https://sidonianews.net/article338560 /قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الأربعاء 29-7-2026: لبنان يتحضر لـ روما ؟ | 4 آلاف كلغ من نيترات الأمونيوم في الجنوب تعيد فتح إنفجار المرفأ ؟ | نتياهون لا يريد الإنسحاب من الجنوب ويريده بلا أوروبيين؟
صيدونيا نيوز

جريدة صيدونيانيوز.نت / قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الأربعاء 29-7-2026: لبنان يتحضر لـ روما ؟ | 4 آلاف كلغ من نيترات الأمونيوم في الجنوب تعيد فتح إنفجار المرفأ ؟ | نتياهون لا يريد الإنسحاب من الجنوب ويريده بلا أوروبيين؟

Sidonianews.net

-----------

فيما يلي قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الأربعاء 29-7-2026:

النهار:

4 آلاف كيلوغرام من نيترات الأمونيوم في الجنوب تعيد فتح ملف انفجار المرفأ ومسؤولية "حزب الله"

وطنية – كتبت صحيفة "النهار": قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية السادسة لانفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020، وما رافق تلك الماساة من جدل حول تخزين مادة نيترات الأمونيوم في المرفأ، واتّهام "حزب الله" والنظام السوري الأسدي، باستيرادها، لاستخدامها في البراميل المتفجرة التي حاول بشار الأسد قمع معارضيه بها، يعود الملف إلى الواجهة، لا من باب التحقيق القضائي المعلّق بضغوط وعرقلات سياسية، إنما من بوابة العثور على 4000 كيلوغرام من "نيترات الأمونيوم" الشديدة الانفجار في بلدة حولا الجنوبية، من المرجح أنها تعود إلى "حزب الله"، إذ لا تملك أي جهة أخرى القدرة على استيرادها ونقلها وتخزينها من دون الحزب. 

وقد أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) الثلاثاء، أنها عثرت مطلع شهر تموز الحالي على قرابة أربعة آلاف كيلوغرام من مادة نيترات الأمونيوم، الشديدة الانفجار، خلال عملية تفتيش في بلدة حولا الحدودية.

وأوردت في بيان: "في 2 تموز، وخلال عملية تفتيش روتينية على طريق بالقرب من حولا، عثر حفظة السلام على 385 حاوية مهجورة داخل مبنى، تحتوي على ما يقارب 4000 كيلوغرام من المواد المتفجرة، تتكوّن بشكل أساسي من مركبات نيترات الأمونيوم".

وأضافت: "بعد إجراء تقييم دقيق للمخاطر، نفّذ متخصصو إزالة المتفجرات التابعون لليونيفيل إجراءات ميدانية لتعطيل المواد وجعلها آمنة، ما أدى إلى إزالة الخطر الذي كانت تشكّله".

يذكر أن الانفجار في المرفأ الذي أسفر عن مقتل أكثر من 220 شخصاً وألحق دماراً واسعاً بالعاصمة، يُعزى إلى 2750 طناً من مادة نيترات الأمونيوم كانت مخزنة منذ العام 2014.

ومادة نيترات الأمونيوم عبارة عن ملح أبيض عديم الرائحة، قابل للذوبان في المياه، ويستخدم كأساس للعديد من الأسمدة النيتروجينية. ويمكن استخدامها أيضاً في تصنيع المتفجرات.

لقاءات سياسية

في السياسة، وفيما يعيش لبنان حالة ترقّب لما يمكن أن يسفر عنه اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لتقرير مستقبل الحرب والسلم في المنطقة، وإمكان حصول ضغط أميركي على إسرائيل للمضي في تطبيق "الاتفاق الاطار" الموقّع بين لبنان وإسرائيل، وفي انتظار زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى قصر بعبدا اليوم، سيكون اتفاق الاطار في صلبها، استقبل بري أمس في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس الحكومة نواف سلام، حيث جرى بحث لتطورات الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية في ضوء خرق إسرائيل لوقف إطلاق النار ومواصلة عمليات التفجير والتدمير للمنازل والقرى اللبنانية الجنوبية المحتلة، إضافة لنتائج زيارة الرئيس سلام والوفد الوزاري إلى العراق. وتابع بري أيضاً الاوضاع العامة، لا سيما الأمنية منها خلال استقباله المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير.

وليس بعيداً، يصل إلى بيروت السبت المقبل، الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين تتّصل بالتطورات اللبنانية الداخلية الأمنية والسياسية، واطلاعهم على حصيلة المشاورات العربية والخليجية والدولية في شأن التطورات ذات الصلة بلبنان، إضافة إلى الوضع الاقليمي.

وفي السرايا، استقبل سلام رئيس المجلس الوطني الاتّحادي في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة صقر غباش بحضور سفير دولة الإمارات في لبنان فهد سالم سعيد الكعبي.

إثر اللقاء، أكّد الرئيس سلام أنّه بقدر ما يكون ارتباط لبنان بعمقه العربيّ متيناً، يمكن أن يمضي لبنان بشكلٍ أسرع في طريق التعافي والازدهار. وكلما تعمّق التعاون العربي، ازدادت قدرة دولنا على تحقيق الأمن والاستقرار وصون مصالح شعوبنا.

تحركات مطلبية 

مطلبياً، عادت مشهدية حرق فروع مصرفية على يد المودِعين إلى الشارع، على وقع انعقاد لجنة المال والموازنة النيابية في حضور وزير المال ياسين جابر وحاكم مصرف لبنان كريم سعَيد، لاستكمال درس وإقرار قانون إصلاح المصارف، تمهيداً لإقراره في الجسلة التشريعية المرجَّح أن يدعو إليها برّي قبل منتصف آب.

فقد أقدم عدد من المتظاهرين على إضرام النار أمام مدخل فرع بنك بيبلوس في منطقة سنّ الفيل، والتعرّض لبنك بيروت المقابل له. كذلك أقدموا على إضرام النار أمام مدخل فرع بنك لبنان والمهجر في منطقة المكلس.

تفجيرات وغارات

جنوباً، تواصل إسرائيل عملياتها وخروقاتها لصيغة الإطار. ونفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في قرية القصير قضاء مرجعيون. واستهدف قصف مدفعي تلة علي الطاهر. ونفذت مسيّرة إسرائيلية صباحاً، غارة على دفعتين على حي الفلل في بلدة النبطية الفوقا، استهدفت شقة سكنية ضمن مبنى واندلعت فيها النيران. وألقت محلّقة إسرائيلية قنبلة صوتية فوق بلدة بيوت السياد. وعند السادسة صباحاً، قامت القوات الإسرائيلية بعملية تمشيط كثيفة باتجاه بلدة حداثا. وكانت أصوات الانفجارات تسمع في مدينة صور، نتيجة عمليات التفجير والنسف التي نفّذتها القوات الإسرائيلية في بلدات مجدل زون والمنصوري وبنت جبيل.
د. المهندس إلياس خليل خطار رئيسا للبلدية، والأستاذ سعد جورج سعد (نائبا للرئيس ) ، بحضور أعضاء المجلس البلدي السيدات والسادة  : دانا بطرس مزهر، ندى نقولا فرح، تريز رزق الله موسى، أنجلو إيلي عساف، أنطوني مارون موسى، سعد الياس عساف، فادي نبيل عزيز

---------------

الأخبار:

نتنياهو لا يريد الانسحاب ويريد الجنوب بلا أوروبيين

وطنية – كتبت صحيفة "الأخبار": لا يمكن قراءة زيارة بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الأميركية باعتبارها محطة بروتوكولية ضمن الاتصالات السياسية المعتادة. فاختيار توقيتها، قبل اجتماعات روما المقررة بين وفد سلطة الوصاية ووفد العدو، ويبدو أن الهدف الأساسي هو الحصول على تفهّم أميركي لمقاربة إسرائيلية تقوم على إبقاء مسألة الانسحاب منفصلة عن مسار التفاوض، بدل اعتبارها نتيجة طبيعية لأي تفاهم يتم التوصل إليه. وفي هذا السياق نقلت قناة 12 العبرية عن رئيسة دائرة الإعلام تسيبي هوتوبلي أنه «خلال اجتماع ترامب ونتنياهو لم تطرح أي مطالب بانسحاب إسرائيلي إضافي في أي من الجبهات».

الطرح الذي يحمله نتنياهو يقوم على تحويل المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل إلى عنصر دائم في معادلة التفاوض، وليس إلى ورقة مؤقتة مرتبطة بمرحلة انتقالية. وبذلك يصبح الاحتلال أداة تفاوضية بحد ذاته، تسمح لإسرائيل بالحفاظ على نفوذ ميداني مستمر تحت عنوان الضرورات الأمنية.

ومن وجهة النظر الإسرائيلية، لا يُتعامل مع الاتفاق كخطة واضحة تؤدي في نهايتها إلى انسحاب تدريجي، بل كإطار يمكن عبره إدارة الواقع القائم وإطالة أمد الوجود العسكري بحجة مراقبة قدرة الدولة اللبنانية على فرض الاستقرار وضبط الحدود.

ويظهر هذا التوجه بصورة أوضح عبر تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس حول إمكانية تطبيق ما يسمى «نموذج غزة» في لبنان. فالمسألة هنا تتجاوز فكرة الردع أو حماية الحدود، لتصل إلى استخدام القوة العسكرية في إعادة صياغة طبيعة المنطقة الحدودية نفسها. إذ يتحول القصف والدمار الواسع إلى وسيلة لإحداث تغيير ميداني طويل الأمد، عبر إضعاف البنية العمرانية وإجبار السكان على الابتعاد عن مناطقهم، بما يؤدي عملياً إلى إنشاء حزام أمني غير معلن تفرضه إسرائيل على الأرض.

عتب اوروبي على لبنان

في غضون ذلك، كشف تقرير دبلوماسي تلقّته مرجعية رسمية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضت جميع المُقترحات التي طُرحت لإشراك وحدات من قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان في مرحلة تطبيق اتفاق الإطار. وبعدما اقترح الجيش اللبناني على الوسيط الأميركي الاستعانة بقوات «اليونيفل» التي تستمر مهمتها حتى نهاية العام، أبلغت واشنطن الجانب اللبناني برفض إسرائيل أي دور للأمم المتحدة في هذا الملف.

وبحسب التقرير، شدّد الإسرائيليون كذلك على رفض أي مشاركة فرنسية في الاجتماعات التنسيقية، إضافة إلى رفضهم أي حضور للوحدة الإسبانية، باعتبار إسبانيا «دولة معادية لإسرائيل». كذلك طُرح اقتراح بالاستعانة بالوحدة الإيطالية، استناداً إلى أن روما لا تشهد توتراً في علاقاتها مع إسرائيل، وترتبط بعلاقة جيدة مع واشنطن. إلا أن التقرير يشير إلى أن القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أبلغت الجهات الرسمية اللبنانية، بعد مراجعة الجانب الإسرائيلي، برفض تل أبيب أيضاً منح الوحدة الإيطالية أي دور، إذ تعتبر إسرائيل، وفق التقرير، أنه لم تعد هناك حاجة إلى وجود قوات دولية في جنوب لبنان، وأن أي ترتيبات أمنية يجب أن تتم عبر تنسيق مباشر بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، بوساطة الجيش الأميركي حصراً.

وفي المقابل، ينقل دبلوماسيون أوروبيون، ولا سيما الفرنسيون، عتب حكوماتهم على الحكومة اللبنانية لعدم توجيهها حتى الآن طلباً رسمياً إلى الأمم المتحدة لتمديد ولاية قوات «اليونيفل»، رغم الدعوات الأوروبية المتكررة التي ربطت أي تمديد أو إرسال قوات أوروبية إضافية بقرار رسمي من الدولة اللبنانية.

ويُحذِّر هؤلاء من أن اقتراب موعد انتهاء ولاية «اليونيفل»، بالتوازي مع ما ينص عليه اتفاق الإطار من إنشاء لجنة تنسيق عسكرية ثلاثية برئاسة القيادة المركزية الأميركية لمتابعة الأوضاع في الجنوب، قد يُفضي إلى إنهاء أي دور أوروبي في هذا الملف، ويُبقي لبنان في مواجهة ترتيبات أمنية تُدار حصراً عبر القناة الأميركية.

وتؤكّد المصادر أن واشنطن نجحت، إلى حدّ كبير، في دفع لبنان إلى الخضوع للإرادة الأميركية - الإسرائيلية الهادفة إلى إنهاء دور قوات الأمم المتحدة في الجنوب، وتقليص الحضور الفرنسي على وجه الخصوص. وتضيف أن هذا الملف كان من أبرز بنود البحث بين الرئيس اللبناني جوزيف عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وبحسب مصادر وزارية، فإن الضغوط الأميركية التي تتعرّض لها الحكومة اللبنانية تحول حتى الآن دون توجيه طلب رسمي إلى الأمم المتحدة لتمديد ولاية قوات «اليونيفل»، مشيرة إلى أن العريضة النيابية التي وقّعها أكثر من 80 نائباً، رغم أهميتها السياسية، لا يمكن أن تحلّ محل قرار رسمي يصدر عن الحكومة اللبنانية.

وكشفت المصادر أن فرنسا تنسّق مع ألمانيا لإعداد تصوّر لقوة أوروبية متعدّدة الجنسيات، بهدف تجنّب أي فراغ أمني في الجنوب إذا انهار اتفاق الإطار، واستجابةً لطلب الرئيس اللبناني. إلا أن مصادر دبلوماسية تؤكّد أن مستقبل الترتيبات الأمنية في الجنوب يبقى رهناً بالموقف الرسمي اللبناني، ويتطلّب قراراً سياسياً جريئاً من الحكومة، لمنع انفراد إسرائيل بإدارة المشهد الأمني في الجنوب، وما قد يترتّب على ذلك من انعكاسات سلبية على انتشار الجيش اللبناني ودوره.

-------------

نداء الوطن:

لبنان يتحضّر لروما... والمناطق النموذجية تحت الاختبار ...ضربة إستباقية ضد داعش 

وطنية – كتبت صحيفة "نداء الوطن": كرّس "مسار واشنطن" نفسه مرتكزًا أساسيًا للسياسة اللبنانية، بعدما أتاح للدولة استعادة زمام قرارها وتحديد خياراتها الوطنية بعيدًا من "محور الممانعة"، من دون أن تتراجع أمام الحملة السوداء التي شنّتها "الممانعة" على رئيس الجمهورية جوزاف عون، ولا سيما عقب زيارته التاريخية إلى واشنطن. ولعلّ أبرز المؤشرات إلى قوة هذا المسار قدرته على إعادة تنشيط قنوات التواصل بين الرئاستين الأولى والثانية، خلافًا لما راهن عليه "حزب الله" من عزل بعبدا وإضعاف موقعها.

وفي هذا السياق، أفاد مصدر سياسي رفيع لـ"نداء الوطن" بأنه من المرتقب أن يزور رئيس مجلس النواب نبيه بري قصر بعبدا قريبًا للقاء الرئيس عون، في أول زيارة من نوعها منذ 23 آذار الماضي. وتأتي عقب المحادثات التي أجراها عون في واشنطن، ولا سيما إشادته، أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالدور الذي يضطلع به بري. ومن المقرر أن يتناول اللقاء نتائج الزيارة إلى الولايات المتحدة، وتطورات الجنوب، وعددًا من الملفات السياسية الداخلية، إضافة إلى متابعة انعكاسات لقاء ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، على الجبهة الجنوبية. وفي هذا الإطار، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن ترامب لم يطلب، خلال الاجتماع، انسحابًا إسرائيليًا من أي جبهة.

إلى ذلك، يتركز الاهتمام الرسمي اللبناني على الاجتماع الثاني بين لبنان وإسرائيل، المقرر عقده بوساطة أميركية في السفارة الأميركية في روما من 4 إلى 6 آب. وعلمت "نداء الوطن" أن السفير السابق سيمون كرم سيرأس الوفد اللبناني الدبلوماسي والعسكري المشارك في الاجتماع.

وتشير المعلومات إلى أن الوفد سيضع في صدارة أولوياته ملفين أساسيين: أولهما اتهام إسرائيل بتعمّد عرقلة استكمال انتشار الجيش اللبناني في المناطق النموذجية الأولى من خلال مواصلة اعتداءاتها، وثانيهما البحث في المرحلة الثانية من المناطق النموذجية، مع التشديد على أن تشمل مناطق واقعة بالكامل تحت الاحتلال.

وفي صلب التحضيرات لهذا المسار، لفت مصدر أمني سابق لـ"نداء الوطن" إلى أن الاختبار الحقيقي للمناطق النموذجية، بالنسبة إلى الجانب اللبناني، سيكون في المناطق المأهولة سكانيًا، وخصوصًا تلك الممتدة بين ضفتي الليطاني والأولي، حيث لا يزال "حزب الله" موجودًا بكثافة، ولم تُدمّر بنيته التحتية كما حصل في جنوب الليطاني أو في المنطقة الأمنية، وحيث يمكنه استخدام "ورقة الأهالي". أما في القرى والبلدات المدمّرة والمهجّرة، فستكون مهمة الجيش اللبناني أسهل.

عون إلى تركيا

وفي إطار تعزيز شبكة علاقات لبنان الإقليمية، أكدت معلومات "نداء الوطن" أن دوائر رئاسة الجمهورية أنجزت كامل التحضيرات للزيارة الرسمية التي سيقوم بها الرئيس عون غدًا الخميس إلى تركيا، على رأس وفد رسمي. ومن المنتظر أن تتركز المحادثات مع المسؤولين الأتراك على تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب بحث ملفات إقليمية ذات اهتمام مشترك. وتكتسب الزيارة أهمية إضافية لكونها تأتي بعد استضافة أنقرة قمة "الناتو".

وفي الحركة السياسية والديبلوماسية الداخلية، عرض الرئيس عون في بعبدا مع السفير البابوي في لبنان، المونسنيور باولو بورجيا، نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة. كما تناول البحث الوضع في الجنوب، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، وأوضاع الأهالي الصامدين في القرى الحدودية. وأكد بورجيا اهتمام الأب الأقدس بلبنان، ومواصلته العمل لتحقيق الأمن والاستقرار فيه.

كذلك، استقبل الرئيس عون النائب ملحم الرياشي، موفدًا من رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، وأطلعه على نتائج الزيارة الرئاسية إلى واشنطن. وجدّد الرياشي دعم "القوات" لمواقف رئيس الجمهورية وخياراته الوطنية.

أما في عين التينة، فالتقى بري أمس رئيس الحكومة نواف سلام، وبحث معه تطورات الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية، إضافة إلى نتائج زيارة سلام والوفد الوزاري إلى العراق.

وعلى صعيد العلاقات اللبنانية – الخليجية، زار رئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي صقر غباش رئيسَي مجلس النواب والحكومة، نبيه بري ونواف سلام. وتناولت اللقاءات العلاقات الثنائية والتعاون التشريعي وتطورات المنطقة، فيما شدّد سلام على أن تمسّك لبنان بعمقه العربي يسرّع تعافيه ويعزّز الأمن والاستقرار.

وفي السياق العربي، أفادت معلومات "نداء الوطن" بأنه لم يُحدَّد حتى الآن موعد لزيارة الموفد السعودي إلى لبنان، الأمير يزيد بن فرحان، رغم ما تردّد عن احتمال زيارته خلال هذا الأسبوع.

"نيترات" في حولا

جنوبًا، أعلنت "اليونيفيل" أمس أنه "في 2 تموز، وخلال عملية تفتيش روتينية على طريق بالقرب من بلدة حولا، الواقعة ضمن المنطقة الأمنية في قضاء مرجعيون، عثر حفظة السلام على 385 حاوية مهجورة داخل مبنى، تحتوي على ما يقارب أربعة آلاف كيلوغرام من المواد المتفجرة، تتكوّن بشكل أساسي من مركبات نيترات الأمونيوم". وأضافت أنه "بعد إجراء تقييم دقيق للمخاطر، نفّذ متخصصو إزالة المتفجرات التابعون لليونيفيل إجراءات ميدانية لتعطيل المواد وجعلها آمنة". وقال مصدر مطلع لـ"فرانس برس" إن "كتابات باللغة العبرية كانت موجودة على حاويات النيترات"، مرجحًا أن تكون المادة قد استُخدمت في عمليات الهدم التي تنفذها إسرائيل. وترتبط مادة نيترات الأمونيوم في ذاكرة اللبنانيين بانفجار مرفأ بيروت المدمّر، الذي تحل ذكراه السنوية السادسة الأسبوع المقبل.

عسكريًا، تفقّد قائد الجيش العماد رودولف هيكل قيادة فوج الحدود البرية الأول في بلدة شدرا في عكار، حيث اطّلع على الإجراءات المتخذة لمراقبة الحدود ضمن قطاع مسؤولية الفوج، في سياق جهود الجيش لحماية الحدود الشمالية والشرقية وضبطها. كما تفقّد قيادة لواء المشاة الثاني في ثكنة حنا غسطين في عرمان، وقيادة لواء المشاة العاشر في بلدة كفرشخنا في زغرتا. وهنّأ هيكل العسكريين بمناسبة عيد الجيش، مشددًا على أهمية حماية الحدود بوصفها عاملًا أساسيًا في صون الأمن والاستقرار الداخلي. كذلك، قدّم قائد الجيش التعازي بالرقيب الأول الشهيد إيلي الجبيلي في بلدة منيارة في عكار، والمجند الشهيد عمر خضر في بلدة الكواشرة في عكار، والرقيب الشهيد بلال خالد في منطقة الزاهرية في طرابلس، مثنيًا على شجاعتهم وإخلاصهم في أداء الواجب حتى الشهادة في سبيل الوطن.

ضربة استباقية ضد "داعش"

أمنيًا، وجّهت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي ضربة استباقية إلى تنظيم "داعش"، بعدما أوقفت شابًا سرق مبلغ 400 ألف دولار أميركي من خزنة والده، ليتبيّن خلال التحقيقات أنه حوّل الأموال إلى سوريا لصالح التنظيم. وأفاد مصدر قضائي لـ"فرانس برس" بأن التحقيق أظهر أن "الموقوف يعمل ضمن خلية تنشط بين لبنان وسوريا، وتضم ثلاثة أشخاص موقوفين أساسًا في سجن القبة في طرابلس، تولوا التنسيق مع التنظيم في سوريا"، إضافة إلى شخصين آخرين يُرجح أنهما فرّا إلى سوريا. وأضاف أن المجموعة كانت "تتولى تمويل التنظيم بهدف تنفيذ أعمال إرهابية داخل الأراضي السورية أو في لبنان".

 

----------

جريدة صيدونيانيوز.نت 

قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الأربعاء 29-7-2026: لبنان يتحضر لـ روما ؟ | 4 آلاف كلغ من نيترات الأمونيوم في الجنوب تعيد فتح إنفجار المرفأ ؟ | نتياهون لا يريد الإنسحاب من الجنوب ويريده بلا أوروبيين؟  

 


www.Sidonianews.Net

Owner & Administrator & Editor-in-Chief: Ghassan Zaatari

Saida- Lebanon – Barbeer Bldg-4th floor - P.O.Box: 406 Saida

Mobile: +961 3 226013 – Phone Office: +961 7 726007

Email: [email protected] - [email protected]

https://sidonianews.net/article338560 /قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الأربعاء 29-7-2026: لبنان يتحضر لـ روما ؟ | 4 آلاف كلغ من نيترات الأمونيوم في الجنوب تعيد فتح إنفجار المرفأ ؟ | نتياهون لا يريد الإنسحاب من الجنوب ويريده بلا أوروبيين؟