الرئيسية / أخبار لبنان /إفتتاحيات الصحف اللبنانية للعام 2018- رئيسية /الشرق: ولد مجلس نيابي جديد في لبنان وطويت صفحة الانتخابات... فماذا بعد؟

جريدة صيدونيانيوز.نت / الشرق: ولد مجلس نيابي جديد في لبنان وطويت صفحة الانتخابات... فماذا بعد؟

 

جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار لبنان / الشرق:  ولد مجلس نيابي جديد في لبنان وطويت صفحة الانتخابات... فماذا بعد؟
 

 الشرق 

 من رحم الانتخابات النيابية التي جرت يوم أمس.. وبعد غياب استمر 9 سنوات، ولد مجلس نيابي جديد في لبنان، وفق قانون انتخابي جديد تتمايز المواقف منه، بين مؤيّد ومتحفّظ ومعارض.. مجلس نيابي مكوّن من 128 نائباً، اختيروا من بين 597 مرشحاً على 77 لائحة إنتخابية في 15 دائرة، غير متعادلة وغير متساوية وغير متوازنة... 

 

وسط مراقبة دولية وإجراءات أمنية للجيش والقوى الأمنية انطلقت عمليات الإقتراع في السابعة من صباح أمس، وامتدت الى السابعة ليلاً... وقد تفاوتت نسبة المقترعين بين دائرة ودائرة، وكانت أضعفها دائرة بيروت الأولى، في وقت حصل اقتراع كثيف في عدد من الدوائر الأخرى. 


لم تخل انتخابات أمس، من العديد من الإشكاليات رغم الاداء الجيّد لقوى الجيش وقوى الأمن، على نحو ما حصل في أحد مراكز الإقتراع في الشويفات، وفي زحلة بين "القوات اللبنانية" وأنصار "الكتلة الشعبية"، برئاسة ميريام السكاف.. كما والعديد من الدوائر موزّعة شمالاً... 


وقد أدلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بصوته في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، وهو الذي كان أكد قبل ساعات من موعد بدء الإقتراع رضاه عن قانون الانتخابات هذا... رغم بعض التصرّفات التي كان فيها تخطٍ للمدلول والنتائج... كما أدلى رئيس مجلس النواب بصوته في مسقط رأسه المصيلح ورئيس الحكومة سعد الحريري في ثانوية شكيب أرسلان ب?ردان، وسط زحمة كبيرة من المقترعين أمام القلم، منتظراً دوره للإدلاء بصوته.. ومؤكداً إلتزامه بمبدأ الصمت الانتخابي، لافتاً الى أنّ ما يجري هو "عرس إنتخابي للبنان وقد قمت بواجبي الانتخابي كأي لبناني... وأنّ البلد بألف خير". 


لا تعديلات تذكر في المكوّنات السياسية الأساسية للبرلمان الجديد، هي هي أياها، وإنّ بنسب مختلفة عن السابق، مع الإشارة الى أنّ أسماء جديدة حضرت وأخرى سابقة لم يكتب لها النجاح من ضمن الأفرقاء السياسيين إياهم، الأمر الذي أثار جملة أسئلة وتساؤلات حول المرحلة المقبلة... وقد أكد الرئيس الحريري "إننا في بلد ديموقراطي، وكل شخص يحق له قول ما يريد وإن شاء الله تتم العملية الانتخابية بشكل جيّد..". 


إلى ذلك، فقد سجّل قبيل ساعات قليلة من موعد إقفال صناديق الإقتراع إقبال كثيف على الإقتراع، أثار أسئلة وتساؤلات حول ما إذا كان بالإمكان إطالة المدة الزمنية لما بعد السابعة مساءً... وقد حسم وزير الداخلية نهاد المشنوق بأن أعطى تعليماته الى استمرار عملية الإقتراع للمتواجدين في حرم أقلام الإقتراع، وإذا لم يوجد حرم داخلي فبالمحيط، وهكذا كان.. الأمر الذي أثار اعتراض وزير الخارجية، رئيس "التيار الحر" جبران باسيل الذي اتهم أحزاباً سياسية بشراء أصوات على نحو "وحشي".. 


واللافت أنه وعند السابعة والثلث مساء أمس، تبيّـنت وعلى نحو غير رسمي "الحواصل" الانتخابية في الدوائر الانتخابية الـ15 وكانت على النحو التالي: 


الشمال الأولى 18600. الشمال الثانية 11800. الشمال الثالثة 10600. 


جبل لبنان الأولى 12800. جبل لبنان الثانية 11400. جبل لبنان الثالثة 11600. جبل لبنان الرابعة 12600. 


الجنوب الأولى 12200. الجنوب الثانية 19100. الجنوب الثالثة 18800. 


البقاع الأولى 11000. البقاع الثانية 9500. البقاع الثالثة 16700. 


بيروت الأولى 6000 وبيروت الثانية 12800. 


في أي حال، طويت صفحة الانتخابات بعد طول تأزّم وتحدٍّ ومواجهات تجاوزت الحدود كلها، ويبقى السؤال: ماذا بعد؟ ماذا عن التداعيات؟ 


الجواب رهن دراسة النتائج دراسة واعية في الأيام وربما في الساعات المقبلة. 

2018-05-07

دلالات: