الرئيسية / أخبار لبنان /مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان للعام 2018 /مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الأحد في 8/4/2018

جريدة صيدونيانيوز.نت / مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الأحد في 8/4/2018

جريدة صيدونيانيوز.نت/ أخبار صيدا /   مقدمات نشرات الأخبار المسائية في لبنان ليوم الأحد في 8/4/2018

 


* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

بعد النجاح اللبناني في "سيدر"، الخطوة اللاحقة هي "إلى التنفيذ در"، وقد حدد كل من رئيس الجمهورية ورئيس المجلس، بوصلة مسار ما بعد مؤتمر "سيدر"، من خلال الكشف عن الفاسدين ومحاسبتهم، والتوافق السياسي لتنفيذ مقررات "سيدر"، فالعبرة بالتنفيذ.

وليس جديدا القول إن النجاح اللبناني في تأمين المظلة الدولية لدعم الاقتصاد وتأمين الاستقرار السياسي عشية الانتخابات النيابية، أزعج الكيان العبري الذي استأنف تحركاته الاستفزازية حيال لبنان، سواء من خلال ما نقل عن تركيب جدار اسمنتي عند بوابة فاطمة، أو من خلال الطلعات الجوية لليوم الثالث على التوالي في أجواء الجنوب والبقاع، وتحديدا فوق مناطق بعلبك التي كان السيد نصرالله أبدى استعداده للتجول فيها ميدانيا قبيل الانتخابات النيابية لشحذ همم الناخبين.

واليوم كرر السيد نصرالله دعوة مؤيدي "حزب الله" للمشاركة الكثيفة في الانتخابات، محذرا الحكومة من فرض أي ضريبة جديدة على الفقراء، ملوحا بخيار النزول إلى الشارع رفضا لأي ضريبة، مؤكدا في الوقت نفسه ألا عودة إلى منطق الاعتكاف أو الاستقالة من الحكومة.

في المحيط، مشهد المجزرة تكرر الليلة الماضية في سوريا، وكان أطفال دوما ومن تبقى في المدينة وقودا جديدا لهجوم جديد بغاز الكلور. وفيما نفت موسكو مسؤولية الحكومة السورية عن الهجوم، توعدت واشنطن بمحاسبة حكومة الرئيس الأسد، وقال البيت الأبيض إن كل الخيارات مفتوحة بشأن الرد على مجزرة دوما. فيما دعت باريس لجلسة عاجلة لمجلس الأمن.

البداية من الملف اللبناني، رئيس الجمهورية العماد ميشال عون شدد على الكشف عن مرتكبي الفساد ومن يحميهم ومحاسبتهم. ورأى في مقابلة عبر محطة "تي في 5" الفرنسية أن نتائج مؤتمر "سيدر" ستساعد على النهوض بالاقتصاد اللبناني.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

فصح مجيد للبنانيين عموما وللمسيحيين الذين يتبعون التقويم الشرقي خصوصا. بعد سبت النور أحد القيامة، فيه قداديس وعظات واحتفالات، لا تلجم الإنشغال اللبناني سواء بالانتخابات النيابية الزاحف موعدها في السادس من أيار سريعا، أو بمؤتمر "سيدر" وما بعده.

في الزمن الانتخابي، حرص البعض على التعبير عن أهمية المؤتمر، بالقول إنه منح لبنان صوتا تفضيليا دوليا وازنا. وبالنسبة للرئيس نبيه بري، فإن ما يسمى بالحضن العالمي للبنان قد تأمن، ويبقى على اللبنانيين التنفيذ فالعبرة بالتنفيذ. وفي كلام الرئيس بري إشادة بتشديد الرئيس سعد الحريري على أهمية تعاون الجميع، ودور التوافق السياسي في التوصل إلى المشروع الذي وضع أمام مؤتمر "سيدر".

ومن النبطية، أطل الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، مؤكدا أنه في العام 2006 كانت الضمانة الأقوى للدولة يمثلها رئيس مجلس النواب نبيه بري، مؤكدا ان التحصين السياسي للمقاومة يتم من خلال الحضور القوي في المجلس النيابي والحكومة. ودعا الأهالي للاقتراع للائحة "الأمل والوفاء" لأن الأمر يمس أمنهم وكرامتهم وحياتهم.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

هناك من يحاول خطف هذه الانتخابات منكم، لكن ذلك لن يحصل و"السما زرقا"،…هكذا خاطب الرئيس سعد الحريري البيروتيين، خلال لقائه حشدا من أبناء العاصمة، داعيا إياهم إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات من أجل رفع الحاصل الانتخابي، وكي لا نسمح لأحد بأن يأخذ قرار بيروت من أهلها في هذه الانتخابات المصيرية.

وكشف الرئيس الحريري لهم أنه سيكون لبيروت وأهلها حصة كبيرة من مشاريع مؤتمر "سيدر"، وأنه سيعيدها إلى مجدها وأكثر إن شاء الله.

أصداء مؤتمر "سيدر" في باريس، دعمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعلانه أن لبنان يواجه تحديات لا تعد ولا تحصى، بما فيها التدفق غير المسبوق للاجئين، والأثر المدمر لإيران وحزب الله، وفي المقابل أكد أنه كما نرى من نجاح المؤتمر، فإن لبنان يتمتع بإمكانيات هائلة وله كثير من الأصدقاء، وتحت قيادة الرئيس الحريري، يعالج هذه القضايا.

ترامب نفسه أعلن موقفا جديدا من إجرام طاغية الشام، وأعلن أنه سيكون هناك ثمن باهظ للهجوم بالأسلحة الكيمياوية على المدنيين في سوريا، وذلك بعدمت تأكد مقتل العشرات، معظمهم من النساء والأطفال، بهجوم كيمياوي في "دوما" نفذته فصائل الأسد، وذلك بعد تحذير من "شيء كبير" أعلنه صحافي قريب من إيران والأسد.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

بين أمل ووفاء فاضت الأرض بأهلها وسمت حد السماء، حيث الوصل جهاد وتضحيات، وتاريخ من عطاء حمى الأرض والعرض، وبنى ولا يزال مستقبل الوطن القوي، العصي على كل تحد، المحصن أمام كل استحقاق.

ومن تلال الجنوب، من النبطية، أطل حصن الوطن سيدا للكلام، وبين كفيه سجل من الوفاء المتبادل مع أهل الأرض المنتصرة على كل احتلال.

هي المقاومة وأهلهاـ قال الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، العنوان الوحيد الذي حرر الأرض ببركة الوحدة والتكامل والمحبة بين "حزب الله" وحركة "أمل" وجهود المقاومين جميعا.

ولتبقى المقاومة عصية على كل المؤامرات التي تريد لها صداما داخليا بعد فشل الحروب الخارجية، فلا بد من تحصينها سياسيا من خلال الحضور القوي في المجلس النيابي والحكومة، وذلك عبر ايصال من يدعم المقاومة الى الندوة البرلمانية. ولحماية البلد من الافلاس والدين الذي سيوصله البعض مع القروض الجديدة إلى المئة مليار دولار، يفرض علينا انتخاب نواب قادرين على الوقوف أمام السياسات المالية الخاطئة، ويرفضون بكل الاشكال اللجوء الحكومي الى اي ضريبة جديدة تطال الطبقات الفقيرة، وقد نضطر الى النزول الى الشارع ضد تلك الضرائب من دون ترك الحكومة، كما أشار السيد نصرالله.

الامين العام ل"حزب الله" حذر من ان ظهر البلد مكشوف أمنيا واقتصاديا، والأمر يحتاج الى تضافر الجهود، والاستمرار بالعمل حتى السادس من أيار ليكون الأمل والوفاء، ولانجاح لوائحها بمواجهة التحديات الجديدة.

في الاقليم، تحديات متجددة مع الجنون الأميركي المصحوب ببذاءة رئيس لا يعرف الديبلوماسية. فأزمة تكفيريي "دوما" ممن يسمون ب"جيش الاسلام"، ولجوءهم الى الكذب الكيميائي الجديد، حمل ترامب القصير اليد الى الاستعاضة باللسان الطويل، متوعدا الحكومة السورية بدفع الثمن الباهظ كما سماه، وهي العبارة التي اعتاد عليها حين دفع حلفاءه باهظ الاثمان المالية مقابل ان يبيعهم تصريحات كهذه.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

فصح مجيد. تداعيات "سيدر" 4: الأولى، آمال بانعاش الاقتصاد والنهوض به من كبوته، من خلال ورشة البنى التحتية الجالبة للاستثمارات، الثانية ثقة بأن الرئيس الحريري سيتسلح بما قطعته حكومته من التزامات أمام الدول المانحة، ليبدأ معركة طويلة ضد الفساد، الثالثة العمل الرسمي على تبديد فكرة ان لبنان سيغرق بالمزيد من المديونية بفعل المليارات التي حصل عليها، مظهرا واقعا ان الاستثمار في البنى التحتية لا يكون الا مربحا، الرابعة الزامية ان تكون المشاريع شفافة وإلا فانها لا تحظى بتمويل.

من جهة ثانية، أكدت أوساط رسمية ان لا صلة لارتفاع فرص العمل بتوطين السوريين. في السياق ردت أوساط مطلعة على البطريرك الراعي القلق من ان تكون المادة خمسين من الموازنة تشجع على التوطين، لمجرد انها تعد الأجانب الذين يشترون شقق باقامات في لبنان، فأكدت ان مفاعيل المادة أتت تحت سقف قانون تملك الأجانب ولم تتجاوزه.

في المقابل، الرئيسان عون والحريري والرئيس ترامب من خارج الحلقة، أعلنوا ارتياحهم الى نتائج "سيدر". وقد استغل رئيس الجمهورية المناسبة ليدعو إلى البحث عن الفاسدين والاقتصاص منهم. وخفف الرئيس عون من وطأة "حزب الله" على الدولة، واصفا اياه بالحليف غير الثقيل.

لكن تداعيات مؤتمر الطاقة الاغترابية في باريس، والمناوشات السياسية التي نشبت حوله، تنذر بحقبة متوترة جدا بين مكونات الطبقة السياسية كلما اقتربت الانتخابات.

في السياق، شهدت جزين ولادة لائحة "قدرة التغيير" المكونة من "القوات" و"الكتائب" والمستقلين، والنبطية التي شهدت ولادة لائحة "الأمل والوفاء" للثنائي الشيعي، وشهد الحدثان مداخلات بعيدة المدى للدكتور جعجع والنائب سامي الجميل والسيد حسن نصرالله، دلالة على أهمية المعركتين.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

ثمانية وعشرون يوما حتى موعد فتح صناديق الاقتراع في استحقاق السادس من أيار، وأربعة آحاد متبقية، بدءا من اليوم، قبل أن تتاح الفرصة أمام الناخبين لتحديد خياراتهم، وفق الأساس المبدئي القائل بمكافأة المستحق، ومحاسبة المقصر.

لكن استحقاق العام 2018 يكتسب أهمية أخرى. فهو أول فرصة ديموقراطية في عهد الرئيس ميشال عون، الذي انطلق بقوة دفع قانون انتخاب جديد وموازنتين وتحرير للجرود وتشكيلات دييبلوماسية وتعيينات قضائية وادارية. والأهم، انه عهد استعادة الدور والحضور والشراكة والانتاجية والانجاز.

في الأيام الفاصلة عن السادس من أيار، سيقال كلام كثير، وستستخدم كل وسائل الدعاية والاقناع كما في كل استحقاق، وفي كل بلدان العالم. ليبقى الناخب هو الحكم، على أساس ما عاينه طوال السنوات الماضية، ليختار بين من قام بواجبه كاملا وحول الوعود إلى وقائع، بالجهد والمثابرة، ومن قصر في ترجمة العناوين إلى ملفات وصلت إلى خواتيمها.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

في خمس عشرة دائرة، سيقترع اللبنانيون لاختيار نوابهم في السادس من أيار المقبل، ومن اليوم حتى تاريخه، ستكثف اللوائح المتصارعة حملات توعية الناخبين على طارئين على الانتخابات هما: الحاصل الانتخابي والصوت التفضيلي، كما سيرفع المرشحون من حدة خطاباتهم، فتشحن النفوس وتخلق المتاريس بين الناخبين، من دون أن يأبه أي أحد لما سيحصل في السابع من أيار، فالمهم الوصول إلى القاعة السحرية في ساحة النجمة.

هذه الانتخابات لن تشهد انقساما عموديا حادا فرق اللبنانيين بين قوى الرابع عشر من آذار والثامن منه في العام 2009، ولن يكون لها عنوان سياسي واحد تخاض على أساسه، لكن هذا لا ينفي ان بعض الدوائر ستشهد معارك سياسية قاسية كبيروت الثانية، حيث معركة إضعاف الرئيس سعد الحريري، وكسروان جبيل، حيث معركة العهد القوي وإنجاح مرشح "حزب الله" عن المقعد الشيعي، ودائرة الشمال الثالثة حيث معركة رئاسة الجمهورية، وطرابلس حيث معركة رئاسة الحكومة، وبعلبك الهرمل حيث معركة كسر "حزب الله" في عقر داره.

وسط هذه الأجواء، أطل الأمين العام ل"حزب الله" السيد نصرالله من النبطية، فرفع سقف الخطاب ولو عبر الشاشة فقط، ليطلب ممن سماهم أهل الوفاء، حماية المقاومة لأن ظهر البلد مكشوف إن كان على صعيد الأمن أو على الصعيد المالي.

بالمختصر، حدد السيد مكامن الخطر، فالرهان عاد حسب ما كشف نصرالله على خلق اشتباك بين الجيش اللبناني والمقاومة، كما اننا دخلنا في مرحلة حساسة اقتصاديا ستؤدي بنا حتما الى الافلاس.

خطب نصر الله لأكثر من ساعة ليخلص إلى التالي: على عاتقكم، أي الناخبين، تقع مسؤولية الانتخاب بوفاء، والمطلوب حضور قوي للمقاومة والقوى الداعمة لها ليس فقط في المجلس النيابي والحكومة وإنما أيضا في الرئاسات.

قبل ثمان وعشرين يوما من الانتخابات، إنطلقت المعركة من النبطية وردود الفعل على خطاب لوائح "الأمل والوفاء" سترسم خط المعركة الآتي.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

ند لحظة تقدم فيها النظام وبات مشرفا على الغوطة، دخل السلاح الكيماوي عاملا يستدرج الحرب ولو على أرواح الناس، العشرات ضحايا في الغوطة، أطفال قطعت أنفاسهم واتهامات سارعت إلى تحديد المنفذ.

هي الحرب نفسها منذ الغوطة الشرقية 2013، وخان شيخون عام 2017. وإذا كانت الأمم المتحدة نفسها قد فشلت في اكتشاف الفاعل منذ خمسة اعوام، فإنها لن تتمكن من ضبطه في ساعات.

ومن يدفع الثمن هم ناس الغوطة ومدنيوها، الذين لا يملكون أكثر من ان يدخلوا التاريخ وهم مرميون على الأرض وتتاجر بصورهم وسائل اعلامية وحقوقية ومدعية الانسانية وهيئات الأمم، وتذرف الدموع على الاطفال ليس لأن العيون رقيقة بل لأنها وجدت في الدمعة دمغة على النظام.

وفي الوقائع، فإن أميركا والاتحاد الأوروبي وبضع دول غربية والمعارضة السورية المسلحة، اتهمت الحكومة السورية بالضربة الكيماوية، فيما أكدت دمشق نفيها مرارا اليوم، وأعلنت ان الاتهام هو اسطوانة غير مقنعة إلا للدول الداعمة للارهاب.

لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وصف نظيره السوري بالحيوان، بدأ ترويج رد عسكري، وأعلن البيت الأبيض عن لقاء سيجمع ترامب بالقيادة العسكرية غدا. فيما تحركت فرنسا على خط مجلس الأمن بشكل طارىء، لبحث الوضع بعد الغوطة التي رسا وضعها عسكريا على خروج المسلحين منها، حيث بدأ تطبيق اتفاق انسحاب "جيش الاسلام" عبر مئة باص دخلت "دوما"، وهذا ما ربطته الخارجية السورية باستخدام الكيماوي، وقالت إن في الأمر ذريعة لاطالة أمد عمر الارهابيين.

وفي انتظار الاستثمار الدولي في الكيماوي، وتحويله إلى ورقة سياسية أو عسكرية، فإن لبنان، وعبر رأس الهرم العماد ميشال عون، أعلن وعلى الزمن الصعب محليا ودوليا، ان الرئيس السوري بشار الأسد "هو حاليا رئيس لبلاده، وإن علينا التعامل مع الحكومة الموجودة ولا خيار آخر لدينا".

وربطا بالعلاقة بسوريا، فإنها انتخابيا لم تعد محدودة، وما كان رئيس الحكومة سعد الحريري يعيبه على الآخرين من تضمين لوائحهم وصايا وودائع سورية، سيكتشفه جالسا متربعا على لائحته في البقاع الغربي، ومحروسا ب"الخرزة الزرقا"، محمد القرعاوي الخارج من الحصن السوري إلى العباءة الحريرية، يؤيد سوريا ونظامها في تسجيل صوتي ستكشف عنه "الجديد"، ويتضمن مكالمة لشقيق القرعاوي قنصل سوريا الفخري في كولومبيا.

والأخطار الانتخابية أبعد من دائرة البقاع الغربي، وتشمل مقاعد كل لبنان بالنسبة إلى "حزب الله" الذي أعلن أمينه العام السيد حسن نصرالله التعبئة الشعبية ورفع مستوى الخطر الانتخابي إلى مستويات وجودية، كاشفا عن العديد من محاولات الترغيب والترهيب لتصفية المقاومة، بدأت منذ عام 2000 مع عروض أميركية، ولم تنته اليوم بعروض إلى زيارة الامام الحسين على توقيت الموعد الانتخابي.

وقال إنهم سيفعلون كل شيء ويستخدمون كل الوسائل، حتى لا تذهب الناس إلى الانتخابات في السادس من أيار. وفتح نصرالله دفاتر السنوات القديمة، فكشف ان رئيس حكومة حرب تموز أي فؤاد السنيورة أمر الجيش بوقف شحنات الأسلحة من البقاع الغربي إلى الجنوب عام 2006، بهدف الايقاع بين الجيش والمقاومة، لكن حكمة الطرفين والتدخل السياسي حالا دون ذلك. وأضاف: لقد عرض علينا كل شيء بعد خروج القوات السورية من لبنان عام 2005. لقد فاوضونا على كل ما يطمح اليه حزب سياسي في لبنان من سلطة ومشاريع وأموال، كاشفا ان المندوب الأميركي انذاك كان الصحافي الأميركي اللبناني جورج نادر.

2018-04-09

دلالات: