https://sidonianews.net/article337172 /قلعة الشقيف - أرنون تشرف على النبطية وبلداتها: احتلتها إسرائيل عام 1982 وتسعى إليها مرة ثانية
صيدونيا نيوز

قلعة الشقيف- أرنون (أرشيفية).

جريدة صيدونيانيوز.نت / قلعة الشقيف - أرنون تشرف على النبطية وبلداتها: احتلتها إسرائيل عام 1982 وتسعى إليها مرة ثانية

 

Sidonianews.net

-----------------------

المصدر: النهار  / عباس صباغ

تحتل قلعة الشقيف في أرنون أهمية استراتيجية بالغة، لما يشكله موقعها من مفتاح للتحكم في منطقة النبطية بكاملها.

خلال اجتياح 1982، احتل الجيش الإسرائيلي الشقيف (قلعة بوفور كما يسميها الإسرائيليون) بإنزال كبير شارك فيه لواء غولاني بعد مقاومة غير متكافئة أدت إلى سيطرة إسرائيلية كاملة على القلعة، حتى التحرير في أيار/ مايو 2000.

ومع توسع العدوان، تتكرر محاولات الوصول إلى نهر الليطاني من خلال التقدم إلى أطراف زوطر الشرقية.

 وبحسب العميد الركن المتقاعد الدكتور هشام جابر  فإن "جيش الاحتلال لا يستطيع التقدم في اتجاه النبطية من دون احتلال قلعة الشقيف التي تطل على كفرتبنيت وأرنون ومرجعيون، وصولاً إلى قضاء جزين، ومعها المنطقتان الغربية والشرقية والليطاني".

 السيطرة على القلعة

قبل اجتياح 1982كان هدف تل أبيب السيطرة على القلعة. وبحسب جابر، "الهدف حينها كان السيطرة عليها لأن موقعها الإستراتيجي مشرف على مناطق شاسعة، والتاريخ يشهد أن معارك كثيرة شهدها الجنوب منذ قرون عدة، ولطالما كانت الشقيف هدفا، واليوم احتلال القلعة يعني السيطرة النارية كليا على النبطية".

 وفق ذلك التوصيف فإن التوغل الإسرائيلي في النبطية مفتاحه السيطرة على القلعة كما يؤكد جابر.

 فالقلعة على بعد 15 كيلومتراً جنوب شرق النبطية، ويصل ارتفاعها إلى أكثر من 700 متر عن سطح  البحر، وتغطي نارياً سهلي مرجعيون والخيام ووادي الليطاني والطرق التي تربط كفرتبنيت، ويحمر، وزوطر الشرقية، وحرش علي طاهر وغيرها من البلدات في منطقتي النبطية ومرجعيون، ما يعني أن أيّ تحرك بري في اتجاه النبطية يكون تحت إشراف الممسك بالقلعة.

منع إطلاق الصواريخ

أما الأهداف الإسرائيلية لاحتلال القلعة، فهي بحسب التقديرات العسكرية منع إطلاق الصواريخ في اتجاه المستوطنات، علماً أن القلعة كانت مركزاً للعمل المسلح الفلسطيني قبل اجتياح 1982.

 في المقابل، فإن تحرير القلعة في حال احتلالها سيكون بالغ الصعوبة في غياب التغطية الجوية لأي قوة مهاجمة، عدا عن أن احتلالها يعني عملياً السيطرة على بوابة الجنوب، وهو ما أكدته التجربة السابقة.

لذلك فإن كل محاولة للتقدم البري، سواء من جهة دير سريان أو من جهة الخيام – الخردلي لن يكتب لها النجاح ما دامت أعلى نقطة في منطقة النبطية خارج السيطرة العسكرية.

في المحصلة، فإن أي تقدم بري إسرائيلي في اتجاه النبطية محكوم بعقدة الشقيف، وكسر العمود الفقري للدفاع عن النبطية ليس ممكنا من دون احتلالها.

------------------------------

جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار لبنان / قلعة الشقيف - أرنون تشرف على النبطية وبلداتها: احتلتها إسرائيل عام 1982 وتسعى إليها مرة ثانية

 


www.Sidonianews.Net

Owner & Administrator & Editor-in-Chief: Ghassan Zaatari

Saida- Lebanon – Barbeer Bldg-4th floor - P.O.Box: 406 Saida

Mobile: +961 3 226013 – Phone Office: +961 7 726007

Email: [email protected] - [email protected]

https://sidonianews.net/article337172 /قلعة الشقيف - أرنون تشرف على النبطية وبلداتها: احتلتها إسرائيل عام 1982 وتسعى إليها مرة ثانية