولة بلقاء حواري في استراحة صيدا 

واختتمت الجولة في استراحة صيدا حيث جرى لقاء حواري  بينه وبين مجموعة من رواد الأعمال من مختلف القطاعات الاقتصادية و الثقافية و السياحية و الاجتماعية في مدينة صيدا، وذلك بدعوة من رئيس مؤسسة شرقي المهندس سعيد باشو.

---------

البرنامج

9.00 زيارة مرفأ صيدا 

10,15 غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب .

11,30 جولة على المسمكة ، مرفأ الصيادين واسواق صيدا، من مسمكة صيدا وصولاً إلى ساحة النجمة.


1,00 لقاء في بلدية صيدا، في حضور نواب صيدا وفاعلياتها وأعضاء المجلس البلدي.


2,15 لقاء الجمعيات الثقافية - استراحة صيدا.

------------

 

2026-07-18

دلالات: