الرئيسية / أخبار لبنان /سياسة /أشهرٌ صعبة جداً... وواشنطن تحديد منطقة تجريبية جديدة

جريدة صيدونيانيوز.نت / أشهرٌ صعبة جداً... وواشنطن تحديد منطقة تجريبية جديدة

 

Sidonianews.net

-----------------------

الجمهورية

أبلغ مرجع كبير إلى «الجمهورية» قوله: «إنّ المنطقة من لبنان إلى ايران أمام ثلاثة اشهر شديدة الصعوبة، وحبلى بالمخاطر والمفاجآت».

وقال المرجع عينه: «الصعود والهبوط في حال التوتر القائم بين أميركا وإيران، تدرّج في الفترة الأخيرة إلى عملية قضم أصابع بين الجانبين، حول مضيق هرمز تحديداً إلى جانب الكمّ الكبير من الملفات الخلافية بينهما. وذلك في انتظار من يصرخ اولاً. ومن هنا، وكما انّ احتمال حدوث مفاجأة تعجّل بصفقة تنهي الحرب، فإنّ احتمال حدوث اشتعال واسع وارد ايضاً. وهنا لا يجب إغفال العامل الإسرائيلي الذي قد يدخل على خط الاشتعال الواسع من لبنان إلى ايران، وهو أمر غير مستبعد، في ظل الحديث المتزايد داخل إسرائيل عن مصلحة انتخابية لبنيامين نتنياهو في هذا الاشتعال». حروبوصراعات

ولفت المرجع إلى أنّ «جولات الحرب السابقة مع إيران، تضافرت جهود وقدرات اميركا وإسرائيل على تدفيع إيران ثمناً كبيراً وتكبيدها هزيمة نكراء، الّا انّ هذه الجولات لم تصل إلى الهدف المنشود، بل تحوّلت إلى حرب استنزاف بأكلاف عالية جداً. والأميركيون يريدون إنهاء هذا الوضع والاتفاق، سواء بتسوية او صفقة مع الإيرانيين، وتقابل ذلك أصوات في إسرائيل تدعو إلى استئناف الحرب، ولكن لا احد في أميركا أو في اسرائيل في إمكانه أن يجزم بأنّ إشعال حرب جديدة واسعة النطاق على ايران، سيحقق الهدف الذي يرجونه منه، بل ربما يأتي بنتائج عكسية بدمار واسع وشامل لكل المنطقة، وفي الخليج تحديداً. وتبعاً لذك، قد تكون النتائج العكسية والهدف غير المؤكّد تحقيقه، كابحاً لهذا الإشعال من الجانب الأميركي، حيث قد لا يحمّس ذلك ترامب على المخاطرة بحرب مجهولة وغير مضمونة النتائج، ولكن في الوقت ذاته، لا ينبغي إغفال العامل الإسرائيلي، حيث يغلب منطق المغامرة غير المحسوبة لدى نتنياهو».

وأما على الجانب اللبناني، فيؤكّد المرجع عينه «انّ إسرائيل أطاحت بما سُمّيت «صيغة الاطار» منذ لحظة توقيعها، وتعلن جهاراً انّها لن تقوم بأي انسحابات، فضلاً عن انّ المنطقة الوحيدة التي سُمّيت تجريبية في زوطر، والتي انطلقت قبل نحو شهر، تفتعل إسرائيل العقبة تلو العقبة لعدم اكتمالها، وتتهرّب من اي موجب عليها في تحديد مناطق تجريبية إضافية، بل على العكس يعلن نتنياهو وكاتس انّ اسرائيل لن تقوم بأي انسحابات جديدة، مما يعتبرونها منطقة صفراء جنوب الليطاني».

وكشف المرجع عينه، «انّ هذه الامور جرى بحثها مع الوفد العسكري الأميركي برئاسة الجنرال جوزف كليرفيلد. وخلاصة هذا اللقاء انّ الوفد الأميركي لم يتحدث من قريب او بعيد عن احتمالات تجدّد التصعيد الإسرائيلي، او عن تطمينات حول عدم حصوله، بل ركّز على صيغة الاطار كمسار لترسيخ الامن والاستقرار، وتوالي المناطق التجريبية بناءً عليه. على انّ اهم ما كشفه الوفد الاميركي، هو انّه في حال تعذّر الاتفاق بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي على تحديد منطقة تجريبية جديدة، فسنتولى نحن، (أي الجانب الأميركي) هذا الأمر وتحديد منطقة تجريبية جديدة».

-------------------------

جريدة صيدونيانيوز.نت/ أخبار لبنان /  أشهرٌ صعبة جداً... وواشنطن تحديد منطقة تجريبية جديدة

 

 

 

 

2026-08-20

دلالات: