Sidonianews.net
-----------
جريدة صيدونيانيوز.نت
فيما يلي قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الخميس 24-9-2026 : لبنان : إستعدادات لأسبوع مطلبي حافل؟| باب "اليونيفيل" يُقفل والبديل لم يولد والتفاوض مجمّد؟ | رسالة أبعد من لبنان؟ | نافذة إقتصادية بين لبنان وسوريا؟
----------
النهار:
لبنان شريك في اللقاء الأميركي الإقليمي الموسّع... الداخل في حركة استعدادات لأسبوع مطلبي حافل
سياسة
06:17 AM
النهار: لبنان شريك في اللقاء الأميركي الإقليمي الموسّع... الداخل في حركة استعدادات لأسبوع مطلبي حافل
وطنية – كتبت صحيفة "النهار": لا تزال الضبابية الكثيفة تلفّ الواقع اللبناني بشقيه الميداني والديبلوماسي، سواء في ما يتعلق بمسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية، بحيث لم يحدد بعد موعد الجولة الثامنة من المفاوضات في روما على رغم تكرار لازمة تأكيد انعقادها من الجانب الأميركي، أم على صعيد الدوران في دوامة اقتراحات نظرية في شأن مرحلة ما بعد اليونيفيل لم تسفر بعد عن أي اتجاهات حاسمة، فيما لا يبدو أن الجانب الأميركي اقتنع بأي اقتراح يكفل ملء فراغ اليونيفيل أو يمدّد لها. ومع ذلك تبقى الأنظار مشدودة إلى الحركة الديبلوماسية النشطة التي يتولاها رئيس الحكومة نواف سلام في نيويورك، حيث تعكس كثافة ومستوى اللقاءات التي يجريها أهمية بارزة يؤمل أن تترجم في استجابة دولية لمطالب لبنان، سواء حيال إنهاء الحرب ومفاعيلها في الجنوب، أو في إبقاء طابع دولي مستدام بعد انتهاء ولاية اليونيفيل.
وفي هذا السياق، يبدو أن اللقاء الذي سيجمع سلام بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في 28 أيلول الحالي في واشنطن، سيكون محورياً وأساسياً لجهة الدفع نحو استعجال المرحلة المقبلة من تنفيذ الاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، خصوصاً أن روبيو يعتبر العرّاب التنفيذي الأميركي المباشر لملف المفاوضات، ولم يعد خافياً أن لبنان يتخوّف من الاتجاهات الإسرائيلية الراهنة لتاجيل المفاوضات ومعها تجميد بت أي خطوات إجرائية إضافية لاستعجال إنجاز عملية المناطق التجريبية إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، والمضي خلال ذلك إلى مزيد من تجريف وتدمير القرى والبلدات في ما يسمى "المنطقة الصفراء".
ورأت اوساط ديبلوماسية بارزة في المشاركة اللبنانية عبر الرئيس سلام في اللقاء الأميركي الإقليمي الموسّع الذي دعا إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تطوّراً إيجابياً لم يكن مقرراً مسبقاً، إذ أتاحت للبنان الشراكة في اللقاء المهم عبر الحضور والإدلاء برؤيته في هذا المنتدى البارز الذي تناول الأوضاع المتفجرة في الخليج والشرق الاوسط.
وفي هذا السياق علّق الرئيس سلام رداً على الجدل الذي أثير على مواقع التواصل الاجتماعي حول طريقة سلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عليه في هذا اللقاء ، قائلاً: "كثيرون يحاولون الاصطياد في المياه العكرة. هم يعكّرون المياه ثم يحاولون الاصطياد فيها، لكن حتى الآن لم تطلع لهم ولا سمكة".
مصير اليونيفيل
وفي السياق نفسه، أبلغ رئيس الجمهورية جوزف عون أمس إلى كبير مستشاري الحكومة البريطانية لشؤون الدفاع في الشرق الأوسط الأدميرال ادوارد الغرين "أن لبنان يرحب بأي قوات بديلة لقوات "اليونيفيل " إذا ما تعذر التمديد لها لمتابعة تنفيذ القرار 1701 ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة اللبنانية على الأراضي الجنوبية حتى الحدود المعترف بها دولياً"، لافتاً إلى "أن عدم التمديد لـ"اليونيفيل" وعدم تشكيل قوة دولية بديلة سوف يحدث فراغاً لا يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، خصوصا إذا ما استمر الاحتلال الإسرائيلي للقرى والبلدات الجنوبية كما هو الوضع الآن". وأشار إلى أن "إسرائيل تمتنع عن تطبيق الاتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في المفاوضات اللبنانية الأميركية الإسرائيلية في واشنطن، ولا تلتزم بالتالي وقف النار والامتناع عن تدمير المنازل وجرفها وتصحيح النقاط المختلف عليها على "الخط الأزرق "، وإعادة الأسرى اللبنانيين إلى وطنهم"، لافتاً إلى "أن هذه الممارسات الإسرائيلية تبقي التوتر قائماً في الجنوب على رغم الجهود التي يبذلها لبنان لوضع مندرجات اتفاق الإطار قيد التنفيذ".
كما أن وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أكد من نيويورك "أن اللقاءات التي يجريها لبنان في مجلس الأمن تهدف إلى إنقاذ البلاد ووقف الحرب، وتمكين الدولة من بسط سيادتها على كامل أراضيها، إلى جانب البحث في صيغة لمرحلة ما بعد "اليونيفيل" تقوم على وجود دولي تحت مظلة الأمم المتحدة". ووصف الأجواء بالإيجابية، لكنه أشار إلى أن "الوضع العام لا يزال صعبًا ومعقدًا". وقال إن "المجتمع الدولي يسعى إلى مساعدة لبنان، غير أن على اللبنانيين بدورهم أن يساعدوا أنفسهم".
يشار في سياق الدعم الأميركي للجيش اللبناني أن السفارة الأميركية في بيروت أعلنت أمس تسليم الجيش اللبناني 16 مليون طلقة ذخيرة، معتبرةً أن "هذه الشحنة تندرج في إطار الدعم الأميركي المستمر للجيش".
وأشارت السفارة إلى أن الولايات المتحدة قدّمت خلال السنوات الست الماضية أكثر من 800 مليون دولار من المساعدات العسكرية للجيش اللبناني، بهدف تعزيز جاهزيته وقدراته على المدى الطويل.
وأضافت "أن هذا الدعم يهدف إلى مساندة سيادة لبنان وتأمين حدوده ومواجهة التهديدات الداخلية وتعطيل تسهيل الأنشطة الإرهابية" مؤكدةً "استمرار دعم الحكومة اللبنانية والجيش في تعزيز سلطة الدولة وحماية المدنيين وتهيئة الظروف لتحقيق سلام واستقرار دائمين".
التحركات المطلبية
غير أن الحركة الديبلوماسية الناشطة، على أهميتها، لم تحجب الاستعدادات المتصاعدة لتحركات مطلبية كثيفة وإضرابات سيحفل بها الأسبوع المقبل. وإذ ينتظر أن يعلن الاتحاد العمالي العام السبت موعداً لإضراب عام في كل القطاعات، عقدت اتحادات ونقابات قطاعات النقل البري في لبنان اجتماعاً استثنائياً برئاسة بسام طليس، وحضر جانباً من الاجتماع رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر في مقر الاتحاد، بحضور جميع اتحادات ونقابات قطاع النقل البري. وخصصت الجلسة لمناقشة تداعيات ارتفاع اسعار المحروقات على مجمل قطاع النقل بجميع فئاته.
وفي نهاية الاجتماع وبعد التصويت، أعلن طليس الإضراب العام والتحرّك والاعتصام على جميع الاراضي اللبنانية ومشاركة جميع فئات قطاع النقل البري يوم الأربعاء المقبل، على أن يعلن آليات التحرك خلال مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء المقبل في مقر الاتحاد العمالي العام.
الوضع الميداني
أما على الصعيد الميداني في الجنوب، فنفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة في اتجاه بلدات حداثا وبيت ياحون وعيتا الجبل. وتعرضت أطراف بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل لقصف مدفعي، وأيضاً منطقة عين السماحية بين بلدتي زوطر الشرقية وميفدون لقصف مدفعي مركز، كما طاول القصف محيط المدينة الكشفية في زوطر الشرقية، واستخدم الجيش الاسرائيلي في قصفه قذائف فوسفورية محرّمة دولياً تسببت باشعال حرائق في المنطقة. وبالتزامن سُجّل تحرك لـ7 دبابات ميركافا في أحياء بلدة زوطر الشرقية. كما تعرض وادي زبقين لقصف مدفعي. وفجّر الجيش الإسرائيلي شاليهات في مدينة الخيام بعد منتصف الليل.
وكانت المعلومات أفادت عن تفجير كبير في الخيام في قضاء مرجعيون، دوّى صداه في عدد من قرى المنطقة، وقد سبق أن شهدت الخيام عمليات تفجير إسرائيلية مماثلة خلال الأيام الماضية.
----------
نداء الوطن:
باب "اليونيفيل" يُقفل والبديل لم يولد والتفاوض مجمّد
وطنية – كتبت صحيفة "نداء الوطن": حركة دبلوماسية كثيفة تحيط بلبنان من كل جهة، ولا سيما في أروقة الأمم المتحدة، لكن السؤال يبقى عمّا إذا كانت هذه الدينامية ستفضي إلى بركة، في ظل استمرار محاولات "حزب الله" لإجهاض الفرص المتاحة أمام الدولة، فضلا عن احتقان داخلي يتصاعد على وقع ارتفاع الأسعار وكلفة المحروقات عالميًا. ولا تنفصل هذه الأزمة عن الحروب التي خاضها "حزب الله" وجرّ اللبنانيين إلى تداعياتها الكارثية، بما راكم الخسائر وبدّد فرص جذب الاستثمارات واستعادة الثقة.
وعلى وقع هذه التحديات، واصل رئيس الحكومة نواف سلام لقاءاته على هامش أعمال الجمعية العامة في نيويورك، ساعيًا إلى حشد الدعم للبنان وتثبيت موقعه في النقاشات المتعلقة بمستقبل الجنوب والمرحلة التي ستلي انتهاء مهمة "اليونيفيل". وفي هذا الإطار، بحث مع ولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، وأكدا أهمية خفض التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها. وجدّد ولي العهد الكويتي دعم بلاده للبنان ورغبتها في توسيع استثماراتها، فيما شكر سلام الكويت على دعمها، ولا سيما في قطاع الطاقة ومساهمتها المرتقبة في تأمين الفيول لمؤسسة كهرباء لبنان. كما عرض فرص الاستثمار في البنى التحتية والنقل والطاقة والربط الإقليمي، واتفق الجانبان على توسيع التبادل التجاري والاستثماري وعقد ملتقى اقتصادي لبناني - كويتي في أقرب وقت.
من جهته، واكب وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي حركة سلام بسلسلة لقاءات دبلوماسية، فبحث مع نظيريه الألماني يوهان فاديفول والقبرصي كونستانتينوس كومبوس مرحلة ما بعد "اليونيفيل"، مؤكدًا ضرورة استمرار الوجود الدولي في الجنوب ودعم الجيش لبسط سلطة الدولة. كما تناول مع الجانب القبرصي ملف الربط الكهربائي، وشارك، إلى جانب سلام، في لقاءات تركزت أيضًا على الوضع في لبنان ومستقبل الوجود الدولي في الجنوب.
لكن، إزاء هذا النشاط الدبلوماسي، توقّف مراقبون ومطّلعون عند غياب لبنان و"صيغة الإطار" عن خطابات الأمم المتحدة، ولا سيما كلمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأول، رغم أن هذه الصيغة تجمع بين التفاوض، ودعم الجيش، وتعزيز سلطة الدولة، والتحضير لمرحلة ما بعد "اليونيفيل". ورأت مصادر أوروبية لـ"نداء الوطن" أن إبقاء هذه الصيغة خارج دائرة الاهتمام الدولي قد يحولها إلى فرصة ضائعة، في وقت تقترب فيه نهاية مهمة القوة الدولية.
رسالة أبعد من لبنان
في المقابل، تشير مصادر أميركية لـ"نداء الوطن" إلى أن الرسالة الأوسع لخطاب ترامب تتصل بإيران وشبكة حلفائها، معتبرة أن "حزب الله" ليس مشكلة لبنانية منفصلة، بل جزء من منظومة النفوذ الإيراني. ومن هنا، يتمثل التحدي بالنسبة إلى واشنطن في قدرة الدولة اللبنانية على فرض قرارها ومنع أي قوة مسلحة من جر البلاد إلى الحرب خارج المؤسسات الشرعية.
وفي موازاة ذلك، علمت "نداء الوطن" أن اقتراح التمديد ستة أشهر لـ"اليونيفيل"، بعد انتهاء مهامها، يلاقي رفضًا أميركيًا وإسرائيليًا، وأن الاتصالات بالجانب الأميركي لم تتمكن من تحقيق أي خرق أو إقناع واشنطن بالسير به، خصوصًا في ظل الاتهامات الإسرائيلية لـ"اليونيفيل" بالتقصير والسماح لـ"حزب الله" ببناء منشآته العسكرية. وبالتالي، قد يكون طرح التمديد قد وُلد ميتًا.
ويزداد المشهد تعقيدًا في ظل عدم تبلّغ بعبدا، حتى الساعة، أي موعد جديد للمفاوضات مع إسرائيل، ما يبقي هذا المسار معلّقًا بالتوازي مع تعليق ملف المناطق النموذجية ولجان التحقق.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس جوزاف عون أن عدم التمديد لـ"اليونيفيل"، من دون تشكيل قوة دولية بديلة، سيؤدي إلى فراغ لا يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، خصوصًا في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لعدد من القرى والبلدات الجنوبية. وخلال استقباله كبير مستشاري الحكومة البريطانية لشؤون الدفاع في الشرق الأوسط الأميرال إدوارد ألغرن، أبدى عون ترحيب لبنان بأي قوات بديلة في حال تعذر التمديد، لمواصلة تنفيذ القرار 1701 ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة حتى الحدود المعترف بها دوليًا.
وجدّد عون التأكيد أن إسرائيل لا تلتزم تنفيذ "اتفاق الإطار"، ولا سيما لجهة وقف إطلاق النار، والامتناع عن تدمير المنازل وجرفها، ومعالجة النقاط المختلف عليها على "الخط الأزرق"، وإعادة الأسرى اللبنانيين، معتبرًا أن استمرار هذه الممارسات يبقي التوتر قائمًا في الجنوب.
تشكيك أميركي
وفيما تدفع بيروت باتجاه أن يحل الجيش اللبناني محل "اليونيفيل"، تشير مصادر عسكرية أميركية إلى أن الجيش لا يملك حاليًا القدرة الكافية لتحمّل المسؤولية الكاملة منفردًا، وأن واشنطن تفضّل انتقالا منظمًا عبر "صيغة الإطار".
نافذة اقتصادية بين لبنان وسوريا
وإذا كانت الملفات الأمنية والسياسية لا تزال تراوح مكانها، فإن السلطة اللبنانية تحاول، في المقابل، فتح نوافذ اقتصادية جديدة. وفي هذا الإطار، شكّل المنتدى اللبناني - السوري للاستثمار 2026 محطة مهمة في مسار إعادة تنظيم العلاقات بين البلدين على أسس أكثر توازنًا ووضوحًا، ولا سيما اقتصاديًا. وأكد وزير الاقتصاد عامر البساط ضرورة تحويل الجغرافيا المشتركة إلى فرصة والانتقال من النيات إلى المؤسسات والتنفيذ، فيما شدد نظيره السوري محمد نضال الشعار على أن التكامل الاقتصادي يخدم مصلحة البلدين من دون المس بسيادتهما أو استقلال قرارهما. وتعزّز هذا المسار باستقبال رئيس الجمهورية الوفد الرسمي السوري في قصر بعبدا، حيث أكد أن الزيارة مؤشر إلى صحة العلاقة بين البلدين، مشددًا على ترسيخها على قاعدة التكامل والتوازن والاحترام المتبادل. كما أعاد طرح أهمية التكامل الاقتصادي في المنطقة، لافتًا إلى ما يتمتع به لبنان وسوريا من موقع مميز على البحر المتوسط يمكن البناء عليه اقتصاديًا.
-------------
قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الخميس 24-9-2026 : لبنان : إستعدادات لأسبوع مطلبي حافل؟| باب "اليونيفيل" يُقفل والبديل لم يولد والتفاوض مجمّد؟ | رسالة أبعد من لبنان؟ | نافذة إقتصادية بين لبنان وسوريا؟
2026-09-24





