Sidonianews.net
-------
جريدة صيدونيانيوز.نت
فيما يلي قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الخميس 20-8-2026:
-----------
النهار:
عون في روما وفرنسا تزخّم مؤتمر دعم الجيش… رجي لـ"النهار": بقاء شيباني يخالف قراراً سيادياً
وطنية – كتبت صحيفة "النهار": قد تكون فرنسا، الدولة الأعرق في علاقاتها مع لبنان، والتي تتعرض لعزل أميركي- إسرائيلي منهجي غير مسبوق عن ملفه التفاوضي، خرقت جدار الجمود الديبلوماسي المتمادي الذي يغلّف مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأميركية بدليل عدم تحديد موعد رسمي بعد للجولة الثامنة، فمضت باريس في الدفع نحو عقد المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني من خلال اجتماع تحضيري للمؤتمر في باريس. اتّخذ هذا التطور دلالات بارزة في وقت تدور فيه الأجواء المتصلة بالمفاوضات ضمن دائرة مفرغة، وسط تعاظم الحسابات والمخاوف حيال "معركة علي الطاهر" التي باتت تطرح كاستحقاق حتمي في قابل الأسابيع، علماً أن المعطيات المتصلة بهذا الأمر تكشف إخفاق كل ما جرى طرحه من اقتراحات لتسليم الجيش اللبناني موقع علي الطاهر تجنباً لاحتلاله من إسرائيل بفعل رفض "حزب الله" هذا الطرح.
وسيكون الملف الجنوبي والتفاوضي محور اللقاءات التي سيعقدها رئيس الجمهورية جوزف عون في الفاتيكان وروما اليوم وغداً، إذ أنه وصل أمس إلى روما على أن يلتقي اليوم البابا لاوون الرابع عشر، ثم يلتقي غداً الجمعة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني. ومعلوم أن إيطاليا في مقدمة الدول المرشحة للعب دور في عمليات التحقّق من نزع السلاح في المناطق التي سيشملها تنفيذ عملية المناطق التجريبية في جنوب لبنان.
وقبل توجّهه إلى روما تسلّم الرئيس عون من القائم بالأعمال الفرنسي في لبنان برونو بيريرا دا سيلفا رسالة خطية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تضمنت دعوة لبنان للمشاركة في الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي الذي سيعقد في باريس في 17 أيلول المقبل. وعرضت الدعوة لأهمية هذا الاجتماع في دعم الجيش اللبناني بهدف تمكينه من امتلاك القدرات والموارد اللازمة ليضطلع بمسؤولياته بفعالية، الأمر الذي يتطلب دعماً دولياً وجهدا جماعياً لتلبية حاجاته العملية والمعدات اللوجستية والتدريب وبناء القدرات وفقا للأولويات وخطة العمل والحاجات التي حددها الجيش اللبناني. وسيشارك في الاجتماع قادة القوات المسلحة في عدد من الدول، إضافة إلى ممثلين عن المنظمات الحكومية الدولية والخبراء.
في سياق متصل بالاستحقاق الجنوبي، سمع وفد منظمة "أميركان تاسك فورس فور ليبانون" برئاسة رئيسها السفير إدوارد غابرييل في إطار جولته على القيادات اللبنانية "ضمانا" جديداً قديماً من رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي اعتبر أن "ما يتعرض له الجنوب لا يُحتمل وربما يكون قد تجاوز ما حصل ويحصل في غزة من جرائم ومجازر بحق البشر والحجر والتراث وقتل للمدنيين في انتهاك لأبسط القوانين والمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية". وأشار بري إلى أن "الولايات المتحدة الأميركية هي الدولة الوحيدة ورئيسها الرئيس دونالد ترامب الوحيد الذي باستطاعته إلزام إسرائيل بإنهاء حربها ووقف النار والانسحاب إلى الحدود الدولية في الجنوب، حينها أضمن انتشاراً فورياً للجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، وأن يكون الجيش هو القوة الوحيدة الحافظة للأمن، والذي وحده يملك السلاح في تلك المنطقة، وهي منطقة من حق أهلها العودة إليها وإعادة إعمارها وهم تواقون لرؤية الجيش اللبناني حافظاً لأمنهم واستقرارهم".
وأوضح السفير غابريال "إننا لمسنا بأن الرئيس بري مهتم جدًا بتحقيق التقدم بشأن المناطق التجريبية وإنه يريد شخصياً أن يرى المناطق التجريبية تنجح". ورداً على سؤال يتعلق بتلة علي طاهر وتسليمها للجيش اللبناني، أجاب غابريال: "إسرائيل يجب أن تكون واضحة حول قبولها أن يسيطر الجيش اللبناني على تلة علي الطاهر من أجل منع الدمار الشامل من قبل إسرائيل". واكد ان "أهل الجنوب لا يريدون الحرب بل يريدون العودة إلى منازلهم".
رجي والقرار السيادي
أمر ديبلوماسي آخر يتصل بملف العلاقات الديبلوماسية المضطرب بين لبنان وإيران برز أمس ويتّصل بانتهاء تاشيرة السفير الإيراني المعين في لبنان علي رضا شيباني في 24 الحالي، علماً أن لبنان كان رفض اعتماده أصلاً واعتبره ديبلوماسياً "غير مرغوب فيه".
وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي في تصريح لـ"النهار"، "أن هذه المسألة لا تحتمل أي اجتهاد أو تأويل، وبمجرد إعلان أي ديبلوماسي شخصاً غير مرغوب فيه، يتوجّب عليه مغادرة أراضي الدولة المضيفة، ولا يعود لأي تأشيرة أو إذن دخول أو إقامة مُنح له سابقًا أي أثر قانوني يجيز استمرار وجوده على أراضيها. وبالتالي، فإن الحديث عن تجديد أي منها يشكّل هرطقة قانونية ويتعارض مع أبسط قواعد القانون الدولي والأعراف الديبلوماسية المرعية". وشدّد رجي على "أن أي حديث عن استمرار سريان تأشيرة السيد شيباني أو إمكان تجديدها لا يُعتدّ به قانوناً، ولا يمكن أن يشكّل أساساً لاستمرار وجوده في لبنان". وأضاف "أن استمرار وجود شيباني على الأراضي اللبنانية بعد صدور قرار اعتباره شخصاً غير مرغوب فيه يتعارض مع قرار سيادي واضح صادر عن الدولة اللبنانية. وهذا القرار نهائي وواجب النفاذ، ولا يقبل استثناءً أو تأويلاً أو التفافاً عليه، كما لا يمكن إخضاعه لأي "تسوية أوضاع" تحت أي مسمّى".
وأكد الوزير رجي "أن العودة إلى المسار الطبيعي في العلاقات مع بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان تبدأ بامتثال طهران لقرار الدولة اللبنانية واحترام سيادتها وقرارات مؤسساتها، وفق الأصول والقواعد الديبلوماسية التي تحكم العلاقات بين الدول. كما شدّد على ضرورة وقف المسؤولين الإيرانيين تدخلاتهم في الشؤون الداخلية اللبنانية، وآخرها المواقف التي صدرت عن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف قبل يومين، مؤكداً أن احترام سيادة لبنان وقرارات دولته يشكّل الأساس لأي علاقة ديبلوماسية طبيعية بين البلدين".
على الصعيد الميداني في الجنوب، نفّذت القوات الإسرائيلية أمس تفجيرات ضخمة في حولا، بني حيان – قضاء مرجعيون، كما نفذت تفجيراً كبيراً في بلدة كفرتبنيت، وتفجيرات في حداثا والمنصوري. وأعقب ذلك دوي 3 انفجارات تردد صداها بشكل عنيف في منطقة النبطية وناجمة عن تفجيرات قام بها الجيش الاسرائيلي في بلدة طلوسة.
وكان أفيد عن توغل للقوات الإسرائيلية في الأطراف الغربية لمدينة ميس الجبل.
وقد جرى كل ذلك امام قوات الطوارئ الدولية التي صادف مرورها في المكان، فيما قطعت القوات الإسرائيلية الطريق أمام موكب اليونيفيل وأجبرته على التراجع.
----------------
نداء الوطن:
برّي يستنجد بترامب وعون يُحرّك «مسار واشنطن» من روما
وطنية - كتبت صحيفة "نداء الوطن": بين روما وبيروت، تتكثّف الحركة السياسية والدبلوماسية، مؤكدةً أن لبنان لا يزال في صلب الاهتمام الدولي. صحيح أن أزماته شديدة الاستعصاء، قياسًا إلى حجم «الخطايا» التي اقترفها «حزب الله»، إلا أن الدولة، بقيادة رئيس الجمهورية جوزاف عون، تسعى، مستظلّةً بـ«عباءة خليفة بطرس» ومن أروقة «روما العظيمة»، إلى اجتراح معجزة سياسية تفتح كوة في جدار المسار التفاوضي العالق بين أنفاق «الممانعة» وعلي الطاهر من جهة، ومرمى «المقلاع» الإسرائيلي من جهة أخرى، بما يجنّب الجنوبيين واللبنانيين كافة تجرّع كأس الحرب مجددًا.
وفي هذا السياق، وصل رئيس الجمهورية مساء أمس إلى قاعدة تشامبينو العسكرية في ضاحية روما، حيث كان في استقباله مسؤول المراسم الدبلوماسية في وزارة الخارجية الإيطالية الوزير برونو باسكوينو، ورئيس المراسم في دولة الفاتيكان المونسنيور خافيير فرنانديز غونزاليس، وسفيرة لبنان في روما كارلا جزار، وسفير لبنان لدى الكرسي الرسولي فادي عساف. ومن المقرر أن يستقبل البابا لاوون الرابع عشر الرئيس عون عند التاسعة والنصف قبل ظهر اليوم بتوقيت روما، العاشرة والنصف بتوقيت بيروت، على أن يلتقي عون أيضًا أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين.
دعوة فرنسية لدعم الجيش
توازيًا، وقبل سفره إلى روما، تسلّم الرئيس عون من القائم بالأعمال الفرنسي في لبنان برونو دا سيلفا رسالة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تضمّنت دعوة لبنان إلى المشاركة في اجتماع تحضيري يُعقد في باريس في 17 أيلول المقبل، تمهيدًا للمؤتمر الدولي لدعم القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي، بمشاركة وفود عسكرية وخبراء من دول عدة. غير أن هذا الزخم الخارجي لا يلغي العقد التي لا تزال تعترض التقدّم على الأرض. فقد علمت «نداء الوطن» أن الاتصالات التي جرت في الساعات الأخيرة لإيجاد حل لمسألة لجنة التدقيق أو التحقق، التي تُعدّ مفتاحًا أساسيًا لإنجاح المفاوضات والانتقال إلى تطبيق وتطوير فكرة المناطق النموذجية، لم تُفضِ إلى نتيجة، إذ لا يزال الأخذ والرد سيّد الموقف. وفي موازاة ذلك، تطلب الدول التي أبدت استعدادها للمشاركة في قوة التدقيق توضيح صلاحيات هذه القوة، وعديدها، ومناطق انتشارها، وطبيعة مهمتها. لذلك، يبقى تشكيلها مرتبطًا بموافقة لبنان وإسرائيل على بروتوكول عملها، وتحديد مهامها وآليات تحرّكها، وهو ما يعمل عليه حاليًا الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، عبر متابعة الاتصالات مع بيروت وتل أبيب.
وعلى خط الحراك الأميركي، واصل وفد «مجموعة العمل الأميركي من أجل لبنان» (ATFL)، برئاسة السفير إدوارد غابرييل، جولته على القيادات اللبنانية، فحطّ في عين التينة حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري. وأكد بري للوفد أن ما يتعرّض له الجنوب «لا يُحتمل»، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة القادرة، وأن الرئيس دونالد ترامب هو الوحيد القادر، على إلزام إسرائيل بإنهاء حربها ووقف إطلاق النار والانسحاب إلى الحدود الدولية في الجنوب. وأكد أنه، عندها، يضمن انتشارًا فوريًا للجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، وأن يكون الجيش القوة الوحيدة الحافظة للأمن والمالكة للسلاح في تلك المنطقة، بما يتيح لأهلها العودة إليها وإعادة إعمارها.
وشكّل موقف بري، وفق مراقبين، اعترافًا ضمنيًا بأن «حزب الله» لم يعد قادرًا على فرض الانسحاب الإسرائيلي أو وقف الحرب، وأن مفتاح إنهائها بات عمليًا في يد الدولة والدبلوماسية والضغط الأميركي. كما أن تأكيده حصرية السلاح بيد الجيش جنوب الليطاني يضع موقفه، في هذه النقطة، على مسافة واضحة من خطاب «الحزب» المتمسّك بسلاحه ودوره العسكري.
الوفد الأميركي يحطّ في معراب
ومن عين التينة انتقل الوفد الأميركي إلى معراب، حيث التقى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع. وقال غابرييل إن النقاش «تركّز بشكل أساسي على أهمية نزع سلاح «حزب الله»، بالتوازي مع انسحاب القوات الإسرائيلية، إضافة إلى ضرورة إعادة السكان إلى منازلهم بما يتيح لهم استعادة نمط حياتهم من جديد». وردًا على سؤال عن «المناطق النموذجية»، أكد غابرييل أن المجموعة تدعم هذه الفكرة بقوة، موضحًا أنه، وفق ما سمعه من جعجع، فإن نجاحها يتطلّب اهتمامًا ومتابعة أميركيين حثيثين، للتأكد من إحراز كل من لبنان وإسرائيل تقدّمًا في تنفيذ مضمون الاتفاق الإطاري وأهدافه.
وفي سياق الاهتمام الدولي المتزايد بلبنان، تتّسع أيضًا دائرة المواكبة الخارجية لجهود الدولة. فقد استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وزير الدولة الكندي للتنمية الدولية رانديب ساراي، وبحث معه الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة وسبل تعزيز العلاقات الثنائية. كما تناول اللقاء سبل دعم كندا لجهود الدولة في دفع مسار العودة والتعافي في الجنوب، في ظل محدودية الموارد المتاحة وتزايد حجم الاحتياجات، بما يعزّز قدرة المؤسسات الرسمية على تلبية احتياجات العائدين وترسيخ الاستقرار.
تضييق الخناق على علي الطاهر
ميدانيًا، لا تزال تلة علي الطاهر في صلب الرصد والمتابعة، في ظل مؤشرات إلى مواصلة الجيش الإسرائيلي تضييق الخناق على الموقع، إذ شهدت التلة ومحيطها خلال الساعات الأخيرة سلسلة غارات وقصفًا مدفعيًا، فيما أفاد شهود عيان باستخدام قذائف فوسفورية حارقة على المنحدرات والأحراج المحيطة بها. وبحسب معطيات ميدانية، يهدف هذا النمط من القصف إلى كشف تضاريس المنطقة وتعرية محيط المنشآت والمداخل المحتملة للشبكة تحت الأرض، في وقت لا تزال فيه احتمالات الانتقال من الحصار الناري إلى عملية عسكرية أوسع قائمة.
الى ذلك قتل شابان وأصيب آخرون بانفجار جسم من مخلفات الاعتداءات الإسرائيلية قرب ميفدون وزوطر الشرقية.
-------------
العربي الجديد:
ترامب يعلن حربًا اقتصادية "لم يسبق لها مثيل" على إيران
وطنية - كتبت صحيفة "العربي الجديد": أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء حرب اقتصادية على إيران لم يسبق لها مثيل، متوعدا الدول التي تتعامل معها بعقوبات وخيمة، ومشيرا إلى عدم اغتنامها فرصة التوصل إلى اتفاق. وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشال: "لم يمنح أحد إيران فرصة أكبر مني للتوصل إلى اتفاق. وللأسف الشديد، بالنسبة لهم، فقد فشلوا في اغتنامها. ولذلك، أعلن اليوم عن أقوى عملية اقتصادية تم شنها على الإطلاق ضد أي دولة". وأضاف ترامب: "ستكون هذه حربا اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق. لقد زال أسطولهم البحري، ودُمرت قواتهم الجوية، وأصبحت مصانعهم العسكرية أنقاضاً، وعملتهم عديمة القيمة، وبلدهم معلق بخيط رفيع".
وهدد الرئيس الأميركي أي دولة "تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهات حكومية تابعة لها بتقديم أي نوع من الدعم الحيوي لإيران"، قائلا إنها "ستواجه هي نفسها عواقب اقتصادية هائلة". ودعا إلى وقف فوري لـ"تهريب النفط وخطوط المقايضة وتحويلات النقد، ومكاتب الصرافة، وسجلات السفن، والشركات الواجهة". وقال: "كل هذا يجب أن يتوقف الآن. أنتم تعرفون من أنتم. سيكون هذا يوم الحسم الاقتصادي، ونحن بحاجة إلى أن يقف جميع حلفائنا إلى جانب الولايات المتحدة لعزل التهديد الإيراني وهزيمته. هؤلاء المجانين في مأزق، وهذه الإجراءات التاريخية ستشل حركتهم وقدرتهم على نشر الإرهاب في جميع أنحاء العالم. إيران لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا".
وفي وقت سابق الأربعاء، عبر الرئيس الأميركي عن اعتقاده أن مضيق هرمز، لن تكون له أهمية كبيرة مثلما كان في الماضي، وأرجع ذلك إلي استخراج كميات كبيرة من النفط في ولايات أميركية، وإنشاء خطوط أنابيب جديدة. وقال، ردا على أسئلة صحافية خلال اجتماع مع قادة التكنولوجيا بالبيت الأبيض: "نستخرج كمية كبيرة من النفط. ووجد الناس بدائل أخرى لم يكونوا يفكرون فيها أصلا مثل تكساس ولويزيانا وأماكن أخرى، وإضافة لذلك يتم إنشاء عدد كبير من خطوط الأنابيب، ولذلك أعتقد أن مضيق هرمز لن يكون بنفس الأهمية التي كان عليها في الماضي".
وأكد ترامب نجاح الحصار الأميركي على إيران بنسبة 100%، وأن الحصار على الموانئ الإيرانية سيستمر لمنع دخول وخروج السفن إلى إيران، مع مرور باقي السفن، مضيفا أن أسعار النفط ستواصل الانخفاض على نحو حاد، على حد تعبيره. كما لفت ترامب إلى أن المفاوضات مع إيران قد تستأنف "في وقت ما". وردا على سؤال بشأن موعد استئناف المفاوضات مع إيران، قال ترامب: "ربما في وقت ما، لكنني أعتقد أننا في وضع جيد حاليا". وتطرق إلى حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، قائلا إن عددا منها لا يزال يعبر المضيق ناقلا كميات كبيرة من النفط.
وأضاف: "لدينا سيطرة كاملة على مضيق هرمز، باستثناء بعض الأمور المزعجة من حين إلى آخر، مثل إسقاطهم طائرة مسيرة". وفيما يتعلق بالقدرات النووية الإيرانية، شدد ترامب، على أن واشنطن لا تريد أن تمتلك طهران أسلحة نووية. وأضاف: "عليهم التخلص منها تماما. يجب ألا يمتلكوا أي سلاح نووي. لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا".
إلى ذلك، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين، الأربعاء، أن الجيش الأميركي أنشأ ممرًا ملاحيًا سرياً من وإلى مضيق هرمز لنقل ملايين البراميل من النفط يوميًا، مشيرين إلى أنه، في إطار هذه العملية، التي استمرت لعدة أسابيع، دخلت وخرجت من المضيق ما بين 15 و20 ناقلة نفط عبر مسار جنوبي على طول ساحل عُمان.
وكان ترامب، جدد، أمس الثلاثاء، حديثه عن نيته إعلان مضيق هرمز أرضاً أميركية، ناشراً خريطة عبر حسابه في منصته "تروث سوشال"، تظهر مضيق هرمز، وسط دائرة، مع تعليق كُتب عليه "أرض أميركية جديدة". وفي منشور لاحق عبر حسابه، أكد ترامب أنه "لا توجد أي محادثات أو حوارات جارية، أو مُجدولة، مع إيران"، مشيراً إلى أن الحصار البحري "لا يزال ساري المفعول بالكامل". وأكد مرة أخرى أن مضيق "هرمز مفتوح ويعمل"، وأنه "أُزِيلت جميع الألغام المائية أو تم تفجيرها".
------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الخميس 20-8-2026 : عون يحرك مسار واشنطن في روما وفرنسا؟ | بري يستنجد بترامب ؟ | رجي: بقاء شيباني يخالف قرارا سياديا؟ | تراب يعلن حربا إقتصادية لا مثيل لها على إيران؟
2026-08-20





