جريدة صيدونيانيوز.نت / استوقفتني آية في رمضان ج12
صيدونيانيوز.نت/ المرأة والمجتمع / رمضانيات / استوقفتني آية في رمضان ج12
استوقفتني آية / ج12
الآية 88 من سورة هود
﴿قَالَ یَـٰقَوۡمِ أَرَءَیۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَیِّنَةࣲ مِّن رَّبِّی وَرَزَقَنِی مِنۡهُ رِزۡقًا حَسَنࣰاۚ وَمَاۤ أُرِیدُ أَنۡ أُخَالِفَكُمۡ إِلَىٰ مَاۤ أَنۡهَىٰكُمۡ عَنۡهُۚ إِنۡ أُرِیدُ إِلَّا ٱلۡإِصۡلَـٰحَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُۚ وَمَا تَوۡفِیقِیۤ إِلَّا بِٱللَّهِۚ عَلَیۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَیۡهِ أُنِیبُ﴾
أبرز وقفات التدبر في الآية (من موقع تدارس ومراجع التفسير في الانترنت):
منهج الدعوة ( التلطف في الحوار ): بدأ شعيب عليه السلام بالخطاب والحوار ...بدأ بيا قوم ثم ذكر الحجة والبرهان
نزاهة الداعية :الداعية لا ينهى عن خلق ويأتي بمثله، بل هو نموذج لما يدعو إليه.
التوكل والتعلق بالله: "وَمَا تَوۡفِیقِیۤ إِلَّا بِٱللَّهِ" اعتراف صريح بأن الهداية والنجاح بفضل الله وحده وليس بذكاء الداعية أو جهده...
حوار شعيب عليه السلام مع قومه إذ قال لهم ليس لي من المقاصد إلا أن تصلح أحوالكم، وتستقيم منافعكم، وليس لي من المقاصد الخاصة لي وحدي شيء بحسب استطاعتي، ولما كان هذا فيه نوع تزكية للنفس، دفع هذا بقوله: ﴿ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴾.
تطبيق تدبر / تفسير السعدي
وليس من شرط الإصلاح إدراك النجاح* ( إن أريد الإصلاح ما استطعت..)