https://sidonianews.net/article338482 /قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - السبت 25-7-2026 : لبنانيا : موعد مع التاريخ يحجب المشهد السياسي؟ | جنبلاط في الإليزيه: دور فرنسي لا بدّ منه؟ | 80 % من زوطر الغربية تعرّض للتدمير؟ | الحزب يهاجم الدولة؟
صيدونيا نيوز

جريدة صيدونيانيوز.نت / قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - السبت 25-7-2026 : لبنانيا : موعد مع التاريخ يحجب المشهد السياسي؟ | جنبلاط في الإليزيه: دور فرنسي لا بدّ منه؟ | 80 % من زوطر الغربية تعرّض للتدمير؟ | الحزب يهاجم الدولة؟

Sidonianews.net

------------

جريدة صيدونيانيوز.نت 

فيما يلي قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - السبت 25-7-2026 :

-----------

النهار:

موعد مع التاريخ يحجب المشهد السياسي: تطويب مؤسس لبنان الكبير اليوم
يتراجع المشهد السياسي في لبنان اليوم، السبت المصادف في 25 تموز، ليتقدم مشهد استثنائي في تاريخ الموارنة ولبنان عموماً، هو يوم تطويب مؤسّس وعرّاب لبنان الكبير، البطريرك إلياس الحويك.

  سيكون مشهداً مؤثراً للغاية، في ظل جمع صاحب السيرة الكنسية والوطنية ميزة نادرة، هي القداسة إلى البطولة الوطنية. البطريرك الذي على اسمه قام إرث لبنان الكبير، والذي تخطو الكنيسة المارونية، بدفع فاتيكاني كبير، نحو تطويبه، سيغدو معه اليوم، في يوم تطويبه، إرث الكنيسة المارونية هائلاً، فيما الإرث الوطني سيترسخ مع رمز قيام وتجذّر لبنان الكبير، بكل ما يطويه الحدث الكبير من دلالات ورموز ومعانٍ وطنية وكنسية وروحية. الأنظار ستتجه إلى الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، حيث سيحتشد ألوف المؤمنين والشخصيات الرسمية والسياسية والدينية والاجتماعية، في احتفال مهيب يترأسه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وممثل الفاتيكان، محاطَين بعشرات المطارنة، وهو حدث سيتردد صداه في الداخل وعالم المغتربات كافة، نظراً إلى عمق تأثير الإرث الكنسي الماروني وصاحب التطويب، كشخصية تاريخية دينية ووطنية.

وبالعودة إلى يوميات المشهد الداخلي، اتسم يوم أمس ببدء عودة أهالي بلدة زوطر الغربية إلى البلدة بمؤازرة الجيش اللبناني، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية لتسهيل عملية العودة. وشهدت مداخل البلدة ازدحاماً كبيراً، وسط كثافة كبيرة للعائدين، ما أدى إلى بطء شديد في حركة دخول السيارات نتيجة توافد أعداد كبيرة من الأهالي الراغبين في العودة، فيما فضّل عدد منهم إكمال الطريق سيراً على الأقدام للوصول إلى منازلهم.

أما نتائج زيارة واشنطن، فعرضها الرئيس عون مع رئيس الحكومة نواف سلام، وأطلعه على اللقاءات التي عقدها مع الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، والاستعدادات التي أبداها المسؤولون الأميركيون لدعم الجيش اللبناني ومساعدة لبنان في المجالات كافة، إضافة إلى التزام الولايات المتحدة الأميركية بتنفيذ صيغة الإطار التي تم الاتفاق عليها في المجالات العامة الأميركية في واشنطن، في ضوء الموقف اللبناني الذي شدد على ضرورة استكمال الانسحاب الإسرائيلي من القرى والبلدات اللبنانية حتى الحدود الجنوبية. من جهته، أطلع سلام رئيس الجمهورية على زيارته إلى الجنوب، وتحديداً بلدة زوطر الغربية بعد انسحاب الإسرائيليين منها، وقال: "أكدت أننا مع أهلنا في الجنوب وإلى جانبهم، وأن الدولة عازمة على تأمين حاجاتهم، بما يثبّت وجودهم في أرضهم ويحفظ أرزاقهم".

وتناول البحث أيضاً الزيارة التي يعتزم الرئيس نواف سلام القيام بها يوم غد الأحد إلى العراق، للبحث مع نظيره، رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، في تعزيز العلاقات اللبنانية-العراقية في المجالات كافة.

إلى ذلك، أفادت مراسلة "النهار" في باريس رندة تقي الدين أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقبل أمس رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط في قصر الإليزيه، ودار النقاش حول أوضاع لبنان والمنطقة، ودام الاجتماع ساعة وربع الساعة.

وقد بحث ماكرون وجنبلاط في الأوضاع في لبنان والمنطقة بعد الاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، وركز كل من جنبلاط وماكرون على ضرورة الاستقرار في لبنان وسوريا، وأسف جنبلاط لإبعاد فرنسا عن المفاوضات. واتسم اللقاء باستقبال حار.

------------

الأنباء:

مباحثات ماكرون - جنبلاط في الإليزيه.. استقرار لبنان وسوريا ودور فرنسي لا بدّ منه

وطنية - كتبت صحيفة "الأنباء" تقول: في واحدة من أكثر المراحل حساسية التي يمرّ بها لبنان، حيث تشتدّ الحاجة إلى تحريك الدبلوماسية مع الدول الصديقة والمؤثرة لدفع المجتمع الدولي نحو دفع إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، بما يتيح للجيش اللبناني استكمال انتشاره على كامل الأراضي اللبنانية، ويُسقط مبررات بقاء أي سلاح خارج إطار الدولة، ويفتح الباب أمام انطلاق ورشة سياسية واقتصادية من ضمنها إعادة الإعمار، بحث الرئيس وليد جنبلاط مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه مستقبل لبنان والجنوب، وسبل تثبيت الاستقرار في لبنان وسوريا، في لقاء يؤكد موقع جنبلاط ومكانته لدى العواصم الفاعلة في رسم مسارات المرحلة المقبلة.

وعلمت "الأنباء الإلكترونية" أن اللقاء تناول تداعيات اتفاق الإطار الذي وُقّع بين دولة لبنان وإسرائيل في 26 حزيران الماضي، وأهمية الحفاظ على الاستقرار في كل من لبنان وسوريا. كما أعرب جنبلاط عن أسفه لاستبعاد فرنسا من المسار التفاوضي، رغم دورها التاريخي والمحوري في دعم لبنان، وشدّد البحث على ضرورة أن تكون باريس شريكاً في أي مسار أو ترتيبات مستقبلية تتعلق بالجنوب اللبناني، سواء لجهة انتشار القوات الدولية أو إعادة فتح النقاش بشأن التمديد لقوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان "اليونيفيل".

وفي السياق نفسه، كشفت مصادر مطلعة لـ "الأنباء الإلكترونية" أن ملف الجنوب وقوات "اليونيفيل" شكّل أحد أبرز محاور المباحثات التي أجراها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن. وأوضحت المصادر أن اللقاء تناول تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، وتوسيع الدعم المقدم للجيش اللبناني بما يعزز قدرته على استكمال انتشاره في الجنوب، بالتوازي مع البحث في التمديد لقوات "اليونيفيل" أو تعزيز ولايتها، ضمن إطار تعاون استراتيجي طويل الأمد بين لبنان والولايات المتحدة.

وأضافت المصادر أن ترامب وعد ببحث ملف التمديد لـ"اليونيفيل" مع الدول المساهمة في القوة الدولية، في ظل الأزمة المالية التي تواجهها الأمم المتحدة، سعياً إلى تأمين توافق يسمح باستمرار مهمتها إلى حين استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، بما يواكب انتشار الجيش اللبناني ويؤسس لمرحلة إعادة الإعمار وترسيخ الاستقرار.

وفي وقت يواصل فيه لبنان رهانه على الحراك الدبلوماسي، تعود طبول الحرب لتقرع في المنطقة، مع تصاعد المؤشرات إلى مواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، قد تكون أشد من الحرب التي شهدتها الأشهر الماضية، بعد انهيار ما كان يُعرف بـ"وثيقة إسلام آباد". وتؤكد الاستعدادات العسكرية للطرفين، إلى جانب الإجراءات الأميركية والإسرائيلية الاحترازية، أن احتمالات التصعيد باتت مرتفعة، بما يحمله ذلك من مخاطر مباشرة على لبنان والخليج.

وتشير المعطيات إلى أن أي مواجهة جديدة لن تقتصر تداعياتها على ساحات الاشتباك المباشرة، بل ستنعكس على مجمل المسارات السياسية والأمنية في المنطقة، وفي مقدمها الملف اللبناني، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب وتعثر استكمال الانسحاب، وما يفرضه ذلك من تحديات أمام الدولة اللبنانية في استكمال انتشار الجيش وتنفيذ الالتزامات المنبثقة عن اتفاق الإطار.

وفي موازاة ذلك، يستمر التواصل الداخلي، إذ تتوقع أوساط سياسية أن يزور رئيس مجلس النواب نبيه بري قصر بعبدا بعد الاتصال الذي أجراه برئيس الجمهورية، إلا أن هذه الخطوة تبقى مرتبطة بمدى حصول تقدم ميداني ملموس على صعيد الانسحاب الإسرائيلي وتوسيع نطاق المناطق التي ينتشر فيها الجيش اللبناني، بما يفتح الباب أمام مرحلة سياسية وأمنية جديدة في الجنوب.

-------------

الشرق الأوسط:

السكان يدخلون أولى البلدات النموذجية بجنوب لبنان بعد الانسحاب الإسرائيلي - 80 % من «زوطر» الغربية تعرّض للتدمير... وإمكانية الإقامة فيها ضئيلة

وطنية - كتبت صحيفة "الشرق الأوسط" تقول: بدأ أهالي بلدة زوطر الغربية، الجمعة، دخول البلدة التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية الثلاثاء الماضي، بموجب اتفاق الإطار مع إسرائيل برعاية أميركية، وتنفيذاً للمناطق التجريبية. واكتشفوا أن نسبة الدمار تتجاوز 80 في المائة، ما يجعل مقومات الحياة فيها «شبه مستحيلة في الوقت الراهن».

ونظّم الجيش اللبناني عملية إدخال أهالي البلدة إلى الأحياء التي استكمل الكشف عليها؛ إذ بدأ إدخال السكان على دفعات، ضمن مجموعات محددة لتفقد ممتلكاتهم في الحيين الغربي والشمالي اللذين أنجز الجيش تأمينهما بالكامل. وفي الوقت نفسه، واصلت الوحدات العسكرية والفرق الهندسية في الجيش الكشف على الأحياء الأخرى وتنظيفها من مخلفات الحرب، إضافة إلى فتح الطرقات وإزالة الركام، بما يتيح للسكان الدخول، حسبما قالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط».

لا طرقات أو خدمات

وقال أحد سكان البلدة، الذين دخلوها الجمعة، إنه «لا أثر للطرقات التي تعرّضت للتجريف والعبث»، مشيراً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن نسبة الدمار فيها «عالية جداً».

وأضاف أن الخدمات الأساسية في البلدة «مفقودة»، في إشارة إلى انقطاع الكهرباء ومولدات الطاقة والإنترنت وشبكات المياه، «جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل البلدة»، لافتاً إلى أن إمكانات العيش فيها في الوقت الراهن «شبه مستحيلة».

مواكب من 5 سيارات

وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية بأن أهالي البلدة بدأوا، صباح الجمعة، الدخول إليها بمؤازرة من الجيش اللبناني، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية لتسهيل عملية العودة.

ونظّمت وحدات الجيش، عند مدخل زوطر من جهة قعقعية الجسر، عملية دخول الأهالي الذين ظلوا يرابطون عند مدخل بلدتهم 4 أيام، إلى حين السماح لهم بالدخول، وذلك بعد أن أنجز فوج الهندسة إزالة العوائق المشبوهة والقنابل غير المنفجرة والألغام التي خلّفها الجيش الإسرائيلي في شوارع البلدة وأحيائها.

ووفق الوكالة، نُظِّم دخول الأهالي على شكل مواكب تضم 5 سيارات في كل دفعة، بعد تفتيشها، على أن يُمنع الدخول إلى الأحياء المحاذية لبلدة زوطر الشرقية المحتلة.

وقالت المصادر الميدانية لـ«الشرق الأوسط» إن من دخلوا إلى البلدة «تفاجأوا بحجم الدمار الذي لحق بها»، مشيرة إلى أن «نسبة ضئيلة من المنازل صالحة للسكن بعد ترميمها أو إصلاح الأضرار، ولا تتجاوز 20 في المائة من إجمالي المنشآت المدنية في البلدة».

وأضافت أن السكان «دخلوا إلى البلدة برفقة الجيش على شكل مواكب صغيرة، بعد إخضاع سياراتهم لتفتيش دقيق، لكن معظمهم غادرها مجدداً، نظراً إلى استحالة الإقامة فيها حالياً».

وتسعى الفعاليات المحلية إلى تأمين مولد للكهرباء وإصلاح شبكات المياه الرئيسية في البلدة في أقرب وقت، بما يتيح للسكان الراغبين في العودة الإقامة فيها مع توافر الحد الأدنى من الخدمات، وهو أمر لا يزال موضع بحث بين البلدية والأهالي.

وشهدت مداخل البلدة ازدحاماً كبيراً، ما أدى إلى بطء شديد في حركة دخول السيارات، نتيجة توافد أعداد كبيرة من الأهالي الراغبين في العودة، فيما فضّل بعضهم إكمال الطريق سيراً على الأقدام للوصول إلى منازلهم.

وقالت المصادر إن الوحدات العسكرية «كثّفت عملها منذ الثلاثاء، بما يمكّن الأهالي من العودة بأمان»، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يكون جميع السكان قد دخلوا البلدة بحلول يوم السبت.

تفجيرات متواصلة

وجاءت العودة على إيقاع انتهاكات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، فقد نفّذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف كبيرة في بلدتي الخيام ومجدل زون، كما أحكمت قطع الطريق بالكامل بين حداثا والطيري وكونين، إثر تفجير عبارات صغيرة بين تلك البلدات.

وأفادت «الوكالة الوطنية» بأن الطيران الحربي المسيّر حلّق فوق العاصمة بيروت وصولاً إلى الضاحية الجنوبية، على علو منخفض.

 

«حزب الله» يُهاجم الدولة


وفيما تواصل الدولة اللبنانية، عبر المسار الدبلوماسي، العمل لتأمين انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية انطلاقاً من نموذج المناطق التجريبية، واصل «حزب الله» انتقاد النهج التفاوضي الذي تعتمده الدولة، كما هاجم لقاء الرئيس اللبناني جوزيف عون الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال النائب إبراهيم الموسوي: «إننا نقوم بواجبنا ونمارس حقنا في المقاومة، أما الذين تأخروا عن هذا المسار فهم في موقع المساءلة والمحاسبة».

ورأى الموسوي أن «السلطة استعجلت بإسقاط نفسها، وصنعت ودياناً سحيقة وعميقة بينها وبين الناس، ولم تُقدم أي شيء من أجل عزة وكرامة البلد وأهله؛ فكيف يستقيم منطقياً وأخلاقياً ووطنياً أن أبناء البلد يُذبحون ويستشهدون كل يوم على يد عدو قاتل يمارس التجريف والتدمير، فيما يذهب رأس السلطة إلى الداعم الأول لهذا العدو، ويصافحه، ويعقد معه العهد والميثاق، ويقدم التنازلات التي تفتح صفحة جديدة مع أعداء لبنان والداعمين لهم، وتُغلق صفحات مع أبناء هذا البلد الكرام والشرفاء والمضحين؟»، في هجوم مباشر على الرئيس جوزيف عون.

 

-------------

جريدة صيدونيانيوز.نت

 قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - السبت 25-7-2026 : لبنانيا : موعد مع التاريخ يحجب المشهد السياسي؟ | جنبلاط في الإليزيه: دور فرنسي لا بدّ منه؟ | 80 % من زوطر الغربية تعرّض للتدمير؟ | الحزب يهاجم الدولة؟

 

 


www.Sidonianews.Net

Owner & Administrator & Editor-in-Chief: Ghassan Zaatari

Saida- Lebanon – Barbeer Bldg-4th floor - P.O.Box: 406 Saida

Mobile: +961 3 226013 – Phone Office: +961 7 726007

Email: [email protected] - [email protected]

https://sidonianews.net/article338482 /قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - السبت 25-7-2026 : لبنانيا : موعد مع التاريخ يحجب المشهد السياسي؟ | جنبلاط في الإليزيه: دور فرنسي لا بدّ منه؟ | 80 % من زوطر الغربية تعرّض للتدمير؟ | الحزب يهاجم الدولة؟