Sidonianews.net
------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
فيما يلي قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الأربعاء 28-10-2026:
-------------
النهار:
رصدٌ قلقٌ لانعكاس الانتخابات والواقع الإقليمي.... لبنان يجدّد المطالبة بقوة أوروبية بعد "اليونيفيل"
وطنية – كتبت صحيفة "النهار": على رغم ضآلة المعطيات الواقعية والاستباقية التي تجعل لبنان معنياً بشدة بنتائج الانتخابات الإسرائيلية، لجهة الرهان على تغيير حقيقي يحرّك الحلّ الديبلوماسي لإنهاء الواقع الاحتلالي في الجنوب، بدا لبنان راصداً بقلق لمجريات هذه الانتخابات وما سينجم عنها بما يتصل بالوضع الميداني جنوباً، كما بمستقبل المفاوضات بينه وبين إسرائيل. وإذ بدا لافتاً تريّث معظم المسؤولين كما القوى السياسية على اختلاف اتجاهاتها في إطلاق التقديرات أو المواقف الاستباقية من هذا الاستحقاق، لم تغب المخاوف من الأجواء المنذرة بمواجهة إقليمية وشيكة لا يملك لبنان فعلاً أي ضمانات حيال تجنيب ساحته التورّط المتجدّد فيها.
مطالبة لبنانية باليونيفيل
ولذلك عاود لبنان التأكيد على سعيه الى ضمانات ميدانية في الجنوب، إذ أبلغ رئيس الجمهورية جوزف عون وزيرة الخارجية والدفاع الايرلندية هيلين ماكينتي أن "لبنان يرغب في أن تستكمل القوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل) مهمتها العملانية خلال السنة المقبلة المحددة لانسحابها بموجب قرار مجلس الأمن، نظراً لأهمية وجودها في الجنوب لمراقبة ما يجري من جهة، ولمساعدة الجيش اللبناني حين ينتشر حتى الحدود الجنوبية الدولية بعد انسحاب إسرائيل".
ولفت إلى أنه في "حال عدم التجاوب مع المطلب اللبناني في التمديد لمهام "اليونيفيل"، فإن لبنان يرحّب بمشاركة أي قوة أوروبية وفق صيغة يتم الاتفاق حولها مع الاتحاد الأوروبي أو مع الدول المعنية بالتعاون مع الأمم المتحدة، لأن حصول أي فراغ في الجنوب نتيجة مغادرة "اليونيفيل" يخشى أن تكون له انعكاسات سلبية على الاستقرار في المنطقة".
وأشار إلى أن "إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في المفاوضات في واشنطن، وهي تواصل اعتداءاتها على القرى والبلدات الجنوبية قصفاً وتدميراً وجرفاً للمنازل"، لافتاً إلى أن "الاتصالات التي أجراها لبنان مع الولايات المتحدة الأميركية بصفتها راعية الاتفاق من أجل وضع حد لهذه الاعتداءات، لا تزال من دون نتيجة، لا بل إن إسرائيل تضع العراقيل أمام تطبيق الاتفاق ما يزيد الأمور تعقيدا".
كما أن وزير الخارجية جو رجي أعرب أمام الوزيرة الإيرلندية عن "تخوّفه من حرب جديدة يستعد لها "حزب الله" بطلب من إيران"، مذكّراً "بضرورة انسحاب إسرائيل ووقف اعتداءاتها"، ومشيراً أيضاً إلى قرارات الحكومة المتعلقة بحصر السلاح وحظر أنشطة الحزب العسكرية والأمنية.
أما الوزيرة ماكنتي، فأوضحت حول مشاركة بلادها في المهمة الأوروبية في لبنان بعد انتهاء ولاية اليونيفيل بالقول: "لدينا اهتمام كبير بالجانب المدني من هذه المهمة ونحن عازمون تماماً على أنه، في الوقت الذي يُختتم فيه فصل من مهمتنا الحالية، سنكون مستعدين للبقاء والمشاركة في الفصل الثاني".
ملف المتفجرات
أما في الداخل، فبرزت المطالبة المتجددة والمتشددة لحزبي الكتائب و"القوات اللبنانية" بإحالة ملف المتفجرات على المجلس العدلي. وشدّد المكتب السياسي لحزب الكتائب على "إحالة ميليشيا "حزب الله" المحظورة إلى المجلس العدلي، في ضوء تبنيها نقل المتفجرات على الأراضي اللبنانية، وما ارتكبته من أفعال أدت إلى جرّ لبنان إلى حرب لا دخل له فيها، والمسّ بالأمن القومي اللبناني، والتسبّب بدمار القرى اللبنانية وتهجير أهلها". ونوه المكتب السياسي بالخطوات التي يتخذها وزير العدل في هذا الإطار، وبتمسّكه بطرح هذه المسألة مجدداً على مجلس الوزراء، وصولاً إلى اتخاذ القرار اللازم بشأنها.
كما رأى "تكتل الجمهورية القوية" أن قضية متفجرات ضهر البيدر "تنطوي على العناصر كلها التي تجعل إحالتها على المجلس العدلي أمراً حتمياً لا لبس فيه ولا يحتمل التأويل ويجب أن تتم من دون أي إبطاء، وأن أي تأخير في اتخاذ هذا القرار يطرح علامات استفهام جدية حول مدى التزام الحكومة تنفيذ قراراتها وصون هيبة الدولة"، مشدداً على أن "أمن اللبنانيين خط أحمر".
لبنان بين نتنياهو وآيزنكوت... طبعة واحدة بغلافين!
يكاد لبنان يتبع المثل الشهير القائل "أنا الغريق وما خوفي من البلل"، حين تصبح المعادلة هي المفاضلة بين المرشحين الأساسيين اللذين تنافسا في الانتخابات الإسرائيلية أي بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، وما يمكن أن يؤثر مجيء أي منهما على رأس حكومة جديدة على الواقع الاحتلالي القائم في جنوب لبنان والمواجهة المرشحة للاستمرار مع "حزب الله".
ذلك إن السائد أقله وفق السيرتين المعروفتين للمتنافسين على قيادة إسرائيل بعد انتخاباتها التي أجريت للمرة الأولى بعد السابع من تشرين الأول 2023، أنهما يتمايزان ويختلفان ربما جذرياً وربما تكتياً حيال الكثير من المسائل، ولكنهما في الوجهة الاستراتيجية المتصلة بالحروب التي شنتها إسرائيل قبل وبعد 7 أكتوبر يشكلان وجهين لعملة واحدة، ولنقل غلافين لطبعة استراتيجية واحدة.
لا نتنياهو إن عاد سيكون في وارد التراجع عما يتباهى بأنه ذروة إنجازاته في حروب الردود على أذرع إيران في المنطقة، وأبرزها "حزب الله" عبر إقامته المنطقة الصفراء في جنوب لبنان التي باتت منزوعة من العمران والحياة سواء بسواء، هذا إذا افترضنا في أقل الاحتمالات توقّف توسيع المناطق المحتلة في اتجاه شمال الليطاني. ولا آيزنكوت، إذا هزم غريمه، ستكون أولى مآثره سحب جنوده من جنوب لبنان أو غزة أو جنوب سوريا، خصوصاً أنه رئيس الأركان السابق الذي صار لقبه صاحب "عقيدة الضاحية " بتشدّده المعروف في مواجهة أعداء بلاده والانقضاض عليهم.
جنوب لبنان في واقع الانتخابات الإسرائيلية كما مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية الولايات المتحدة الأميركية، سيكون أمام "لا رهان" على أي تغيير أقله قبل مرور فترة غير قصيرة لتلمّس مدى استعداد آيزنكوت لاتّباع بعض المرونة في التفاوض على المنطقة الأمنية وليس تكريس احتلالها لمدة طويلة، لا أكثر. وهذا الفارق الوحيد الممكن بينه وبين نتنياهو، إن هو هزمه في الانتخابات. وسيتعين على لبنان تالياً، أن يمدّد انتظاره إلى الثلاثاء المقبل ليتلمّس الاستحقاق الحاسم الآخر في أميركا وما إذا كانت الرعاية الأميركية ستصمد لمفاوضاته مع إسرائيل نتنياهو أو إسرائيل آيزنكوت، ما لم تحمل انتخابات أميركا "صدمة" لمستعجلي الحلول.
------------------
نداء الوطن:
آخر الممرّات الدبلوماسية قبل المجهول... لبنان بين شبح الحرب ونهاية المظلّة الدولية
وطنية – كتبت صحيفة "نداء الوطن": المنطقة أمام آخر جرعات السياسة قبل نفاد مفعولها، فتتسارع الاتصالات والمبادرات سعياً إلى كسب الوقت واحتواء الانفجارات المؤجّلة، لكن المسافة تتقلّص بين تسويات تُرحَّل من محطة إلى أخرى ومواجهات محتملة يصعب ضبط مساراتها أو احتواء تداعياتها المنتظرة على أكثر من مستوى.
في هذا السياق، تبرز الانتخابات الإسرائيلية كمحطة اختبار مفصلية، باعتبارها مؤشراً إلى طبيعة المرحلة المقبلة، وحدود المواجهة، وهوامش التسوية، وموقع الملفات الأمنية والإقليمية في حسابات القوى المتنافسة.
نتنياهو و"سرقة الانتخابات"
وفيما تتجه الأنظار إلى ما ستُسفر عنه صناديق الاقتراع من نتائج نهائية، عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واجهة الحدث، رافعًا سقف المواجهة في خطاب اتهم فيه الأحزاب العربية في إسرائيل بمحاولة «سرقة الانتخابات»، وذلك على خلفية توقيف ثلاثة مسؤولين في حزب عربي إسرائيلي، قيل إنهم كانوا بحوزتهم مظاريف مليئة بالأموال.
اتهام لم تحسم التحقيقات صحته بعد، فيما أكدت لجنة الانتخابات الإسرائيلية أن الحادثة محصورة في منطقة محددة ولن تؤثر على العملية الانتخابية.
لبنان في دائرة الخطر
على خط موازٍ، تتزايد المؤشرات الدبلوماسية والعسكرية إلى احتمال تجدّد الحرب الإقليمية، بما قد يشمل لبنان، بعد الانتخابات النصفية الأميركية المقررة في تشرين الثاني المقبل، في ظل تعثّر المساعي السياسية واستمرار الاستعدادات العسكرية الأميركية والإسرائيلية.
وفي معلومات دبلوماسية غربية لـ "نداء الوطن" أعدّت الولايات المتحدة وإسرائيل خططاً لاستئناف الضربات المشتركة ضد إيران، مع ترجيح تنفيذها بعد الانتخابات، تفادياً لتداعيات اقتصادية وانتخابية محتملة قبلها. وفي السياق نفسه، حذّرت تقارير دبلوماسية من أن أي مواجهة جديدة مع إيران قد تتوسّع إلى جبهات إقليمية متعددة وفي مقدّمها لبنان حيث لا تزال المواجهة بين إسرائيل وحزب الله قابلة للتجدّد رغم المساعي الأميركية للتوصل إلى ترتيبات أمنية.
وتشير المعطيات الخاصة بـ "نداء الوطن" إلى أن مرحلة ما بعد الانتخابات قد تشهد تصعيداً، لكن توقيته وقراراته النهائية لا تزال غير معلومة.
تتقاطع هذه المعلومات مع ما جرى التأكيد عليه من أن "حزب الله" لم يعطِ أي ضمانة لأحد من أنه لن يتدخل في جولة حرب جديدة في حال اندلعت، وهذا ما يقلق السلطات الرسمية اللبنانية.
مرحلة ما بعد "اليونيفيل"
ومع اقتراب انتهاء مهمة قوات "اليونيفيل" يتقدّم مستقبل الحضور الدولي في الجنوب إلى واجهة الاتصالات الدبلوماسية، وسط مخاوف من فراغ أمني قد يخلّفه رحيل القوات الدولية، وتأكيدات رسمية على ضرورة دعم الجيش اللبناني وتمكينه من بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.
وتنقل "نداء الوطن" عن مصادر متابعة قولها: تنتهي عمليات "اليونيفيل" في 31 كانون الأول 2026، لتتوقف اعتبارًا من هذا التاريخ عن تسيير الدوريات وتنفيذ المهام العملياتية، وتعود وحداتها إلى ثكناتها ومقرّاتها الرسمية. ومن بعدها، تبدأ مرحلة الانسحاب التدريجي والآمن للجنود والمعدّات والآليات اللوجستية، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية، على أن تستغرق هذه العملية ما بين أربعة وستة أشهر.
وبحسب المعلومات تُطرح مقترحات لإنشاء فريق مراقبة أممي بديل من "اليونيفيل"، تقوم على الاستفادة من الإطار القانوني القائم لفريق المراقبين الدوليين في لبنان (OGL)، التابع لهيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (UNTSO)، والذي يستند أساسًا إلى اتفاقية الهدنة لعام 1949. وتقضي هذه المقترحات بتعزيز الفريق بعناصر أممية إضافية، وتوسيع قدراته اللوجستية والتقنية، بما يتيح له الاضطلاع بمهام المراقبة الميدانية ورصد الخروقات وتوثيقها. وبذلك، لن يكون الفريق المقترح نسخة ثانية من "اليونيفيل"، أو قوة عسكرية مسلّحة واسعة الانتشار، بل آلية أممية للمراقبة والتحقّق من الخروقات.
عون: نرحب بقوة أوروبية بديلة
وفي هذا السياق، برز تقاطع في المواقف اللبنانية والإيرلندية حول أهمية استمرار الحضور الدولي على الحدود، خلال لقاءين منفصلين عقدهما رئيس الجمهورية جوزاف عون ووزير الخارجية يوسف رجي مع وزيرة الخارجية والدفاع والتجارة الإيرلندية هيلين ماكنتي، التي أكدت استمرار دعم بلادها للبنان رغم الظروف الصعبة التي تمرّ بها المنطقة.
وأكد الرئيس عون، في خلال استقباله الوزيرة ماكنتي، رغبة لبنان في أن تستكمل قوات اليونيفيل مهمتها العملانية في الجنوب، مرحّباً بأي قوة أوروبية بديلة تعمل بالتعاون مع الأمم المتحدة في حال تعذّر التمديد للقوات الدولية بصيغتها الحالية.
وفي ما يتصل بالوضع الميداني، كشف عون عن أن الاتصالات مستمرة مع واشنطن بهدف وضع حدّ للاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، معتبراً أن إسرائيل، من خلال اعتداءاتها، تضع العراقيل أمام تطبيق اتفاق الإطار، بما يحول دون تمكين الجيش اللبناني من بسط سيادة الدولة حتى الحدود وإعادة الاستقرار.
رجي: قلق من الفراغ الأمني
كما استقبل الوزير رجي الوزيرة الإيرلندية، التي نقلت إليه دعم بلادها للاستقرار والأمن في لبنان، حيث تناول البحث مرحلة ما بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل" ومصير الحضور الدولي في الجنوب.وشكر رجي إيرلندا على دورها في قوات حفظ السلام والتضحيات التي قدّمها جنودها، مؤكداً أن وزارة الخارجية تتابع ملف الحادثة التي أودت بحياة الجندي الإيرلندي، بهدف التوصل إلى محاسبة المسؤولين عن الاعتداء.
وأعرب الجانبان عن قلقهما من الفراغ الأمني الذي قد يخلّفه رحيل "اليونيفيل" عن الجنوب، واتفقا على ضرورة بقاء حضور دولي على الحدود. كما استفسرت ماكنتي عن الدور الذي يمكن أن يؤديه الاتحاد الأوروبي في هذا الإطار، ولا سيما أن بلادها تتولى رئاسته حالياً.
لقاء سفراء الخليج
كما لبّى رجي دعوة سفير الكويت في لبنان محمد الشرجي إلى مأدبة غداء مع سفراء دول مجلس التعاون الخليجي، وكتب على صفحته على "اكس: شدّدتُ على مواصلة العمل لإعادة لبنان إلى موقعه الطبيعي بين أشقائه وأصدقائه، بعد سنوات من السياسات التي أبعدته عن محيطه العربي. كما أكدتُ تضامن لبنان مع دول الخليج في هذه المرحلة الدقيقة، وأهمية تضافر جهودنا وتكثيف التنسيق لتجاوز التحديات الراهنة، بما يصون سيادة دولنا ويحفظ أمنها واستقرارها.
الأمن خط أحمر
وبينما قضية إحالة ملف المتفجرات على المجلس العدلي لا تزال بحكم المؤجلة حكوميًا، رأى تكتل الجمهورية القوية أن قضية متفجرات ضهر البيدر تنطوي على العناصر كلها التي تجعل إحالتها على المجلس العدلي أمرًا حتميًا لا لبس فيه ولا يحتمل التأويل. وشدّد المجتمعون على أن أمن اللبنانيين خط أحمر.
---------------
اللواء:
ارتياح لبناني لإبعاد نتنياهو والبحث مستمر لتنشيط المفاوضات والقوة الدولية
وطنية – كتبت صحيفة "اللواء": في يوم الانتخابات الاسرائيلية، لم تتوقف الاعتداءات في الجنوب، قصفاً وتحليقا وغارات وتفجير منازل، مع ان جنود جيش الاحتلال، كانوا من الاكثر حماسة للاقتراع اكثر من (68٪) ربما للخروج من دوامة الحروب، التي يفاخر رئيس الوزراء الحالي، في مرحلة تصريف الاعمال بنيامين نتنياهو من خوضها منذ 3 سنوات ونيف على 7 جبهات، ويستعد في حال العودة الى رئاسة الحكومة لاستئنافها لحماية اسرائيل من الموت!
وفي الوقت الذي يترقب لبنان فيه نتائج المنافسة الاشد والاقسى في تاريخ اسرائيل، او اقله خلال نصف قرن، يسعى لاستمرار المساعي لتأمين قوة اوروبية بديلة عن «اليونيفيل» اذا لم تجر عملية اعادة تفويض «حفظة السلام» في جنوب لبنان استكمال المهمة لتنفيذ القرار 1701.
وحسب تحليل نشرته صحيفة «جيروزاليم بوست» فإن رئيس حزب يشار غابي ايزنكوت، قد يقدم على انسحابات جزئية بوتيرة اسرع من نتنياهو في حال تشكيل الحكومة بضغط اميركي، مع التمسك بمسافة 8 كلم عن الحدود لمنع حزب الله من اطلاق صواريخ باتجاه المستوطنات الشمالية..
واستناداً الى التحليل المشار اليه، فإن ايزنكوت لا يمانع من دور لفرنسا في الجنوب خلافاً لنتنياهو.
أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الحراك الدبلوماسي في لبنان للتأكيد على أهمية موقف لبنان من خرق اسرائيل لإتفاق الإطار لم يتراجع، وقالت ان لبنان يترقب ما قد يترتب من نتائج الانتخابات الإسرائيلية وما اذا كان هناك من تبدل سيطرأ في موضوع المفاوضات وكيفية التجاوب مع مطلب لبنان لوقف الاعتداءات مع العلم ان ما من توقعات كبيرة في هذا الصدد.
على صعيد اخر وفي ملف تفجيرات ضهر البيدر فإنه بعد سحب فتيل تفجير مجلس الوزراء السابق، ينتظر وفق المصادر نفسها إثارة الملف مجددا وطرحه على بساط البحث في ضوء تكرار مطالبة وزراء القوات ووزير الكتائب بإحالة الملف الى المجلس العدلي بعدما أكدت الحكومة عودته الى طاولتها.
وفي هذا الاطار، بحث الرئيس جوزف عون مع وزيرة الخارجية والدفاع في ايرلندا Helen Mc Entee هذا الموضوع، من زاوية ان «لبنان يرغب في ان تستكمل القوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل) مهمتها العملانية خلال السنة المقبلة المحددة لانسحابها بموجب قرار مجلس الامن نظرا لأهمية وجودها في الجنوب لمراقبة ما يجري من جهة، ولمساعدة الجيش اللبناني حين ينتشر حتى الحدود الجنوبية الدولية بعد انسحاب إسرائيل، فضلا عن أهمية المهام الإنسانية والاجتماعية والصحية التي تقوم بها قوات «اليونيفيل» لمساعدة أبناء القرى الجنوبية الذين يرحبون بوجود حفظة السلام على ارض الجنوب».
ولفت الرئيس عون الوزيرة الأيرلندية الى انه في «حال عدم التجاوب مع المطلب اللبناني في التمديد لمهام «اليونيفيل» فإن لبنان يرحب بمشاركة أي قوة أوروبية وفق صيغة يتم الاتفاق حولها مع الاتحاد الأوروبي او مع الدول المعنية بالتعاون مع الأمم المتحدة، لان حصول أي فراغ في الجنوب نتيجة مغادرة «اليونيفيل» يخشى ان تكون له انعكاسات سلبية على الاستقرار في المنطقة»، معتبرا ان «الدعم اللوجستي والتقني الذي يمكن ان تقدمه القوة البديلة لــ «اليونيفيل» سيكون له اثر إيجابي في تسهيل مهمة الجيش اللبناني وحياة المجتمع الجنوبي».
وأشار الرئيس عون الى ان» إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق الذي تم التوصل اليه في المفاوضات في واشنطن وهي تواصل اعتداءاتها على القرى والبلدات الجنوبية قصفا وتدميرا وجرفا للمنازل»، مشيرا الى ان «الاتصالات التي اجراها لبنان مع الولايات المتحدة الأميركية بصفتها راعية الاتفاق من اجل وضع حد لهذه الاعتداءات، لا تزال من دون نتيجة، لا بل ان إسرائيل تضع العراقيل امام تطبيق الاتفاق ما يزيد الأمور تعقيدا ويحول دون تمكين الجيش اللبناني من بسط سيادة الدولة حتى الحدود الدولية ومنع المظاهر المسلحة وإعادة الاستقرار».
وقال عون: ان» لبنان يتطلع الى دعم الدول الصديقة ومنها ايرلندا، للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الجنوب وإعادة الاسرى اللبنانيين وتمكين الدولة من إعادة اعمار القرى والبلدات المهدمة وإعادة اهاليها اليها».
واكدت الوزيرة ماك انتي «استمرار ايرلندا في المشاركة في عمليات حفظ السلام في الجنوب، ودعم الجيش اللبناني والمجتمع المدني اللبناني، إضافة الى التعاون مع الإدارات والمؤسسات العامة لتقديم المساعدات التي يحتاجها لبنان، وان هذا الدعم سوف يتواصل رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة».
كما زارت الوزيرة وزير العدل عادل نصارمع الوفد المرافق، بعد اللقاء أجابت على سؤال حول مشاركة بلادها في المهمة الأوروبية في لبنان بعد انتهاء ولاية اليونيفيل في نهاية السنة الجارية بالقول: لدينا اهتمام كبير بالجانب المدني من هذه المهمة ونحن عازمون تماماً على أنه، في الوقت الذي يُختتم فيه فصل من مهمتنا الحالية، سنكون مستعدين للبقاء والمشاركة في الفصل الثاني.
وأضافت: نحن نرغب أيضاً في التعاون مع الأمم المتحدة لمعرفة ما اذا كان بالإمكان أن يكون هناك بحث حول امكانية تطبيق نوع آخر من الهمام. ندرك أن ذلك يشكل تحدياً كبيراً لكن مهمة لجنة بناء السلام(CCP)ستكون جزءاً من هذا التوجه، ونأمل أن نشارك فيها على أوسع نطاق ممكن.
أيضا، ومن وزارة الخارجية، أعربت الوزيرة ماكنتي، كما وزير الخارجية يوسف رجي، عن القلق من الفراغ الأمني الذي سيخلّفه رحيل اليونيفيل عن الجنوب، واتفق الجانبان على ضرورة بقاء حضور دولي على الحدود، وسألت عن الدور الذي يمكن ان يلعبه الاتحاد الأوروبي والتي ترأسه بلادها حالياً. من جهته، أكد رجي صعوبة الوضع في لبنان، معرباً عن تخوفه من حرب جديدة ومذكّراً بضرورة انسحاب إسرائيل ووقف اعتداءاتها مشيرا أيضا إلى قرارات الحكومة المتعلقة بحصر السلاح وحظر أنشطة الحزب العسكرية والأمنية ، وشدد على دور الجيش اللبناني وأهمية دعمه ليتمكن من القيام بمهمته.
جنبلاط يردّ
وفي موقف جديد، شدّد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على حقه في إبداء موقفه من التطورات السياسية المرتبطة بإسرائيل، رداً على ما نُسب إلى وزارة الخارجية الأميركية حول انتقاد مواقفه، مستنداً إلى أن توقيع الإطار الثلاثي تمّ، بحسب قوله، من دون استشارة المؤسسات الدستورية اللبنانية.
وقال جنبلاط: أذكّر بأنّه قبل توقيع الإطار الثلاثي مع إسرائيل، لم يُستشر أحد في لبنان: لا مجلس النواب ولا مجلس الوزراء. لذلك يحق لي إبداء رأيي.
إصرار مسيحي على إحالة المتفجّرات إلى المجلس العدلي
في اطار قضائي، شددت كتلة الجمهورية القوية (القوات اللبنانية) على احالة قضية متفجرات ضهر البيدر الى المجلس العدلي، وكذلك نوه المكتب السياسي لحزب الكتائب بخطوات وزير العدل في اطار احالة حزب الله الى المجلس العدلي، ويتمسك بطرح هذه المسألة مجدداً على مجلس الوزراء، وصولاً الى اتخاذ القرار اللازم بشأنها.
مسيرة وقصف مُتفرّق
ميدانياً في الجنوب، استمر القصف المدفعي والغارات وحرق المنازل في قرى الجنوب من قبل العدو الاسرائيلي، ونفّذت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة جوية استهدفت منطقة الجرمق الواقعة ضمن نطاق قضاء جزين ..ونفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير قرب جبّانة الخيام، ترافقت مع عملية تمشيط كثيفة بالأسلحةالرشاشة.وتعرض وادي شبعا لسقوط 4 قذائف مدفعية من مرابض الجيش الاسرائيلي. وأقدمت القوات الإسرائيلية على إحراق عدد من المنازل في بلدة حولا، وذلك عقب تنفيذ عمليتَي نسف في البلدة. و تفجير في منطقة المفيلحة غرب مدينة ميس الجبل.
وسجل تحرك آليات إسرائيلية في بلدة زوطر الشرقية بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه البلدة. وتعرضت بلدتا المنصوري ومجدل زون صباحا، لقصف مدفعي اسرائيلي عنيف.تجدد على المنصوري عصراً. ونفذ الجيش الاسرائيلي عملية نسف منتصف الليل في بلدة الخيام.
-----------------
جريدة صيدونيانيوز.نت
قراءات ومستجدات لبنان والمنطقة - الأربعاء 28-10-2026: رصدٌ قلقٌ لانعكاس الانتخابات والواقع الإقليمي؟ | ملف المتفجرات؟ | لبنان في دائرة الخطر؟ | ارتياح لبناني لإبعاد نتنياهو؟| بين نتنياهو وآيزنكوت... طبعة واحدة بغلافين!
2026-10-28





