Sidonianews.net
--------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
فيما يلي قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الأحد 4-10-2026:
--------------
النهار:
لبنان يتقلّب قلقاً أمام أخطار الزمن الانتخابي الإسرائيلي
وطنية - كتبت صحيفة النهار تقول: تتنامى المخاوف من تصعيدٍ إسرائيلي واسع جنوباً، كلما اقترب موعد الاستحقاق الانتخابي في إسرائيل، وهي مخاوف تبرّرها عمليات الجيش الإسرائيلي في المناطق التي يحتلها في الجنوب.
يصح في الوضع اللبناني الراهن أن لبنان يسابق الزمن الانتخابي لكل من إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية. فإن كان من البديهي أن يعيش لبنان على وقع العدّ العكسي للانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول الحالي لأنها ستشكل عامل تأثير حاسماً في رسم مصير الواقع الاحتلالي الإسرائيلي للجنوب وعبره ملف المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية الولايات المتحدة، فإن ترقب الشرق الأوسط برمّته أيضاً لتأثير الاستحقاق الانتخابي النصفي في الولايات المتحدة في الثالث من تشرين الثاني المقبل يضع لبنان بدوره في الحلقة الانتظارية الثانية مع كل ما يعنيه ذلك من تداعيات ثقيلة عليه. ومن هنا تفهم دلالات التحرّك اللبناني المتواصل في اتجاهات خارجية عدة سعياً إلى تدارك أخطار مرحلة الانتظار هذه، علماً بأن الهاجس الذي بدأ يتقدم بقوة على الأولويات اللبنانية يتمثل في عدم التوصّل بعد إلى أي صيغة من صيغ الاقتراحات والسيناريوات الجاري العمل عليها لبنانياً مع دول كثيرة حول البديل الدولي أو الأممي من قوة اليونيفيل في جنوب لبنان بعد انتهاء انتدابها في نهاية السنة الحالية.
في غضون ذلك، تتنامى المخاوف من تصعيدٍ إسرائيلي واسع جنوباً، كلما اقترب موعد الاستحقاق الانتخابي في إسرائيل، وهي مخاوف تبرّرها عمليات الجيش الإسرائيلي في المناطق التي يحتلها في الجنوب.
ومن معالم القلق حيال المرحلة المقبلة أنه في موازاة التحرك اللبناني، دخل ملف لبنان مجدّداً في صلب الاتصالات الأميركية الإقليمية. فقد بحث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، خلال اتصال هاتفي، تنفيذ ما وصفته الخارجية الأميركية بـ"الإطار الثلاثي" في لبنان، ونزع سلاح "حزب الله"، إلى جانب ملف الاستقرار في سوريا. ووفق بيان الخارجية الأميركية، تناول الاتصال عدداً من القضايا الثنائية والإقليمية، وشكر روبيو الملك عبد الله على دور الأردن في دعم الأمن الإقليمي. وأفاد الديوان الملكي الأردني، أن الملك عبد الله شدد على ضرورة التوصّل إلى اتفاق شامل للتهدئة يضمن أمن الدول العربية وسيادتها، وعلى الدور الأميركي في دعم الاستقرار الإقليمي. وحذّر من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في جنوب سوريا، وأكد دعم الأردن لدمشق في جهودها لتعزيز أمنها واستقرارها وسيادتها. ولفت الملك كذلك إلى نتائج الجولة الأخيرة من اجتماعات "مسار العقبة" التي عُقدت في فرنسا، والتي تناولت حشد الدعم الدولي لـ الجيش اللبناني وتعزيز قدراته بما يتيح له أداء دوره في حفظ أمن لبنان واستقراره.
وعلى الصعيد الميداني أقدمت القوات الإسرائيلية أمس على تنفيذ عدد من التفجيرات الضخمة العنيفة في بلدة المنصوري جنوبي صور، وشوهدت سحب الدخان الأبيض ترتفع في محيط أجواء الأماكن السكنية، فيما نجمت عن الانفجارات ارتجاجات وأصوات قوية وصلت إلى صور وقرى القضاء. وأفيد عن تفجير وحرق منازل في حولا. واستهدف القصف المدفعي طلوسة وبني حيّان. واستهدفت غارة الوادي عند أطراف بلدة دير سريان، وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على بلدة بني حيان - قضاء مرجعيون. وأفيد عن غارة استهدفت وادي الحجير لجهة القنطرة. وكانت غارتان استهدفتا النبطية الفوقا وميفدون بصواريخ ارتجاجية. ووقع تفجير عنيف فجر اليوم استهدف حرج بيت ياحون.
ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير عنيفة في بلدة حولا في قضاء مرجعيون فخّخ خلالها المدرسة الخاصة في البلدة ودمّرها.
----------------
نداء الوطن:
شبح الحرب يلوح في الأفق... لكن هناك من تذكّر قانون الانتخابات
وطنية - كتبت صحيفة نداء الوطن تقول: في بلد يقف على حافة حرب جديدة جنوبًا، ووسط مخاوف من انفجار الشارع جرّاء موجة الغلاء والأزمة المعيشية المتفاقمة، تستأنف اللجنة الفرعيّة المكلّفة البحث في قوانين الانتخابات النيابية، اجتماعاتها يوم غد الإثنين، في خطوة أثارت موجة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
مصدر سياسي متابع قال لـ"نداء الوطن" إن عودة اللجنة إلى الانعقاد بعد تعليق الاجتماعات لفترة طويلة، مستغرب في هذا الوقت تحديدًا، ولا سيما أن الانتخابات ليست ملفًا داهمًا ومستعجلا في الوقت الراهن ويمكنه الانتظار بما أن الاستحقاق الانتخابي مؤجل لسنتين على الاقلّ، وعوضًا عن التلهّي بهذه الاجتماعات، يجب أن تكون الأولوية لإقناع "حزب الله" بضرورة تسليم سلاحه، وتمهيد الطريق أمام استئناف المفاوضات المجمّدة بسبب تعنت "الحزب" من جهة، وعدم قدرة الدولة على تنفيذ قراراتها بشأن حصر السلاح وتثبيت سيادتها على كامل الاراضي اللبنانية واستعادة حقها بقرار الحرب والسلم.
وتوقع المصدر نفسه أن البحث في قوانين انتخابات جديدة، قد يفتح سجالات سياسية وطائفية، لبنان حاليًا بغنى عنها، لذا لا بدّ من التركيز على عقد اجتماعات طارئة ومفتوحة للبحث في سبل إنقاذ لبنان من شبح حرب محتملة، والتفتيش عن حلول للأزمات المعيشية والاجتماعية والاقتصادية، قبل أن ينزلق لبنان في لعبة التظاهرات وتحرّكات الشارع التي قد تستغلها بعض الأطراف لمحاربة العهد والحكومة.
على خط متصل، توقع نقيب أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس، أن تشهد أسعار المحروقات تراجعًا، بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتراجع عن نيته حظر تصدير الديزل من أميركا، وقرار مجموعة السبع بتحرير 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من مخزونهم الاستراتيجي خلال 4 أشهر، لأن هذا الأمر سيخفف الضغط على الطلب في الأسواق الدولية وسيدفع بأسعار النفط والمحروقات إلى التراجع، قبل الانتخابات النصفية الأميركية.
وجاءت هذه البشرى السارة، عشية الاجتماع المقرر يوم غد الإثنين، بدعوة من رئيس الحكومة نواف سلام ومشاركة وزراء الصناعة والطاقة والمال والاقتصاد، بهدف إيجاد صيغة لمقاربة ملف رسم الـ300 ألف ليرة على البنزين، والبحث في تفاصيل الآلية وإمكان اعتمادها.
إلى ذلك، تتجه الأنظار إلى جولة المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية المرتقبة في تامبا – فلوريدا، في النصف الثاني من الشهر الحالي. وتفيد المعلومات بأن الأطراف المعنية تسعى لإزالة العراقيل أمام جولة المحادثات الجديدة، على أمل تحقيق خرق ما يساهم في الخروج منها بنتائج إيجابية، وإلا سيكون مصيرها التأجيل مرة جديدة.
من جهة أخرى، يستمرّ البحث عن القوة البديلة لـ"اليونيفيل" بعد انتهاء مهامها أواخر العام الحالي، على وقع التصعيد الإسرائيلي المستمرّ في عدد من قرى جنوب لبنان، التي لا تزال في مرمى التفجيرات والغارات.
---------------
الأنباء:
جنبلاط يحذّر من "أوسلو لبناني": إسرائيل تتوسّع ومطالبها تتزايد... والتفاوض بات من أجل التفاوض
وطنية - كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: مع كلّ جولة مفاوضات بين لبنان وإسرائيل، يخسر لبنان مزيدًا من الأرض. هذه المعادلة تختصر جوهر تحذير الرئيس وليد جنبلاط من أن يسلك التفاوض اللبناني ـ الإسرائيلي مسار أوسلو الفلسطيني، الذي وصفه بأنّه "وُلد ميتًا".
فالمسار التفاوضي اللبناني يُراد منه أن يقود إلى الانسحاب، فيما تتّسع السيطرة الإسرائيلية على أرض الواقع وتتزايد المطالب مع كلّ جولة، ما يزيد الخشية من أن نكون ماضين نحو تثبيت الاحتلال، وصولًا إلى احتمال إقامة مستوطنات في المناطق المحتلّة في مراحل لاحقة.
ففي التجربة الفلسطينية، أفضى اتفاقا أوسلو، عامَي 1993 و1995، إلى قيام سلطة لا تمتلك سيادة فعلية على الأرض والموارد والمعابر. وبقيت قضايا أساسية، كالحدود والقدس والمستوطنات، واللاجئين معلّقة على مفاوضات لاحقة، بينما استمرّ الاستيطان وتوسّع وتم تفتيت الجغرافيا الفلسطينية. وهكذا، ترسّخت الوقائع التي فرضتها إسرائيل على الأرض، فيما بقي الحلّ مؤجّلًا.
هذا هو وجه الشبه الذي يرسمه جنبلاط مع المسار اللبناني، رغم اختلاف السياقين. فتحذيره يتجاوز بقاء الاحتلال إلى خطر استخدام وقت التفاوض لتوسيع السيطرة على الأرض والمياه، وتحويل الوجود العسكري إلى مشروع للبقاء. ومن هنا، يرتبط دعم الحزب التقدمي الاشتراكي للتفاوض بما يحقّقه من تحرير للقرى وعودة لأهلها واستعادة للسيادة. وهي نتائج لا يضمنها الاكتفاء بالقول إنّه "لا حلّ إلا هذا المسار"، إذ يصبح التفاوض عندها غايةً بحدّ ذاته، وننتهي إلى التفاوض من أجل التفاوض، من دون أن نعي أنّنا نخسر المزيد من القرى والمدن الجنوبية ويزداد الاحتلال رسوخًا.
تحذيرات وليد جنبلاط تلك، تأتي فيما يتصدّر الجنوب المشهد اللبناني، مع استمرار التصعيد الإسرائيلي وإعادة ترتيب الانتشار، وسط معطيات تتحدّث عن مرحلة عسكرية جديدة واستحداث مواقع على امتداد ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".
في المقابل، لا تزال الجولة المرتقبة في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية بلا موعد رسمي، في ظلّ ترقّب الانتخابات الإسرائيلية أواخر الشهر الحالي. ولفتت مصادر "الأنباء الإلكترونية" إلى أنّ لبنان لم يُبلَّغ بموعدها، موضحةً أنّها ستقتصر، وفق الترتيبات المطروحة، على الشق العسكري، بما يشمل المناطق التجريبية والتفاصيل الميدانية، من دون مشاركة سياسية. ويعني ذلك غياب السفيرين ندى حمادة معوّض وسيمون كرم، ما لم يطرأ أيّ تعديل.
وفي موازاة هذا الانتظار، برزت الحركة الدبلوماسية للسفير سيمون كرم بين الفاتيكان وباريس، في مسعى لحشد الدعم للموقف اللبناني وإبقاء الملف تحت المتابعة الدولية.
إقليميًا، تزيد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب التصعيد في اليمن، تعقيدات المشهد. وبحسب مراقبين، تتصاعد الضغوط على طهران بالتزامن مع التحركات الأميركية المرتبطة بالحرب على إيران والتصعيد الحوثي، فيما تعكس الاجتماعات الأميركية رفيعة المستوى في كامب ديفيد حضور الملفّين الإيراني واليمني في صلب الحسابات الأمنية لواشنطن.
راشيا
وبعيدًا عن صخب السياسة والميدان، افتتحت راشيا الوادي النسخة الثامنة من "يوم الدبس"، الذي تنظّمه البلدية بالتعاون مع جمعية "راشيا أند بيوند"، تحت شعار "من أرضنا... نروي حكايتنا"، لعرض المنتجات المحلية والحرف اليدوية وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية. وشدّد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور على الطابع الجامع للمهرجان، فيما أعلن وزير الزراعة نزار هاني فتح الأسواق الأردنية أمام المنتجات اللبنانية اعتبارًا من تشرين الثاني المقبل، وجدّد وزير السياحة الأردني عماد الحجازين دعم بلاده للبنان، قائلًا: "نحن لبعضنا البعض".
-------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الأحد 4-10-2026: لبنان يتقلّب قلقاً أمام أخطار الزمن الانتخابي الإسرائيلي؟ | شبح الحرب يلوح في الأفق؟ | جنبلاط يحذّر من أوسلو لبناني: إسرائيل تتوسّع ومطالبها تتزايد والتفاوض بات من أجل التفاوض؟
2026-10-04





