Sidonianews.net
-----------
جريدة صيدونيانيوز.نت
فيما يلي قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الخميس 1-10-2026: إسلام والجانب الأميركي اتّفقا على محورية الإطار؟| إنهيار الديبلوماسية إقليميا وهجوم وشيك؟ | المفاوضات تُقلع بجناحها العسكري وتهبط في تامبا؟| استباحة الأجواء والسفارة باقيتان؟
سلام والجانب الأميركي اتّفقا على محورية "الإطار"... "جولة تامبا" في 20 تشرين تتناول ملفات الأرض
انهيار الديبلوماسية اقليميا وهجوم وشيك على الابواب استئناف المفاوضات العسكرية... بعبدا تطعن بقانون اصلاح المصارف
----------
النهار:
سلام والجانب الأميركي اتّفقا على محورية "الإطار"... "جولة تامبا" في 20 تشرين تتناول ملفات الأرض
وطنية – كتبت صحيفة "النهار": مع عودة رئيس الحكومة نواف سلام من واشنطن أمس وانعقاد جلسة لمجلس الوزراء بعد ظهر اليوم في السرايا تطغى عليها المواضيع والملفات المعيشية والاجتماعية، تبقى المعطيات التي أسفرت عنها لقاءات سلام في كل من نيويورك وواشنطن في صدارة الاهتمامات الرسمية، خصوصاً أن هذه اللقاءات، وكما علم، اتّسمت بجدية كبيرة في مقاربة المرحلة المقبلة من كل جوانبها واحتمالاتها، سواء في ما يتعلق بملف المفاوضات والمضي في تنفيذ الاتفاق الإطار أو في ما يتعلق بالوجود الأممي في جنوب لبنان بعد انتهاء انتداب قوة "اليونيفيل".
وإذ بدا الرئيس سلام حاسماً في تأكيداته أن البيانات والمواقف الرسمية العلنية التي صدرت عنه وعن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو هي وحدها التي عبّرت عن الوقائع والحقائق عن مجريات المحادثات، فإن ذلك عكس معالم ارتياح ضمنية إلى الالتزامات المتبادلة، اللبنانية والأميركية، للمضي قدماً في تنفيذ الاتفاق الإطار، ولو أن العدّ العكسي للانتخابات الإسرائيلية يؤثر بشكل واضح على مجريات التنفيذ المتدرّج للاتفاق.
في أي حال، طرأ تطوّر جديد في هذا السياق، تمثّل في المعلومات التي أفادت بأنّ لبنان تبلّغ استئناف المفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية في تامبا- فلوريدا قبل موعد الانتخابات الإسرائيلية، أي أنها ستكون عسكرية لا سياسية، حيث يرجّح تحديد يوم 20 تشرين الأول لعقد الجولة الجديدة من التفاوض، في حضور السفير سيمون كرم الذي سيترأس الوفد اللبناني والسفيرة ندى حمادة معوض. وتكتسب الجولة إذا عقدت فعلاً دلالات مهمة لجهة أن تتناول، كما يقدّر معنيون، مسائل تتصل بالواقع الميداني على الأرض، انطلاقاً مما نُفّذ في المرحلة الأولى من المناطق التجريبية، فضلاً عن الاحتكاكات الميدانية بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي.
وكان سلام أعلن قبيل عودته إلى بيروت عبر "أكس"، "في اليوم الأخير من زيارتي الولايات المتحدة، التقيت مع وزير المال ياسين جابر ووزير الطاقة جو صدي، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، وبحثنا التقدم المحقّق في مسار الإصلاحات المالية والمصرفية والمفاوضات مع الصندوق. واتفقنا على أن يزور وفد من الصندوق لبنان بعد الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين لاستئناف المفاوضات، بهدف إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق. كما التقيت في مجلس الشيوخ الأميركي رئيس لجنة العلاقات الخارجية السيناتور جيم ريش، والسيناتورة جين شاهين، والسيناتور كريس كونز، والسيناتور تيم كين، وبحثنا العلاقات اللبنانية- الأميركية والتطورات في لبنان والمنطقة، ودعم مسار بسط سلطة الدولة واستعادة لبنان سيادته، إلى جانب الإصلاح والتعافي الاقتصادي. واختتمت زيارتي بلقاء فريق عمل سفارتنا في واشنطن، وأتوجه بالشكر إليهم، وإلى فريق بعثة لبنان لدى الأمم المتحدة وقنصليتنا العامة في نيويورك، على جهودهم ومواكبتهم خلال الزيارة".
تفعيل الإطار الثلاثي
إلى ذلك، نفى المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة تصريحات نسبت إليه وإلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، زعما أنها وردت في محضر اجتماعهما في واشنطن. وأوضح أن الرئيس سلام شدّد خلال الاجتماع على ضرورة تفعيل الإطار الثلاثي وترجمة مبدأَي التبادلية والمرحلية إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة على الأرض، بما يؤدي إلى استعادة لبنان كامل سيادته، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة على كامل أراضيها. كما أكد ضرورة وضع جدول زمني واضح لتنفيذ الالتزامات، بما يضمن تقدّم مساري الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة وحصرية السلاح، وإنشاء آلية موثوقة للتحقّق كما نص عليه الإطار. كذلك جدّد الوزير روبيو التزام الولايات المتحدة القوي بدعم لبنان في تنفيذ الإطار، وأشاد بجهود حكومة الرئيس سلام لبسط سلطة الدولة.
كما أن وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، التقى مساء الثلاثاء في البيت الأبيض، نائب مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل نيدهم، بحضور السفيرين ندى معوض وميشال عيسى. وشدّد رجي على أن "قرار حصر السلاح بيد الدولة قرار سيادي لبناني ليس تلبية لأحد، لا إسرائيل ولا الولايات المتحدة، وإنما يهدف إلى تمكين اللبنانيين من العيش في كنف دولة طبيعية". وإذ أشار إلى ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية واستكمال تنفيذ حصر السلاح، اعتبر "أن الدور الإيراني غير مسهِّل بل معطِّل. وشدد على أهمية دعم الجيش اللبناني، ومساعدته لتنفيذ ما هو مطلوب منه".
وأفيد أن نيدهم "جدّد دعم الولايات المتحدة الأميركية للدولة اللبنانية، مثنياً على الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية للتوصل إلى بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها والنهوض باقتصادها. وأكد أن إسرائيل لا أطماع لها في لبنان، وأن وجودها يقتصر على تثبيت أمن مناطق الشمال، مشدداً على ضرورة التزام "حزب الله" بتسليم سلاحه مقابل انسحاب إسرائيل. وشدّد على ضرورة إنجاح اتفاق الإطار وتحديد الجهة المناسبة للتحقق من التنفيذ. وجدّد تعهد الإدارة الأميركية بتقديم مساعدات عسكرية للجيش اللبناني ودعم اقتصادي للبنان".
أما في الداخل، فبرز موقف لوزير العدل عادل نصار أعلن فيه "أننا أصبحنا مقتنعين أنه سيتم تسليم سلاح "حزب الله" للدولة وبالمنطق وبأقل ضرر ممكن، ولكن الوقت يداهمنا لأن مصلحة الدولة تكمن بحصر السلاح".
وفي مؤتمر صحافي عدّد فيه إنجازات الوزارة، اعتبر نصار "أن السلاح لم يجرّ إلا كوارث ومغامرات عبثية ونتيجته الدمار والموت دون أفق"، مشيراً إلى أن استمرار وجوده، إما هدفه تعطيل المفاوضات لاستعادة الأرض ووقف الاعتداءات، أو الهدف منه حرب إسناد جديدة، ومعنى ذلك التضحية بلبنان لمصلحة الخارج. وأضاف: "القول إن الأمر يؤثر على الطائفة الشيعية مخالف للحقيقة وهدفنا ضمان أمن جميع اللبنانيين واستعادة الأرض وحماية جميع المناطق وإعادة الإعمار، وبناء الدولة ليس موجهاً ضد أي طائفة إنما أن يختبئ فريق وراء طائفته للحفاظ على السلاح موقف غير مقبول".
الوضع الميداني
وفي الجنوب، أعلنت قيادة الجيش أمس أن عسكريا أصيب و3 مدنيين بجروح في منطقة النبطية الفوقا نتيجة وقوع انفجار أثناء مواكبة الجيش للأهالي لتفقُّد ممتلكاتهم في المنطقة. ونتيجة التحقيقات والكشف الهندسي، تبيّن أنّ الحادثة ناجمة عن انفجار جسم مشبوه. وتجري المتابعة لكشف ملابسات الحادثة. كما أعلنت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني في بيان، أن غارة استهدفت منطقة النبطية الفوقا أسفرت عن سقوط خمسة جرحى. وكان القصف المدفعي استهدف فجراً المنصوري، فيما مشّط طيران مروحي من نوع آباتشي مجدل زون والمنصوري. وفجراً، أطلقت دبابة ميركافا قذيفتين باتجاه منزل في منطقة الدير في بلدة برعشيت.
------------
الديار:
انهيار الديبلوماسية اقليميا وهجوم وشيك على الابواب استئناف المفاوضات العسكرية... بعبدا تطعن بقانون اصلاح المصارف
وطنية – كتبت صحيفة "الديار": لبنان، بوضعه الخاص، الذي هو غير مفصول جيوسياسياً عن الحرب الاميركية الايرانية وفي الوقت ذاته مستقل عنها نظرا لبنيته التي لا تحتمل اي مغامرات في المرحلة الحالية كما كان يحدث في الماضي، يغوص اليوم في دوامة الوقت الضائع. ذلك ان اوساطا سياسية وصفت اي تحرك في الوقت الحاضر كالحركة في الفراغ.
هذا الواقع يجعل لبنان بموقع لا يحسد عليه حيث ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تريد ان تبقي قوة حزب الله الذي هو على ارتباط وثيق بها، في حين ان الاخرين لا يريدون خسارة لبنان لانهم يعتبرونه مدخل ربط لاسرائيل بالعالم العربي. فتاريخيا، لعب لبنان دور الوسيط بين العالم العربي المسلم وبين العالم الغربي المسيحي، ولذلك لا يريد الغرب ان تنفجر الحالة في لبنان بالشكل الخطير الذي يهدد وجوده.
بموازاة ذلك، يبقى الارتباك الداخلي سيد الموقف مع ازدياد التمزق السياسي بين الاطراف اللبنانية، الامر الذي دفع بمصدر فرنسي في الكيدورسيه- مقر وزارة الخارجية الفرنسية، الى وصف لبنان بـ «بلد الفرص الضائعة» امام شخصية لبنانية مرموقة،ومبديا خشيته من ان يؤدي ذلك الى ضياع الدولة اللبنانية. ومع استمرار الجيش الاسرائيلي اعتداءاته على الجنوب، ليبقى السؤال ما اذا كان رئيس الحكومة نواف سلام قد عاد من لقائه مع وزير الخارجية الاميركي مارك روبيو بأي وعد يتعلق بوقف الانتهاكات الاسرائيلية اليومية في الجنوب اللبناني او للحد منها.
اما على الصعيد الاقتصادي والمعيشي، فقد تحول لتر البنزين أو قطرة المازوت إلى سلعة توازي بأثمانها خيارات الموت والحياة، فهذا يعني أن المجتمع قد أُلقي به في قعر بئر لا فرار منه. بيد ان لبنان اليوم لا يشهد مجرد أزمة اقتصادية عابرة، بل يمر بحالة غير مسبوقة من الفوضى والعبث الممنهج، حيث تُرك الناس بلا سند، تقذفهم أمواج الغلاء الفاحش بلا هوادة، وأساس هذا الوجع هو جنون أسعار المحروقات الذي يمسك برقاب العباد.
وفي الوقت ذاته، لوحظ ان الاحزاب الرئيسية بتوجهاتها كافة عملت على احتواء اي تحرك في الشارع اعتراضا على حالة الفلتان بحجة «الضرورة الامنية والوطنية».
انهيار الجهود الديبلوماسية بين واشنطن وطهران
وعلى الصعيد الاقليمي، تتلبد سماء الشرق الأوسط تدريجياً بغيوم الحرب، وتنذر باقتراب عاصفة سوداء تلوح في الأفق، وسط مؤشرات خطيرة تؤكد انهيار الجهود الدبلوماسية بالكامل. وفي وقتٍ يرفع فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شعار «التفاوض المتكافئ ومعادلة رابح-رابح» لحل النزاعات إقليمياً ودولياً، تكشف كواليس السياسة عن واقع مغاير تماماً؛ فقد نقل موقع «أكسيوس» عن ثلاثة مصادر اميركية رفيعة المستوى أن الوساطات القطرية المكثفة اصطدمت بجمود تام، مع إحجام الطرفين عن أي تنازلات. هذا التعثر عزز القناعة المطلقة بأن العودة إلى الميدان العسكري بات السيناريو الأرجح.
ووسط هذه الأجواء المشحونة، تتحدث تقارير أميركية عن احتمال لجوء الرئيس دونالد ترامب إلى خيار العمليات القتالية الواسعة ضد إيران بعد حصول انتخابات التجديد النصفي. في المقابل، يحذر خبراء عسكريون من المدى الذي قد تذهب إليه طهران، فإذا شعرت بحزام الطوق يشتد حولها، فلن تتردد في اشعال الجبهات واستهداف القواعد الأميركية، لان لا خيار ثان سوى الانفجار الداخلي وهذا ما لا يريده النظام الحاكم في الجمهورية الاسلامية الايرانية.
حسابات نتنياهو الخاصة؟!
في غضون ذلك، ترى الاوساط الديبلوماسية الاوروبية التي تتابع عن كثب المسار السياسي والانتخابي في اسرائيل ان لبنيامين نتنياهو حساباته التي لا تتقاطع زمنيا مع موقف الرئيس الاميركي، فهو يريد ان تنفجر الحرب قبل انتخابات الكنيست كأفضل خيار له للبقاء على رأس السلطة في الدولة العبرية، وتحديدا بعدما اظهرت نتائج استطلاعات الرأي «مدى الضبابية في المشهد الانتخابي والى حد الحديث عن تبدل وشيك في الرؤوس داخل اسرائيل»، وان كان معروفا ان الجنرال غدي ايزنكوت الذي سبق ودعا الى تدمير الضاحية، لم يطرح رؤيته حتى الان حيال تعامله مع الحرب ضد لبنان.
هجوم وشيك قبل الانتخابات
واللافت في هذا السياق ما ذكره موقع «Ynet news» العبري بان رئيس الاركان ايال زمير قرر الغاء زيارته الى الولايات المتحدة بعد رفع حالة التأهب في الجيش الاسرائيلي على كل الجبهات، «اذ ليس من الصواب ان اتغيب عن البلاد واقود الاحداث عن بعد». واضاف الموقع ان زمير اتخذ هذا القرار قبل اعلان نتنياهو عن «هجوم وشيك قبل الانتخابات».
خلفيات خبيثة وراء اتهامات حزب الله بخلية اليرموك
الى ذلك، وبالرغم من استمرار التوغل الاسرائيلي في الجنوب السوري، مع اصرار تل ابيب بالتمسك بالاراضي التي احتلتها في المرحلة ما بعد سقوط نظام بشار الاسد اضافة الى مرتفعات الجولان، لوحظ ان وزارة الداخلية السورية عادت مجددا الى اتهام حزب الله بالقيام بنشاطات ارهابية في الداخل السوري واكتشاف «الان» خلية تابعة للحزب في منطقة حوض اليرموك في درعا والذي بات مؤكدا ان الاسرائيليين يزعمون الاستيلاء عليه، ما يطرح السؤال حول خلفية تلك السلسلة من الاتهامات الموسمية.
في المقابل، نفت وحدة العلاقات الاعلامية في حزب الله وبشكل قاطع اي علاقة للحزب بالخلية المزعومة، وشددت مجددا على انه ليس «لدى الحزب اي تواجد على الارض السورية، ولا علاقة له باي نشاط امني او عسكري فيها»،لتشير الى حرص حزب الله الدائم على امن سورية واستقرارها وسلامة شعبها.
استئناف المفاوضات
وبالتزامن مع اختتام رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الى واشنطن، أفيد بأنّ لبنان تبلّغ استئناف المفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية في تامبا - فلوريدا قبل موعد الانتخابات الإسرائيلية، اي انها ستكون عسكرية لا سياسية، حيث يرجّح تحديد يوم 20 تشرين الأول لعقد الجولة الجديدة من التفاوض في حضور السفير سيمون كرم الذي سيترأس الوفد اللبناني والسفيرة ندى حمادة معوض، وذلك على وقع تأكيد وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو « أن انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، على أهميته، لا يكفي وحده من دون خطوات فعلية تؤدي إلى نزع سلاح حزب الله وحصر السلاح بيد الدولة».، وهو ما قرات فيه مصادر دبلوماسية انه مقدمة لتوسيع الضغط نحو الدولة اللبنانية، معتبرة ان المرحلة المقبلة ستكون ضاغطة على الجيش اللبناني، لتنفيذ مجموعة من الاجراءات الميدانية.
لقاءات سلام
وقبيل مغادرته واشنطن التقى رئيس الحكومة برفقة وزير المالية ياسين جابر ووزير الطاقة جو صدي المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، حيث بحث التقدم المحقق في مسار الإصلاحات المالية والمصرفية والمفاوضات مع الصندوق، وتم الاتفاق على أن يزور وفد من الصندوق لبنان بعد الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدولي لاستئناف المفاوضات، بهدف إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق. كما التقى سلام في مجلس الشيوخ الأميركي رئيس لجنة العلاقات الخارجية السيناتور جيم ريش، والسيناتورة جين شاهين، والسيناتور كريس كونز، والسيناتور تيم كين، حيث بحث العلاقات اللبنانية–الأميركية والتطورات في لبنان والمنطقة، ودعم مسار بسط سلطة الدولة واستعادة لبنان سيادته، إلى جانب الإصلاح والتعافي الاقتصادي.
وكان التقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، في البيت الأبيض، نائب مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل نيدهم، بحضور السفيرين معوض وعيسى.
اصابة عسكري
ميدانيا، استمر التصعيد العسكري، حيث أعلنت قيادة الجيش انه «بتاريخ 30/9/2026، أصيب عسكري و٣ مدنيين بجروح في منطقة النبطية الفوقا نتيجة وقوع انفجار أثناء مواكبة الجيش للأهالي لتفقُّد ممتلكاتهم في المنطقة. ونتيجة التحقيقات والكشف الهندسي، تبيّن أنّ الحادثة ناجمة عن انفجار جسم مشبوه. تجري المتابعة لكشف ملابسات الحادثة». من جهتها اعلنت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني في بيان ان غارة استهدفت منطقة النبطية الفوقا اسفرت عن سقوط خمسة جرحى.
طعن رئاسي
وليس بعيدا من الشأن الاقتصادي، وفي وقت يعقد مجلس الوزراء غدا جلسة ستكون معيشية بامتياز، على وقع غليان في الشارع بسبب الارتفاع الجنوني للاسعار، تقدم رئيس الجمهورية بطعن جزئي امام المجلس الدستوري، بقانون اصلاح المصارف تحديدا المادة 3 منه التي تعنى باستقلالية اوضاع المصارف بناء على اعتبار المصرف المركزي ان المادة كما اقرت تتعارض مع قانون النقد والتسليف.
-----------------
نداء الوطن:
المفاوضات تُقلع بجناحها العسكري وتهبط في تامبا
وطنية – كتبت صحيفة "نداء الوطن": حبس الشرق الأوسط أنفاسه لساعات مع حادثة طائرة "فلاي دبي" المتجهة من دبي إلى تل أبيب، بعدما تحولت رحلة مدنية عادية إلى استنفار أمني إقليمي وهبوط اضطراري في السعودية، في حادث كاد يفتح الباب أمام سيناريوات خطيرة لو نجح مخطط الخاطف. وإلى أن تتضح الرواية الكاملة للعملية، وما إذا كانت تقف خلفها جهة دولية أو تنظيمات إرهابية، أم أن الخاطف مجرد "ذئب منفرد"، أعاد الحادث التذكير بأن المنطقة لا تزال على صفيح ساخن. وهذه الحقيقة تفرض نفسها أكثر على الساحة اللبنانية الهشّة، حيث يبقى تحصين الداخل وفصل لبنان عن أي اهتزاز إقليمي أولوية لا تحتمل المماطلة. ومن هنا، تبرز مسؤولية الدولة في بسط سلطتها عبر نزع الصواعق الداخلية المرتبطة بسلاح "حزب الله"، والتمسّك بالمسار الدبلوماسي كخيار لا غنى عنه.
في هذا السياق، وبعدما ظل ملف التفاوض عالقًا في "غرفة الانتظار"، يستعد مجددًا لمعاودة الإقلاع. وعلمت "نداء الوطن" أن التاريخ المقترح لجولة التفاوض هو 20 تشرين الأول، على أن يشارك السفيران سيمون كرم وندى حمادة معوّض بصفتهما مفاوضَين سياسيَّين في الاجتماع، فيما يترأس الوفد العسكري العميد جورج رزق الله. وستكون قاعدة تامبا في الولايات المتحدة مقرًّا للمفاوضات. ووقع الاختيار على تامبا بدلا من روما، لأن المفاوضات ستأخذ هذه المرة طابعًا عسكريًا، ولن يشارك فيها خبراء من مجالات أخرى كما كان يحصل في جولات روما.
وفي موازاة تحريك المسار التفاوضي، وصل رئيس الحكومة نواف سلام أمس، إلى بيروت، وأجرى اتصالين برئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وأطلعهما على آخر مستجدات زيارته إلى نيويورك وواشنطن. وبحسب الأجواء الواردة من العاصمة الأميركية، ولا سيما من اللقاءات التي عقدها سلام مع أعضاء في الكونغرس، برز تشدد أميركي في ملف بسط سيادة الدولة، مع مطالبة واضحة بالانتقال من المواقف إلى التنفيذ. وتقول المعلومات إن الجانب الأميركي طرح على المسؤولين اللبنانيين سؤالا مباشرًا: لماذا تنجح سوريا في اتخاذ خطوات عملية، فيما يدور لبنان في حلقة مفرغة منذ اتفاق الإطار حتى اليوم؟
وكان سلام التقى في مجلس الشيوخ الأميركي رئيس لجنة العلاقات الخارجية السيناتور جيم ريش، والسيناتورة جين شاهين، والسيناتور كريس كونز، والسيناتور تيم كين، وبحث معهم العلاقات اللبنانية – الأميركية والتطورات في لبنان والمنطقة. واختتم زيارته بلقاء فريق السفارة اللبنانية، بحضور السفيرة معوض وأركان البعثة، وشكرهم على جهودهم، ولا سيما خلال الزيارة.
من جهته، التقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي في البيت الأبيض، نائب مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل نيدهم، بحضور السفيرة معوّض والسفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى. وشدد رجّي على أن قرار حصر السلاح بيد الدولة قرار سيادي لبناني لا يأتي تلبية لمطلب إسرائيلي أو أميركي، بل بهدف تمكين اللبنانيين من العيش في كنف دولة طبيعية. كما أكد ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية واستكمال تنفيذ حصر السلاح.
بدوره، جدّد نيدهم دعم الولايات المتحدة للدولة اللبنانية، وأكد في المقابل، أن إسرائيل لا أطماع لها في لبنان، وأن وجودها يهدف إلى تثبيت أمن مناطق الشمال، مشددًا على ضرورة التزام "حزب الله" بتسليم سلاحه مقابل انسحاب إسرائيل.
ولم تقتصر زيارة واشنطن على الملفين السياسي والأمني، إذ حضرت أيضًا الملفات المالية والاقتصادية، حيث التقى سلام، إلى جانب وزير المال ياسين جابر ووزير الطاقة جو الصدّي، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، وبحثوا التقدم في مسار الإصلاحات المالية والمصرفية والمفاوضات مع الصندوق.
وتكتسب هذه الملفات أهمية إضافية مع عودة الهمّ المعيشي إلى صدارة المشهد الداخلي، إذ يعقد مجلس الوزراء اليوم جلسة يُتوقع أن تكون اقتصادية بامتياز، على وقع ارتفاع حاد في الأسعار وغليان متزايد في الشارع.
وفي هذا الإطار، أكد الوزير الصدّي من واشنطن أن تطوير قطاع الطاقة يتطلب استثمارات من القطاع الخاص أو من دول صديقة، ما يستوجب توفير ضمانات مالية في ظل تعثر القطاع منذ سنوات.
أما ميدانيًا، وفي ظل التصعيد الإسرائيلي المستمرّ جنوبًا، أعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان أمس، إصابة عسكري وثلاثة مدنيين بجروح في النبطية الفوقا نتيجة وقوع انفجار أثناء مواكبة الجيش للأهالي لتفقُّد ممتلكاتهم في المنطقة. ونتيجة التحقيقات والكشف الهندسي، تبيّن أنّ الحادثة ناجمة عن انفجار جسم مشبوه، وتجري المتابعة لكشف ملابسات الحادثة. كما أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني في بيان، أن غارة استهدفت منطقة النبطية الفوقا، أسفرت عن سقوط خمسة جرحى. وعملت عناصر الدفاع المدني على إسعاف ونقل الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم. وكان القصف المدفعي استهدف المنصوري، فيما مشط طيران مروحي من نوع أباتشي مجدلزون والمنصوري. وأطلقت دبابة ميركافا قذيفتين باتجاه منزل في منطقة الدير في بلدة برعشيت، كما تعرّضت بلدات حداثا، كفرتبنيت، زوطر الشرقية وبرعشيت لقصف مدفعي متقطع، طال أيضًا وادي السلوقي.
------------
الأخبار:
استباحة الأجواء و«السفارة» باقيتان | أميركا في العراق: لا تسليم بالخسارة
وطنية - وطنية - كتبت صحيفة "الأخبار": لا يبدو إعلان بغداد انتهاء مهمّة «التحالف الدولي» وانسحاب القوات الأميركية من العراق، معزولاً من تداعيات الحرب على إيران. صحيحٌ أن هذه الحرب، وإنْ هدأت بوتيرتها الأشدّ، لم تضع أوزارها حتى الساعة، وأن نتائجها لم تستقرّ بعد، إلا أن الأكيد أن انعكاساتها على الوجود الأميركي في المنطقة بدأت تَظهر من الآن، وستستمرّ في التناسل تباعاً، من دون أن يمكن الجزم بصورتها النهائية. ذلك بأن القواعد والمصالح الأميركية التي بدأ العمل على نشرها وتعزيزها في الشرق الأوسط منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، أظهرت هشاشتها الكبيرة في مواجهة أسلحة حديثة وقليلة التكلفة، فيما بدت قاصرة عن حماية الدول التي استضافتها أصلاً حتى تكون «درعاً» لها في مواجهة التهديدات. وهكذا، وفي ظلّ تبدّد ثقة الحلفاء بالمظلّة الأميركية، والأضرار الجسيمة المادّية والمعنوية التي لحقت بهذه الأخيرة، وتفوّق خصوم واشنطن في الحرب غير المتكافئة التي يتطلّب لحاق الأميركيين بها وقتاً طويلاً، يصعب تصوّر عودة الوجود الأميركي في المنطقة إلى ما كان عليه قبل الحرب.
ورغم أن الخروج من العراق له حيثياته وسياقاته السابقة على العدوان وتداعياته، فهو لا يَظهر منفصلاً عن إرهاصات نظام أمني إقليمي جديد في المنطقة، يبدو أكيداً أن الولايات المتحدة لن تسلّم لديناميات تشكّله بسهولة. ولذا، فهي تعود اليوم إلى لعبة تبديل الرهانات، أملاً منها في إبقاء هيمنتها تحت ستار مختلف، أمني (بصورة جديدة) واقتصادي وسياسي؛ وهذا تماماً ما تحاول فعله في العراق. فهي إذ تسحب قواتها من البلد الذي غزته عام 2003، تأمل أن يشكّل ذلك مقدّمة لإعادة هيكلة تفضي إلى تفكيك فصائل المقاومة و«الحشد الشعبي»، توازياً مع إمساكها بورقة عائدات النفط، التي يمكنها التلويح بها كلّما أرادت ابتزاز العراقيين في شيء. لكن الرياح لا تبدو جارية تماماً وفق ما تشتهيه سفن واشنطن؛ ففصائل المقاومة التي أظهرت فاعلية عسكرية كبيرة في خلال الحرب الإقليمية، ليست في وارد تسليم أوراق قوتها دونما مقابل من شأنه تحصين العراق وحلفائه من أي اعتداءات. كما أن النتائج التي أفرزتها هذه الحرب، لا تقتضي، بأيّ شكل من الأشكال، ارتضاء الفصائل بتهميش نفسها ودورها، وقلب الخسارة التي منيت بها الولايات المتحدة إلى انتصار لا يزال متعذّراً عليها إلى الآن.
على أيّ حال، فإن «يوم السيادة»، الذي احتفلت به الحكومة، أمس، لم ينهِ الجدل حول طبيعة الوجود الأميركي، ولا حول السلاح الواقع خارج المؤسسة العسكرية؛ إذ سار الاحتفال بالتوازي مع بيانات لفصائل المقاومة تشكّك في اكتمال الانسحاب وتربط إنهاء ملفّ سلاحها بتحقّق سيادة عراقية كاملة. وفي هذا الإطار، يؤكد قيادي في أحد هذه الفصائل، لـ«الأخبار»، أن إعلان «يوم السيادة» لا يعني اكتمال الانسحاب، مشيراً إلى «استمرار وجود قوات ومعدّات أميركية»، مضيفاً أنه لا يتوقّع مغادرة واشنطن العراق بصورة نهائية. كما اتّهم الولايات المتحدة «باستخدام سفارتها في بغداد لأغراض استخباراتية وعسكرية»، وقال إن «لدى الفصائل معلومات عن وجود قوات قتالية داخل السفارة وقواعد عسكرية».
وكانت ذكرت «كتائب حزب الله»، في بيان، أن الطيران الأميركي «التجسّسي والحربي» لا يزال يعمل في الأجواء العراقية، متحدّثةً عن وثائق تتعلّق باستمرار تحرّكات أفراد القوات الأميركية حتى نهاية تشرين الأول. وقال الأمين العام لـ«الكتائب»، أحمد محسن الحميداوي، إن «ثنائية المقاومة الإسلامية والأجهزة الحكومية أمر حسن ولا داعي للتحسّس منها»، موجّهاً «مجاهدي الكتائب» إلى «إيقاف العمليات العسكرية والأنشطة اللوجستية المتحركة»، ومستثنياً «الطيران المعادي من إيقاف الهجمات حتى اكتمال الدفاعات الحكومية».
من جهتها، أعلنت «المقاومة الإسلامية في العراق» عدم التزامها بأيّ توقيت أو اتفاق حكومي بشأن تنظيم السلاح، مؤكدة أن المفاوضات التي جرت عبر «اللجنة الرباعية» المشكّلة من «الإطار التنسيقي»، لم تفضِ إلى ردّ حكومي على الورقة التي قدمتها الفصائل. وفي هذا السياق، يشدد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، والنائب عن «صادقون»، صكر المحمداوي، في حديث إلى «الأخبار»، على أن «خروج قوات التحالف لا ينبغي ربطه بمشروع حصر السلاح، لا من ناحية التوقيت ولا الاستحقاقات». ويشير إلى أن «اللجنة الرباعية المعنيّة بالملف تواصل حواراتها، وقدّمت تقريراً يتضمّن مطالب الفصائل»، معتبراً أن الصدام مع قوات الأمن «سيناريو مستبعد».
وكانت أعلنت «القيادة المركزية الأميركية»، في بيان، «اكتمال الانسحاب المنظّم للقوات والمعدّات الأميركية من قاعدة أربيل الجوية، وإنهاء مهمّة العزم الصلب» التي أُطلقت قبل أكثر من عشر سنوات ضدّ تنظيم «داعش» -الذي سيطر حينها على أجزاء واسعة من العراق، وأعلن «دولة الخلافة»-، على أن «تنتقل العلاقة مع بغداد إلى مرحلة دفاعية ثنائية». كذلك، أكدت وزارة الدفاع الأميركية انتهاء المهمّة العسكرية لـ«التحالف» في العراق، فيما قالت حكومة بغداد، في بيان، إن «القوات الوطنية باتت تتولّى المسؤولية الكاملة عن الأمن».
وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بدوره، أن «آخر القوات الأميركية تغادر العراق»، لافتاً إلى أن «الأمر استغرق وقتاً طويلاً وشهد قرارات سيّئة للغاية أدّت بنا في الأساس إلى الانخراط في هذه الورطة». وأضاف أن «انسحاب قوات التحالف ومعدّاته من قاعدة أربيل الجوية»، الذي وصفه بـ«المنظّم»، يمثّل «نهاية مغامرة باهظة التكلفة في الجحيم». أمّا المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق وسوريا، توماس برّاك، فقال إن عملية «إعادة القوات» جرت «بعد تنسيق بين بغداد وأربيل وشركائنا في المنطقة»، معتبراً أن العملية تمثّل «فرصة» أمام رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، لـ«توحيد جميع القوات المسلّحة تحت سلطة الدولة وقيادة واحدة». وزعم أن «الولايات المتحدة ستكون صديقاً للعراق بدلاً من أن تكون قوة عسكرية متمركزة فيه».
لكن مراقبين عراقيين يتمسّكون، في قراءتهم لخطوة الانسحاب، بكون مفهوم السيادة لا يقتصر على إنهاء الوجود العسكري. وفي هذا الإطار، يشير الكاتب والباحث السياسي، علي الحبيب، إلى أن المفهوم المذكور «يشمل توحيد القرار السياسي، وتقليص التدخّلات الخارجية، وتعزيز الاستقلال الاقتصادي، وحماية الحدود والمقدّرات الوطنية. ووفق ذلك التصور، فإن الاحتفال بالسيادة يحتاج إلى مراجعة ملفات الهيمنة، والفساد، والانقسامات، والضغوط الخارجية التي يمكن أن تؤثّر في القرار العراقي».
وفي الاتجاه نفسه، يعتقد الخبير الأمني والاستراتيجي، محمد العلي، في تصريح إلى «الأخبار»، أن الحديث عن «سيادة كاملة واستقلالية خالصة» لا يتطابق مع معطيات الواقع، معتبراً أن «واشنطن لا تزال تمتلك أدوات تأثير اقتصادية وسياسية». ويرى أن «المرحلة المقبلة قد تشهد استخدام العقوبات والضغط الاقتصادي وأوراق أمنية لإبقاء بغداد تحت الضغط».
في المقابل، أكد رئيس الوزراء، علي الزيدي، أن انتهاء مهمة «التحالف» ينقل العراق إلى مرحلة «يتولّى فيها المسؤولية الكاملة عن أمنه واستقراره»، وأن «التعاون مع الدول الصديقة سيستمرّ في إطار مختلف»، مع التشديد على أنه «لا سلاح خارج مظلّة القانون، ولا قوة خارج مؤسسات الدولة».
----------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الخميس 1-10-2026: إسلام والجانب الأميركي اتّفقا على محورية الإطار؟| إنهيار الديبلوماسية إقليميا وهجوم وشيك؟ | المفاوضات تُقلع بجناحها العسكري وتهبط في تامبا؟| استباحة الأجواء والسفارة باقيتان؟
2026-10-01





