صيدونيا نيوز

الرئيس نبيه بري يتحدث في مهرجان حركة أمل في ذكرى 39 عاما لتغييب الإمام موسى الصدر(وطنية ) صيدونيانيوز.نت

جريدة صيدونيانيوز.نت / الرئيس بري في مهرجان الذكرى ال39 لتغييب الامام الصدر: نحن في مركب واحد ننجو معا او نغرق معا

الرئيس بري في مهرجان الذكرى ال39 لتغييب الامام الصدر: نحن في مركب واحد ننجو معا او نغرق معا

 

وطنية - أحيت حركة "أمل"، عصر اليوم، الذكرى ال39 لتغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه في مهرجان شعبي وسياسي حاشد في منطقة الضاحية الجنوبية - طريق المطار، وتحدث فيها رئيس المجلس النيابي رئيس حركة امل نبيه بري تناول فيها الاوضاع السياسية الراهنة.

وحضر الاحتفال ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الدفاع يعقوب الصراف، ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، الرئيس امين الجميل، النائب امين وهبه ممثلا الرئيس فؤاد السنيورة، رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي المطران شكر الله نبيل الحاج، ممثل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان رئيس المحاكم السنية القاضي محمد عساف وزراء:المال علي حسن خليل، الزراعة غازي زعيتر، الشباب والرياضة محمد فنيش، الدولة لشؤون التنمية الإدارية عناية عز الدين، الدولة لشؤون مجلس النواب علي قانصوه، البيئة طارق الخطيب، ممثل وزير الخارجية والمغتربين رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل النائب نبيل نقولا، وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس ممثلا تيار المردة النائب سليمان فرنجية، حسين الخليل ممثلا الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، نجلا الامام الصدر السيد صدر الدين والسيد حميد والسيدة مليحة وشقيقة الامام الصدر السيدة رباب الصدر شرف الدين، والنواب: رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، النائب اكرم شهيب ممثلا رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، علي عمار، ايوب حميد، هاني قبيسي، علي بزي، قاسم هاشم، علي عسيران، ميشال موسى، انور الخليل مع وفد من مشايخ البياضة وحاصبيا، انطوان سعد، هنري حلو،باسم الشاب، اسعد حردان، مروان فارس،علي فياض، عباس هاشم، نوار الساحلي واميل رحمة.رئيس الهيئة التنفيذية ل"أمل" محمد نصر الله ورئيس المكتب السياسي جميل حايك وأعضاء من هيئة الرئاسة والهيئة التنفيذية والمكتب السياسي والأقاليم والمناطق الحركية، وحضر عدد من سفراء وممثلو البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية في لبنان، والأمين العام للاتحاد البرلماني العربي فايز الشوابكة.

وشارك أيضا ممثل قائد الجيش العميد الركن الطيار بسام ياسين، نائب رئيس المجلس النيابي السابق ايلي الفرزلي، رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق أسامة سعد، وجمعية المشاريع برئاسة النائب السابق عدنان طرابلسي، والنائب السابق فيصل الداوود على رأس وفد حزبي، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة، رئيس اليئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي العميد سعيد فواز، ممثل مدير عام امن الدولة نائبه العميد سمير سنان، والمفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان.

وحضر أيضا ممثلو الفصائل الفلسطينية في لبنان وحشد من رجال الدين والعلماء والوزراء والنواب السابقين ورؤساء المجالس البلدية والإختيارية والهيئات التربوية والثقافية والنقابية والإجتماعية والنسائية والمديرين العامين.

بدأ المهرجان بتلاوة آي من الذكر الحكيم، ثم النشيدين الوطني اللبناني وحركة أمل.

وألقى الشيخ حسن المصري كلمة ترحيبية بالمناسبة منوها بمواقف ودور الرئيس بري.

بري

ثم ألقى الرئيس نبيه بري كلمة استهلها بالقول:"آمل من الجميع الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح شهدائنا من الجيش والمقاومة.لبيروت العاصمة المجيدة التي منحتنا الامان فمنحناها دمنا وعرق جبيننا وقاسمناها الخبز والملح، وكنا حزام فقرها وكرامتها ودفاعها بوجه الحصار والتقسيم. لبيروت سلة حنين القرى وهديل اصواتنا واعماق فرحتنا واسرار عشقنا وشمس واقمار الواننا.

للضاحية الشموس، خزان المقاومة وحديقة ورودنا وصدى شهيتنا وصرخة صوتنا بوجه الجلادين.

للضاحية التي صمدت في خلده وقاتلت الغزو على ابواب بيروت والتي تحملت نار الحرم والحرمان والمحرومين والتي الى اليوم لم تنكرنا يوما ولم تكل او تتعب واستمرت تضيء لنا القلب واصابع يدها مشاعل على طريقنا.

لبيروت والضاحية ولكم الف تحية وبعد، الحكاية بدأت يوم كانت تحيطنا المآسي من كل حدب وصوب وكان عنواننا كل حزام بؤس وحرمان وغبن من الجنوب الى البقاع وعكار واعلى جبل لبنان وضواحي بيروت في المتنين والنبعة وحي الغوارنة والضاحية والكرنتينا والمخيمات وما حولها.

الحكاية بدأت يوم اجتمع علينا النار والحصار وصرنا بين بين محرومين من الوطن وفي الوطن، الحكاية بدأت يوم كنا نزف اسئلتنا ونحصد اللاجواب.يوم كان يرمينا الصباح الى المساء ونحن نطفو فوق دخان النهارات ونغفو على وحشة كوابيسنا.

الحكاية بدأت يوم كان لا يصعد فينا سوى البكاء وتكتظ الصدور بالغيوم السود ولا نملك سوى تكظم الغيظ اذ ذاك سألنا الله عونا خارقا فكان :الصدر.

فسلام له وسلام عليه اعاده الله لأنه علمنا الحياة والامل والوطن والناس والوحدة ولأنه لم يتأخر عن احزاننا وعن خوفنا ولأنه يوم تخلت الدولة عن واجب الدفاع زرع قاماتنا في الارض اقمارا وازاهير وورودا على تلال الوطن من تلال الطيبة الى تلال بنت جبيل شلعبون ومسعود افواجا مقاومة بأسناننا واظافرنا وسلاحنا مهما كان وضيعا.

سلام له وعليه لأنه اخرجنا من تراب الصمت وكسر اصنام الجدران التي كتمت اصواتنا وجعلنا علنيين وواضحين نقول ما في قلوبنا وما على رؤوس السنتنا.

سلام له وعليه ولأنه ايقظ فينا الايام وجعلنا نحول حرماننا من حالة الى حركة وعلمنا ان كل عدوان يستدعي المقاومة حقا وان الحرمان والعدوان وجهان لعملة الشر والظلم الواحدة.

سلام له وعليه لأنه جعلنا ندرك ان ارهاب الدولة الذي تمثله اسرائيل على حدود الجنوب هو نفسه الوجه الآخر الحقيقي لعملة الارهاب التكفيري المقنع الذي ضغط ويضغط على الوطن من الشمال والشرق. لأنه جعلنا نبصر بأننا نملك ثروة في اعماق ارضنا في البقاع الغربي وفي اعماق بحارنا وان علينا ان نغرف منها لنستعيد ازدهار الوطن والامان.

لأنه استعادنا من غربتنا وحرماننا في الوطن ومنه ومن تشردنا واطفأنا احتراقنا وقد اضرمتنا الحكايا وزرع نبتته الطاهرة، مهنية جبل عامل مقابل اطماع اسرائيل في ارضنا الطيبة ولأنه بارك صمودنا ورتب صفنا على حدود الوطن افواجا مقاومة وامواجا لا تهدأ وهي ترفع حقها بالمطالبة بالمشاركة والعدالة.

لأنه علمنا ان نصدق اننا ضحية مؤامرة تريد ارضنا ومياهنا الى ما بعد ضفة النهر واقصاءنا وتهميشنا وعلمنا على بناء وصناعة الاوطان وعلى ان الانسان ثروة لبنان وان قوة الوطن في وحدته اولا وفي شعبه وجيشه ومقاومته.

ولأنه كل ذلك فإننا في الذكرى التاسعة والثلاثين لتغييبه ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين نجدد له ولهم العهد والوعد بأنه سيبقى اول اولياتنا في ضمان حق الحرية لهم وبأننا سنعمل ونعمل حتى لا يبقى محروم واحد وبأننا سنبقى نحفظ حلم فلسطين واماني شعبها.

ايها الاعزاء بعد تقديم التهاني للبنانيين عامة والمسلمين خاصة بمناسبة عيد الاضحى المبارك الذي ولا بد بشارة برسوخ انتصار لبنان على الارهاب.

ابدأ كلمتي بسرد جديد للتطورات المتصلة بجريمة اخفاء الامام واخويه:

أولا: نتيجة عدم إستقرار الأوضاع في ليبيا، لم تستطع لجنة المتابعة زيارة ذلك البلد وإستعاضت عن ذلك بلقاءات في دول مجاورة، مع محاولة دائمة لبقاء التواصل قائما بوسائل أخرى.

كما زارت اللجنة عدة دول للقاء شهود يملكون معلومات عن القضية، بالتعاون مع أجهزة وأفراد، وبالطبع بعد جهود مضنية.

وأشهد هنا، أن اللجنة لم تتلكأ يوما عن إبداء الإستعداد لزيارة ليبيا رغم الظروف الصعبة جدا هناك، لكنني آثرت نصحهم بالتروي حفاظا على أمنهم والقضية التي يتابعونها، على أمل أن يستتب الوضع هناك فتحصل إنطلاقة في التحقيقات وخطط التفتيش.

ثانيا: ندرس مع اللجنة وعائلة الإمام خطوات ترتبط بالقانون الدولي والمنظمات ذات الصلة، وفق معيار مصلحة القضية والحفاظ على ثوابتها وأولها أن الإمام ورفيقيه أحياء يجب تحريرهم.

نعم، نقول ذلك بكل مسؤولية، ولا محل هنا لليأس الذي أتمنى ألا يقترب من قلب أو عقل أحد منكم، لأنه ببساطة نابع من بث كمية من الروايات شهودها أموات وأبطالها أشباح وأصحابها مغرضون.

ثالثا: القضاء اللبناني ينظر في القضية على مستوى المجلس العدلي الذي يرجئ الجلسات إنتظارا لإنجاز تحقيقات المحقق العدلي، الذي بالمناسبة ـ يقوم بعمل شجاع رغم كل الضغوط من كل حدب وصوب، بدل أن يتلقى الدعم ممن يجب عليه حمايته، كما هي حال كل قاض يقوم برسالة تطبيق العدالة، فكيف في هذه القضية الوطنية؟.

وفي هذا الإطار، فإن موضوع هنيبعل القذافي بيد القضاء ليس فقط أمام المحقق العدلي بجرمي كتم المعلومات والتدخل اللاحق في الخطف، بل أيضا أمام قاضي التحقيق في بيروت بجرم خطف طبيب لبناني عام 2016 في محاولة لمقايضته مع هنيبعل المذكور، وقد إستطاع هذا المواطن العزيز أن يهرب من سجنه في شرق ليبيا من عصابة تابعة لأخوال هنيبعل.

وأيضا، يحاكم هنيبعل هنا أمام محكمة إستئناف الجنح في بيروت بجرم تحقير وتهديد القضاء اللبناني.

بإختصار: يحاول البعض الإيهام أنه تم توقيف هنيبعل فقط لأنه إبن معمر القذافي، هذا الأمر غير صحيح هم يحاولون منحه حصانة ما تحت هذه الذريعة، حتى ولو كان مرتكبا بأن هنيبعل القذافي تم إستجوابه لساعات ملأ فيها عشرات الصفحات، فعن أي توقيف تعسفي يتكلمون؟

وللعلم أيضا: كيف نصدق وهو (أي هنيبعل) يقول أن الإمام تم إحتجازه في مبنى في منطقة جنزور (من ضواحي طرابلس الغرب) لعامين ثم نقل إلى مكان آخر يزعم هنيبعل أنه لا يستطيع تحديده.

رابعا: يبقى أنه ينبغي رفع الصوت لمطالبة المعنيين في لبنان وليبيا وسائر الجهات، بما يلي:

1- توفير الأجهزة الأمنية اللبنانية كل الدعم والمعلومات للجنة المتابعة الرسمية، إلتزاما بالبيان الوزاري للحكومة المصادق عليه من المجلس النيابي.

2 - تطبيق القضاء اللبناني للقانون والعدالة في جميع الإتجاهات، وعلى مجلس القضاء الأعلى حماية وتقدير كل قاض يعمل في هذه القضية الوطنية التي لا تخص فئة أو عائلة.

3 - ان على الإعلام اللبناني الحر واجب المسؤولية تجاه هذه القضية وتجاه إمام الوطن والمقاومة، دون إنحياز، لكن أيضا دون إفتراء ودون إستهتار وتفلت من ميثاق الشرف الإعلامي تجاه كل من يعمل في سبيل تحرير الإمام وأخويه، مقابل من يعمل بوحي خدمة المرتكبين أو طمعا بالمزيد من الدراهم.

4 - مطالبة القيادات في ليبيا بعدم إهمال العمل في القضية بذرائع أمنية وسياسية وعلى صعيد إقرار وتنفيذ خطط مسح لأماكن ما زالت مجهولة في تلك الأرض الشاسعة.

5 - تنفيذ الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عليها ما قررته وتقرره دائما القمم العربية من إلتزام بدعم هذه القضية لتحرير الإمام ورفيقيه.

6 - مطالبة المنظمات الدولية، الرسمية والأهلية، بإيلاء هذه القضية الإنسانية ما تستحقه، لاسيما وأننا أمام جرم إرهابي متماد في الزمن، وبالتالي لا يسقط بمرور الزمن.

أخيرا:الحق منطقنا، وتحرير الأحبة هدفنا، والصدق نبراسنا، ولا أحد يجربنا بهذه القضية.

يا ابناء الامام الصدر، يا اخوتي، سأعرض على المستوى الوطني لجملة قضايا وموقفنا منها بإسمكم وبإسم من يقف في مواقعنا كقوة وطنية سياسية اثبتت منذ الربع الاخير من القرن الماضي حضورها المميز على التلال بمواجهة اطماع اسرائيل واثبتت منذ معركة خلده انها طليعة المقاومة واثبتت منذ ان قاد الامام الصدر حركتنا المطلبية وحركة المشاركة الى انتفاضة السادس من شباط الى اليوم.

بداية نستهل يوم الوفاء للامام الصدر ورفيقيه بتقديم اجمل التهاني للبنان شعبا وجيشا ومقاومة بما انجزته عملية الجيش البطولية والدقيقة (فجر الجرود) من استكمال تحرير جرود الحدود الشرقية مقابل القاع ورأس بعلبك وعمليات المقاومة الشجاعة لتحرير جرود عرسال وفليطا وصولا الى تحرير جرود القلمون بالتعاون مع الجيش السوري وقبلهما تحرير مناطق القصير من الارهاب ونرفع اسمى آيات التبريك للشهداء الابطال من افراد القوات المسلحة والمقاومة الذين قدموا ارواحهم خلال العمليات المعقدة الصعبة التي نفذوها لرفع التهديد الارهابي عن حدود وطننا الشرقية تمهيدا لتحرير حدودنا الشمالية الشرقية من الارهاب وتجفيف مصادر وموارد واقفال خطوطه لتهريب السلاح والمسلحين.

كما نرفع التحية الى الاجهزة الامنية ودورها وشهدائها وعناصرها الساهرة على امن المواطن خلال العملية المستمرة لكفح الارهاب وخلاياه المتحفزة او النائمة ومخططاته.

إننا الآن بدلا من أن نتلهى بالاختلاف ندعو الى اطلاق مشروعات التنمية على مساحة البقاع لتعويضه الحرمان المستمر منذ الاستقلال، خصوصا المنطقة التي جمد الإرهاب تطورها لعدة اعوام.

وفي الوقائع الامنية ذات الصلة والتي تحاول ان تحرك ادوات لها هنا وهناك بما يهدد امن لبنان ومخيمات الفلسطينية فإننا نؤكد دعمنا كل اتفاق على عمل جماعي يحقق امن المخيمات ويحفظ علاقاتها البشرية والانسانية مع محيطها ونؤكد على جعل المخيمات بمنأى على كل صراع داخلي او استخدامها لايقاع الفتنة بينها وبين جوارها.

يا اخواني، يا شعب فلسطين، هل نسينا فلسطين؟ إنها بالانتظار ولا وصول لها الا بالوحدة وبالوحدة فقط.

في الوقائع الوطنية الداخلية فإننا في حركة امل سنبقى حركة اللبناني نحو الافضل مؤكدين على نضالنا بوسائل ديموقراطية: لتحقيق العدالة الاجتماعية والامن الاجتماعي والموازنة واللامركزية الادارية وقانون للاحزاب ونحن معنيون بأي تفصيل مهما كان صغيرا وننوه ان لبنان استطاع بصبر واناة تجاوز الاستحقاقات الدستورية بإنتخاب فخامة العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية وتشكيل حكومة تضم الجميع تقريبا وانجاز قانون الانتخابات واخيرا اقرار سلسلة الرتب والرواتب في مجلس النواب.

ولقد لعبت حركة امل وكما يعرف الجميع دورا اساسيا في العمل للوصول الى التفاهمات التي حصلت وحلحلة العقد وتدوير الزوايا وانها كنت اول من قدم المصلحة الوطنية على المصلحة الفئوية والحزبية. وشكلت سدا منيعا ضد المذهبية والطائفية وخصوصا في قانون الإنتخابات.

واود بالنسبة لسلسلة الرتب والرواتب ان اوضح انها ليست منة من احد بل هي حق لمستحقيها كما انبه وانه وعلى خلفية اقرار السلسلة جرى ويجري ابتلاع الزيادات المقررة فيها عن طريق زيادة الاسعار على السلعفي غياب الرقابة الرسمية، هذا واجب الحكومة ان تحاسب وتراقب، والتلويح برفع الاقساط المدرسية ورفعها بما يوحي ان التربية اضحت من كبريات الاعمال التجارية وليست صناعة وطنية كبرى تتنافس على بناء اجيالنا وسمعة بلدنا بما يلائم مع اختصاصات العصر. مسؤولية الحكومة التصدي لرفع الاسعار وتحمل بعض الاعباء إذا اقتضى الامر.الرئيس شارل ديغول واجه مثل هذا الموضوع فإعتبر المدرسة الخاصة ذات منفعة عامة ودفع رواتب المعلمين لقاء حق المراقبة، ونستطيع نحن ان نقول فرق الرواتب لقاء حق المراقبة، وان نفعل شيئا من هذا الموضوع مقابل بعض الرقابة في هذا الامر.

في مسألة العلاقة بين لبنان وسوريا فإننا ندعو الجميع الى الانتباه، ليس الموضوع موضوع تبعيات ابدا ولا موضوع اخلال بالإستقل ابدا، ندعو الجميع للانتباه الى ان كلا البلدين هو حاجة استراتيجية وبشرية للآخر، لم اعد استطيع ان اتكلم عن العروبة ولا حتى عن الجيرة، عدا عن ان سوريا تشكل العمق العربي والجغرافي والمنفذ البري الوحيد للبنان وإلا فنحن نمثل تهديدا لاسواقنا وحياتنا وقوة انتاجه الزراعية والاستيرادية واليوم وفيما كدنا نصبح اسرى بواخر الكهرباء اذكر اننا كنا ولا نزال نستعين بسوريا كمصدر للطاقة في حين انه تجمعنا مع سوريا مواثيق واعراف وقوانين وموارد بحرية كامنة من نفط وغاز في البحر المتوسط نحتاج معها كمصلحة الى بناء شراكة كما مع مصر وكذلك التنسيق مع دول في الجوار وفي الطليعة قبرص رغم الذي حصل واليونان وتأكيد ترسيم حدودنا البحرية مع العدو الاسرائيلي.

كما اود ان اذكر الجميع ان لبنان كما سوريا يقعان على حدود القضية المركزية الفلسطينية وان كلا البلدين بالتالي يقع على منظار التصويب الاسرائيلي وقد كان دائما هدفا لحروب اسرائيل واجتياحاتها وعدوانيتها وعملياتها الامنية بوسائل عسكرية وكلا البلدين يطمح الى تحرير كامل اراضيهما المحتلة في الجولان ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا وقسم من الغجر وغيرها وتحقيق سلام عادل وشامل يرتكز على تحقيق الاماني الوطنية للشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

انه وكما ان حربنا ضد الارهاب استدعت مشاركتنا في التحالفات، وشكرنا الولايات المتحدة الأميركية على مساعدتها وبريطانيا على أبراجها وفرنسا على دعمها و..و..و.. فإنه من باب اولى ان ننسق خرائط العمليات الامنية والعسكرية بين البلدين بما مكننا من هزيمة الارهاب وتجفيف مصادره وتنظيف المناطق الحدودية ومنع تشكلها كما في الماضي كإمارات وقواعد ارتكاز بشرية وتسليحية ومالية. اريد ان اسأل عندما اتتنا مساعدات اميركية هل انتقد احد؟ وعندما اتتنا مساعدات بريطانية هل انتقد احد؟ هل قام احد بالقيامة؟ لماذا الان هل لأنه حصل إنتصار؟ ماذا يحصل الان؟ بدلا من ان نكون في عرس وطني قامت به المقاومة والجيش يحاولون النتصل حتى من النصر. يقولون ان المقاومة قامت بمفاوضات من دون اعلام الدولة. اريد ان اسأل واعتقد ان اللواء عباس ابراهيم موجود هنا ويسمعني. هل كان اللواء ابراهيم يفاوض بإسم ابيه او بإسم ابي؟ اعتقد بل اؤكد انه لم يخط خطوة على الإطلاق إلا بعد ان ابلغ سلفا بمجرد ان اخذ علما من الاخوة في المقاومة بالموضوع، فإنه اعطى علما بذلك لفخامة و لدولة الرئيس، وأنا اتحدى ان يقال ان هذا لم يحصل. فإذا كان يعمل هو لأبيه او لأبي فلنحاسبه، وبالتالي اريد ان اعرف شيئا اخر الم يكن الإنتصار بالمفاوضات كان اهم الانتصارات حتى الإنصارات بالحرب؟ اليس كل حرب تتنمى وتقوى حتى يخضع العدو لمفاوضات ويستسلم؟ هذا ما حصل بفضل الجيش و المقاومة فلماذا لا نريده؟ اتريدون ان تعرفوا سبب انشاء المقاومة من الإمام موسى الصدر ذات يوم؟ كانت تشكيلات الجيش اللبناني ان تنتقل سرية من الجيش من بلدة كوكبا الى تبنين في الجنوب، ويومها عارضت اسرائيل هذه التشكيلات، فإتصل الامام الصدر بالرئيس سركيس وقال له اذا كان بين الجنود مسلمون وشيعة فأنا اريق دمهم ولكن يجب ان لا يتوقفوا وان لا تنفذ اسرائيل كلمتها. منذ ذلك التاريخ لان الجيش لم يستطع أن ينفذ حتى هذا الأمر أدى ذلك أن بدأ الإمام الصدر بالتفكير في المقاومة. علينا أن نتحمل المسؤولية، لماذا لا نتحمل المسؤولية؟ لماذا لا يجب أن نعيد سويا؟

هناك اتفاق وبروتوكولات ضامنة للعلاقة بين سوريا ولبنان وهي كما تعلمون دستوريا أعلى وأسمى من أي قرار أو مرسوم لمجلس الوزراء حتى أن الإتفاقات تسمو على القوانين.

ان اسلوب النعامة في دفن الرأس بالرمل او التراب في العلاقة مع سوريا هو استمرار لمحاولة استغباء الرأي العام بينما ينخرط الجميع المسؤولين كسماسرة او مقاولين في شركات اعادة اعمار سوريا وهم الذين كانوا قد تخلوا عن المقاومين في الحرب على الارهاب والعدوانية عبر كل جهات الحدود.

وفي نفس السياق في اطار علاقة لبنان بأشقائه فإننا سنمنع ايجاد اي شرخ في العلاقات مع دولة الكويت التي انحازت دائما الى جانب لبنان اميرا وحكومة ومجلسا واتصفت بالاعمار مقابل الدمار الذي الحقته اسرائيل واقامت مشروعاتها الملموسة على مساحة لبنان ودعمت ولاتزال انجاز مشروع الليطاني ونحن اذ ننوه بما صدر من توضيحات من سماحة الامين العام لحزب الله الاخ السيد حسن نصر الله ومبادرة دولة رئيس الحكومة الى التأكيد على عمق علاقة البلدين، فإننا نؤكد ان ما يجمع بين لبنان والكويت هو الكبير الكبير والكثير الكثير من الجوامع المشتركة وانحياز كلا البلدين الى الآخر وانهما المنبر الحر وللتذكير لمن لا يمكن أن ينسى أن مشروع الليطاني بمنسوب الـ800 متر مشروع الإمام الصدر والمهندس عبد العال والشيخ موريس الجميل، والذي كان حلما، من حققه غير الكويت الممولة والراعية والمتابعة، وأعلن بالمناسبة لكم يا أهلي وإخواني، أنه وفي كانون الأول المقبل أي بعد ثلاثة أشهر من هذا اليوم ستتدفق المياه من الليطاني الى خزان بلدة الطيبة في جبل عامل. كما بدأت المرحلة الثانية من المشروع لتصل الماء بعدها الى يارين في قضاء صور وصريفا ومجدل سلم مياها للشرب وللري.فيما يتصل بالجنوب اسرائيل عادت الى سيرتها الاولى في مد اذرعها على مواردنا المائية الجارية والجوفية وكذلك على مواردنا البحرية من نفط وغاز.

ان لدينا معلومات مؤكدة حول سطو اسرائيل على حوالي 0012 متر مكعب من مياه الوزاني اضافة الى ما تسلبه من ينابيع مزارع شبعا ومن منحدرات مياهنا الجوفية.

اننا اذ نؤكد تمسكنا بالقرار الدولي 1701 فإن الدعوة يجب ان توجه الى اسرائيل وليس لنا لالتزام مندرجاته، لسنا نحن الذين نحلق بالطائرات يوميا أو ننتهك المياه بزوارقنا، ورفع يدها عن ثرواتنا والانسحاب من كامل ترابنا الوطني.

أتكلم بهذا الموضوع لأنه الآن مجلس الأمن ينعقد لبحث هذه النقطة، وبالمناسبة فإننا نحذر من محاولة العودة الى الوراء في ما يتعلق بالاستحقاقات المتصلة بتنفيذ القرار الدولي 1701 اذ بدلا من ممارسة الضغوط على اسرائيل لتنفيذ الشق المتعلق بالانسحاب من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا فإنه تتجه بعض الأمور الى مد القرار الدولي بإتجاهات بعيدة عن اسباب صدوره بعد الحرب الاسرائيلية على لبنان ومحاولة لتخريب العلاقة الجيدة بين اليونيفيل والاهالي منذ عام 2006 حتى اليوم.

اننا نعيد القول ان المقاومة هي رد على استباحة حدودنا وارضنا ومائنا والاطماع الاسرائيلية ولبنان سبق له قبل صدور القرار الدولي وفي ذروة الحرب والمفاوضات ان كسب الجولات لصالح صدور القرار على النحو الموجود ونرى اليوم ان هناك محاولة لتجريد لبنان من حق المقاومة واعطاء البراءة والشرعية في استهداف لبنان كما لاستهداف اهداف مدنية في اية حرب قادمة ضد اسرائيل.

ايها الاعزاء:اننا اذ نقف كمسؤولين امامكم فإننا نقف الآن بالسياسة في لبنان، نحن مصابون ببلوتين مع الأسف الشديد ولا أستثني نفسي أولا بعدم الرؤية الصحيحة، وثانيا بموضوع الفساد، فإننا نقف امام مرآة انفسنا ونقول بأعلى الصوت ان في لبنان مسالك ومسارب للمال العام ما انزل الله بها من سلطان وكان الامام الصدر اعاده الله وكذلك الشهيد كمال بك جنبلاط قد حذرا على الدوام من استمرار تقاسم لبنان على مائدة المغانم ودعيا دائما الى انقاذ تجربة لبنان حتى لا نجده مرميا على قارعة التاريخ واليوم فإن الهدر المالي والاختلاسات والفساد قد بلغت مبلغا يكفي لسد قسم كبير من العجز والمدينونية.

ان استعادة هذه الثقة يحتاج الى اطلاق يد اجهزة الرقابة وتحرير القضاء ومنع كل تدخل أو ضغوط عليهم الا اذا كنا نريد لبنان عنزة ولا مرقد كما قال ذات يوم الشيخ عبدالله العلايلي رحمه الله. وتأكيد ورفع كل غطاء عن المرتكبين وحفظ استقلالية القضاء ومنع كل تدخل سياسي او واسطة او ضغوط على العدالة.

وفي الواقع الاقتصادي فإننا مدعوون للامساك بثروتنا البحرية فهي فرصة حقيقية لإحداث انتفاضة في اقتصاد لبنان. ان هذه الهبة الالهية تستدعي وضع استراتيجية وطنية بشأن الثروة من نفط وغاز من لحظة استخراجها الى استثمارها (اي من طأطأ للسلام عليكم) وهذه الاستراتيجية يجب ان تلحظ:

- انشاء صندوق سيادي للثروة البحرية.

- شركة وطنية للنفط.

- قانون للاستثمارات البرية.

ان المبادرة لانشاء هذه الشركة يجب ان تكسب الوقت بعد:

اولا: ان تبلغ لبنان رسميا جهوزية الامم المتحدة والوسيط الاميركي ترسيم الحدود البحرية بما يضع حدا للادعاءات الاسرائيلية.

ثانيا: يجب اقرار هذه القوانين الى جانب الاحكام الضريبية المتعلقة بالانشطة البترولية وبعد اقرار قانون الشراكة مع القطاع الخاص الذي يشجع المساهمة في تسريع النمو والاستثمار والبدء بقطف ثمار هذه الثروة.

وعلى الصعيد الوطني فإن اولوياتنا يجب ان تكون مواجهة جملة من التحديات الاجتماعية ابرزها:

1 - تثبيت انتصارات لبنان عبر استكمال ازالة احتلال الاسرائيلي لارضنا بواسطة الالغام والقنابل العنقودية وازالة اثار الدمار وحتى الآن مع الأسف الشديد لم تدفع التعويضات عن أضرار تلك الحروب، والتشوهات جراء الحروب الاسرائيلية على لبنان حيث ان الدولة لم تستكمل بعد دفع التعويضات عن اضرار تلك الحروب وتواصل دفن رأسها في الرمل وتتناسى هذا الواجب.

2 - تحرير حوض نهر الليطاني من ما يضغط عليه عبر مجاري المياه الآسنة وفضلات المزارع والمعامل والانتباه الى انه وبدل ان يكون الليطاني نهر الحياة بالنسبة للبنان.

3 - سياسيا وقف الجميع لاختبارات القوة والسير على حافة السكين وسياسة عض الاصابع والسياسات الشعبوية والرهان على اخضاع الاخرين وحكم لبنان بفئوية سياسية فنحن جميعا في مركب واحد ننجو معا او نغرق معا ومعنيون بترسيخ وتوحيد طاقاتنا وامكانياتنا وباحترام الدستور وقيام الدولة وادوارها وبجعل نظامنا البرلماني الديموقراطي نظاما انموذجا لنظام المنطقة، إلا إذا أردنا أن نحول لبنان الى مواطنين من دون وطن. علام نختلف؟ على أننا انتصرنا؟ الجميع يعرف البئر وغطاه. كفى مزايدة، هؤلاء الشهداء في الجيش والمقاومة استشهدوا من اجلنا جميعا فلنرتفع الى مستوى شهادتهم إذا استطعنا، لا لمستوى انتحارنا هؤلاء لهم أهل، لهم أولاد، لهم أحبة، لهم أقارب، لهم أحلام، لأجل أهلكم وأولادكم وأحبائكم لأجلكم أنتم قد استشهدوا. لماذا وكيف نتخلى عنهم؟ ساعة نضع الحق على الرئيس سلام وعلى الحكومة السابقة، هذا مضحك للغاية، وشر البلية ما يضحك. الحكومة السابقة هي نفسها الحكومة الحالية ما عدا "واحد حط وواحد نط"، نفس المكونات موجودة بالحكومتين، "نطت" الكتائب وجاءت القوات، هذا هو الفرق. لماذا الحق يضعون الحق على الرئيس سلام، وساعة الحق على العماد قهوجي، لماذا؟ هل نسيتم الظروف آنذاك حيث كانت مشارف حمص كلها بيد داعش، هل نسيتم أننا كنا نخشى فتنة مذهبية وطائفية؟ لماذا؟ كلها أعذار لكي لا يقال أننا انتصرنا. هذا ليس صحيح الذي يعرف يحرف الحقائق "واللي ما بيعرف بيقول كف عدس".

وبشكل حاسم مرة أخرى، إنه الإنتصار الثاني، الإنتصار الثاني ونص كمان، فلنحتفل جميعا يدا واحدة وكتف على كتف: خط عرسال العربي والوطني انتصر على الإرهاب بفضل الجيش والمقاومة فلماذا لا نحتفل؟ لذلك أتوجه لكم ولأهلي خصوصا في البقاع كل البقاع والى حركة أمل للمشاركة في احتفال النصر غدا في بعلبك وفي الساحة التي دعا اليها الأخ السيد حسن نصرالله، وهي ساحة القسم أيضا لحركة المحرومين.

رابعا: اطلاق المشروعات المائية والزراعية وانجاز مشاريع التحديد والتحرير للاراضي والبحث في مسألة العفو في البقاع.

اخيرا بل في المقدمة فإننا نؤكد اننا سنمضي في نضالنا المطلبي من اجل تمكين المرأة اذ انه رغم بعض التحسن في وضع المرأة في التشريعات الدولية فإن لبنان الرسمي لازال يتهرب من الاستحقاقات المتصلة بزيادة مشاركة المرأة.

بالانتقال من الملف اللبناني الى ما يحيط بنا اود ان اؤكد بإسم ابناء الامام الصدر ان الانتصار في الحرب على الارهاب يستدعي بناء ثقافة الاعتدال على قاعدة بيان الازهر الشريف الذي وقعه قداسة البابا تواضروس الثاني والاستاذ الدكتور الشيخ احمد الطيب شيخ الازهر الشريف وعلى قاعدة دعوة المرجع الاكبر الامام السيستاني الى تحسين التعايش السلمي الاجتماعي والثقافي وعدم الاكراه والقسر وفي مواقف الفاتيكان الثابثة إزاء هذا الموضوع.

اقليميا فاننا نبدي اعجابنا بالتجربة الديموقراطية الايرانية المتقدمة والمتوهجة التي برزت خلال الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

إننا نتمنى الاتعاظ من هذه التجربة وتقييمها ايجابيا لأن هذه الديموقراطية تخضع كل قرارات الدولة وعلاقاتها لديموقراطية ملموسة هي ديموقراطية الانفتاح على كل العالم خصوصا على الجوار واعتماد سياسة اليد الممدودة وهو الامر الذي يفسح المجال لاقصاء سياسة فراغ/ فراغ المعبرة عن التوتر والتصعيد لصالح سياسة تعاون - تعاون لا رابح رابح لا غالب ولا مغلوب، سواء ازاء الوقائع الخليجية العربية او العربية - العربية ومع الجوار المسلم ومصافحة اليد الايرانية الممدودة خاصة مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج.

اليس ذلك اقل كلفة واكبر رصيدا من المناكفات والحروب المجانية؟

ان انجاز الجمهورية الاسلامية الايرانية لاستحقاقاتها الدستورية وما تحقق من انتصارات على الساحات العراقية والسورية واللبنانية والمصرية والليبية ضد الارهاب الذي تمثله اسرائيل وجهه الآخر يشكل لحظة سياسية تستدعي اكثر واكثر بناء تفاهمات عربية - عربية واسلامية - اسلامية.

ان هذا الامر كما يخدم العلاقات الخليجية مع الجوار المسلم ويشكل الضامن لارساء حلول سياسية في اليمن وسوريا فإن من شأنه ان يحفظ وحدة العراق شعبا وارضا ومؤسسات.

وأقول للأخوة الأكراد في العراق. بعد الحرب العالمية ومطالبة تركيا بالموصل والشمال وقفتم مع وحدة العراق فحمتكم وحميتم العراق. صدام حسين هو من أجرم بحقكم كما بحق غيركم وليس الشعب العراقي فما عدا ما بدا لهذا الإستفتاء؟

اننا نستعجل مثل هذه النتائج لأننا نرى المخاطر التي تهدد بتقسيم المقسم اساسا وبإعادة رسم جغرافية الشرق الاوسط.

اخيرا الم يحذر الامام القائد السيد موسى الصدر من كل ما وقع ويقع فيه عالمنا العربي وفلسطين ولبنان؟

ترى هل لكل ذلك خافوه فأخفوه؟انه يا سيدي لا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر

عشتم وعاش حركة أمل وعاش لبنان.


www.Sidonianews.Net

Owner & Administrator & Editor-in-Chief: Ghassan Zaatari

Saida- Lebanon – Barbeer Bldg-4th floor - P.O.Box: 406 Saida

Mobile: +961 3 226013 – Phone Office: +961 7 726007

Email: zaatari.ghassan@gmail.com - zaataripress@yahoo.com