الرئيسية / أخبار لبنان /تحقيقيات وتقارير /بعد الخيبة وصورة مايا رعيدي... ريما فقيه تردّ

مايا رعيدي وريما فقيه.

جريدة صيدونيانيوز.نت / بعد الخيبة وصورة مايا رعيدي... ريما فقيه تردّ

جريدة صيدونيانيوز.نت / اخبار لبنان والعالم / بعد الخيبة وصورة مايا رعيدي... ريما فقيه تردّ

"إ. ح"  المصدر: "النهار"

قبل أسابيع، انتظر اللبنانيون من #ملكة_جمال_لبنان للعام ٢٠١٨ #مايا_رعيدي لقباً جمالياً كونياً شهدوا على مثيله منذ ٤٧ عاماً، حينما توّجت ملكة جمال لبنان للعام ١٩٧١ جورجينا رزق بلقب ملكة جمال الكون.

ومنذ انتخاب رعيدي الى جانب الدعم الكبير الذي حظيت به من ملكة جمال الولايات المتحدة الاميركية السابقة ورئيسة لجنة ملكة جمال لبنان ريما فقيه، تابع اللبنانيون حسابي الملكتين اللذين كانا مليئين بالتحضيرات والاستعدادات للمشاركة في هذا الحدث الجمالي من خلال الفيديوات التي ظهرت فيها رعيدي منذ لحظة وصولها الى الولايات المتحدة للخضوع للتدريبات اللازمة وجلسات التصوير بإشراف فقيه، وصولا إلى حفل تصفيات المنافسة الاولية للمسابقة في بانكوك بتايلاند، حيث ظهرت في لباس البحر وفستان السهرة الى جانب زي أرزة لبنان الذي حمل، كفستان السهرة، توقيع المصمم اللبناني نيكولا جبران.

مايا رعيدي تكسر صمتها وتطالب ريما فقيه بالحقيقة

الترقب والآمال الكبيرة دفعت بالجمهور المحب للجمال إلى متابعة المسابقة في تمام الثانية من فجر الاثنين ليتفاجأوا بخروج رعيدي من مجموعة دول افريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، من دون أن تتمكن من التأهّل إلى تصفيات النصف نهائية.

خيبة واستياء عاشاها المتابعون اللبنانيون بعد خروج رعيدي بهذه السرعة، فيما كانت الترجيحات المحلية تشير إلى إمكان أن تصل رعيدي إلى نهائيات المسابقة. ورغم هذه الخيبة، سارعت ريما فقيه إلى نشر صورة رعيدي في حسابها عبر "انستغرام"، معبرة عن فخرها بها. الا ان المفاجأة أتت اليوم من رعيدي بعدما حمّلت أشخاصاً مسؤولية عدم تأهّلها في المسابقة العالمية وطالبت فقيه بإطلاعها على الحقيقة كاملة، بعدما لفتت الى أن الاشخاص المفترض وجودهم بجانبها قبل الحفل وصلوا قبل ليلة واحدة فقط من انطلاق المسابقة.

إلا أنّ فقيه ردت عبر حساب رعيدي، وقالت: "انا فخورة جدا بك. هذه المشاركة الثانية في حياتك بمسابقة ملكة جمال، وانظري ماذا انجزتِ"، مشيرة الى أن قواعد المسابقة لهذا العام كانت من الاصعب، ومع ذلك "انت ملكة بنظري وبنظر لبنان، انا كتير فخورة بكل شي عملناه".

وهو ما دفع برعيدي الى مطالبة فقيه مجددا بالحقيقة، اذ ردت قائلة: "شكرا ريما فقيه على المجهود الذي بذلته، وانا فخورة أيضا بما قدمت. لكنني ما زلت لا أعلم ماذا ومن يردعك من قول الحقيقة. جل ما اعرف أن جميع اللبنانيين ينتظرون الحقيقة وجميعنا يعلم أنها ستبان يوم ما."

اما التعليقات في حساب رعيدي، فذهبت باتجاه عدم الاشادة بما صدر عن ملكة كان يفترض ان تبارك للفائزة باللقب العالمي بدلا من إلقاء اللوم. فيما تساءل البعض: "هل الدعم الذي قدمته فقيه الى رعيدي وترجمته على مواقع التواصل الاجتماعي اتخذ مفهوماً مغايراً، فتحوّل من حقيقة الى وهم؟"، لا سيما أنها المرة الاولى التي يخصص فريق عمل متكامل لمساعدة الملكة اللبنانية على الجهوزية بكل تفاصيلها لخوض المسابقة. كما ان اللافت في رسالة رعيدي شكرها فريق عملها ولا سيما مرافقها الشخصي الذي واكبها، علما أن هذا الفريق تم اختياره بإشراف فقيه. ويبقى السؤال الاكبر: ماذا حدث في كواليس المسابقة ودفع برعيدي الى كسر صمتها اليوم؟

2018-12-20

دلالات:



الوادي الأخضر