Sidonianews.net
--------------------
الجمهورية
يتموضع لبنان على مقعد الإنتظار وترقّب تبلور مشهد المنطقة وما قد يتسارع فيه من تطوّرات، وربما متغيّرات وتحوّلات ستلفحه حتماً، بارتداداتها وتأثيراتها، أكانت إيجابية او سلبية. وأمّا الحدّ الزمني لهذا الترقب، وفق ما يقول مسؤول رفيع لـ«الجمهورية»، «فليس معلوماً مداه، كما ليس معلوماً ما قد تبرز من تطوّرات لاحقاً، ربطاً بالمتغّيرات التي أحدثتها الانتخابات في إسرائيل وفي أميركا. وتبعاً لذلك، لن أجازف بالتأكيد في توقع إيجابيات، بل أُبقي على قدر كبير من الحذر».
ورداً على سؤال عمّا إذا كان عامل الاطمئنان مفقوداً، قال: «لا اقول ذلك، بل اقول بضرورة أن نبقى حذرين، في انتظار ما سيثبت من وقائع على ارض الواقع».
وأوضح قائلاً: «لم نتلق أي تحذير من أيّ أمر، او اي تطمين من أيّ مستوى أو مصدر خارجي إزاء المرحلة المقبلة، بل في كثير من الأحيان هم يسألوننا عمّا يمكن ان يحصل، وهذا يعني «انو ما حدا عارف شو بدو يصير».
وعمّا إذا كان يلمح بصيص أمل، قال متهكماً: «ما حدا عارف شي، لا عنا ولا عند غيرنا. وضع البلد حالياً مثل اللامعلّق ولا مطلّق، وأشبه بتصريف اعمال على كلّ المستويات، وذلك حتى تتوضح صورة المنطقة ويقضي الله أمراً كان مفعولاً فيها». مضيفاً: «أكثر عوامل الإرباك والإقلاق الداخلي في هذه المرحلة، هو فلتان المنظّرين الذين يوهمون الناس بإيجابيات فارغة، وجوقة التحليل والتهويل والتحريض وتخويف الناس من حرب وشيكة، الذين يحتلون الشاشات والمنصّات ومواقع التواصل. لا اعتقد أنّ ما يتفوّه به هؤلاء لم يصل بعد إلى مسمع وزير الإعلام»!
--------------------------
جريدة صيدونيانيوز.نت/ أخبار لبنان / ما حدا عارف شي .. لبنان يتموضع على مقعد الإنتظار
2026-11-07





