الرئيسية / أخبار صيدا /بهية الحريري /بالصور : برعاية وحضور الوزير شحادة مؤسسة الحريري تطلق مشروع تمكين القطاعات بالذكاء الإصطناعي في إحتفال أقامته في ثانوية رفيق الحريري بصيدا

جريدة صيدونيانيوز.نت / بالصور : برعاية وحضور الوزير شحادة مؤسسة الحريري تطلق مشروع تمكين القطاعات بالذكاء الإصطناعي في إحتفال أقامته في ثانوية رفيق الحريري بصيدا

Sidonianews.net

------------------------

جريدة صيدونيانيوز.نت

مؤسسة الحريري 

أطلقت مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة، مشروع "تمكين القطاعات بالذكاء الإصطناعي"  بحفل أقيم في أكاديمية الدولة الوطنية بالمؤسسة في صيدا، برعاية وحضور وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الإصطناعي الدكتور كمال شحادة، وبمشاركة رئيسة المؤسسة السيدة بهية الحريري، وحضره فاعليات بلدية واقتصادية واجتماعية وأكاديمية وقطاعية ، وفريق عمل المؤسسة، وجمع من المتدربين من قطاعي المهندسين والتجار الذين شاركوا دورتين تدريبيتين على مهارات استخدام تقنيات الذكاء الإصطناعي في أعمالهم، وجرى تخريجهم في ختام الحفل .

الحريري

بعد الإفتتاح بالنشيد الوطني اللبناني ، ألقت كلمة مؤسسة الحريري رئيستها السيدة بهية الحريري فأعلنت أطلاق مشروع "تمكين القطاعات بالذكاء الإصطناعي" معتبرةً أن هذا المنتدى "يشكّل الدّعامة الأولى في مسار تجديد الحياة المهنية والقطاعية في مختلف الإختصاصات، في زمنٍ باتت فيه كلّ المهن على علاقةٍ عميقة ومباشرة مع الذّكاء الإصطناعي الذي فتح أبواب المعرفة على مصراعيها واختصر الزمن فصار ما كان يحتاج إلى أشهرٍ وسنوات يُنجز في دقائق وساعات .. ".

وشكرت الحريري الوزير شحادة على رعايته وحضوره مثمنة جهوده المميزة "من أجل أن تصبح التّكنولوجيا والذكاء الإصطناعي في صلب عمل الدولة في مختلف الوزارات والقطاعات بما يتلاقى مع برامج أكاديمية الدولة الوطنية في صيدا، التي سارعت إلى مواكبة هذه الرؤية، عبر استحداث برامج مكثّفة لتمكين القطاعات كافة من أدوات وتقنيات الذكاء الإصطناعي". وقالت: إنّنا نتطلّع لأن تصبح هذه البرامج أكثر تكاملاً وعمقًا، لأنّ سرعة التّطوّر التي يفرضها الذكاء الإصطناعي، تكاد تدعونا إلى البقاء على مقاعد الدراسة مدى الحياة.. كي نبقى قادرين على مواكبة الضرورات والمستجدّات". وإنّنا نتطلّع بكلّ ثقة إلى نجاحات وزارة التكنولوجيا والذكاء الإصطناعي في مهمتها التأسيسية لبناء دولةٍ تواكب طموحات أجيال لبنان..

اسماعيل

وبعد عرض فيديو بعنوان" مؤسسة الحريري والتحول الرقمي " تحدث محمد إسماعيل بإسم "منتدى شباب نهوض لبنان" ، فأكد أن المؤسسة تؤمن بأن" لبنان يمتلك من المواهب والإبداع ما يؤهله ليكون في مقدمة ثورة الذكاء الاصطناعي" وقال: لذلك نعمل على بناء برامج تغطي مختلف المستويات، من التوعية العامة إلى التدريبات المهنية والتقنية المتخصصة، لأن التعليم الجامعي وحده لم يعد كافيًا في عالم الذكاء الاصطناعي؛ بل بات المطلوب هو متابعة التعلم المستمر وإثبات المهارات والقدرات عمليًا". مستعرضاً ما اطلقته وتنفذه المؤسسة من تدريبات تقنية ، وورش ودورات تدريبية للشباب ومناظرات معهم حول الذكاء الاصطناعي، ومع الأساتذة حول دمجه بالتعلم المدرسي والجامعي ، والذكاء الاصطناعي التوليدي للقطاعات بالإضافة الى التدريب لقطاعي التجار والمهندسين. واشار الى أن هذه البرامج ليست مجرد تدريب ، بل هي خطوة استثمارية حقيقية في مستقبل الشباب، مستقبل لبنان. كما عرض بعض البرامج والشراكات التي اطلقتها المؤسسة في هذا السياق ولا سيما مذكرة التفاهم مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب و Pearson | CISCO| Berytech. وما نفذته من دراسات لسوق العمل مع قطاعات المهن الحرة والقطاعات العمالية، وعرض مخرجات الاستمارات بحاجات القطاعات من خلال المرصد الاجتماعي وتطوير البرامج بحسب متطلبات سوق العمل.

الباشا

وتحدث مؤسس ومدير عام شركة ITLS، المزود الحصري لخدمات Pearson | Certiport في لبنان، والشريك الاستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول الخليج. طارق الباشا فقدم تعريفاً بشركة PEARSON   والخدمات التي تقدمها والتي تغطي العديد من البرامج الرقمية ، لافتًاً الى أن المستفيدين من ورش التدريب التي تنفذ مع مؤسسة الحريري سيحصلون على شهادات رسمية ومراقبة من قبل المؤسسة و PEARSON.  وقال: الهدف الأساسي ليس الشهادة بل سوق العمل وبناء طريق للشباب ليتمكنوا من الوصول اللهدف المنشود وهو الدخول بخطى واثقة الى سوق العمل عن طريق الحصول على شهادات دولية رسمية وتوظيفها بسوق العمل ومواكبة ما يسجلونه من  تطور بمهاراتهم وكم نستطيع ان نورد هذه العملية من ضمن وظائف عن بعد او السفر الى الخارج او داخليا . وأشار الى أن المدارس والجامعات والمجتمع المدني وسوق العمل كلهم سيكونوا منخرطين بهذه العملية واهم شيء هو الأثر الذي تتركه الإجتماعي والإقتصادي والشخصي . ورأى أننا ذاهبون الى مرحلة يكون فيها لبنان ليس فقط يدرب بل يعطي شهادات معتمدة رسمية ومعترف بها دوليا .

شحادة

وبعد عرض فيديو بعنوان" الحكومات والذكاء الإصطناعي " تحدث راعي الحفل الوزير كمال شحادة فشكر للسيدة بهية دعوتها و" الفرصة للتعرف على مؤسسة الحريري في صيدا والعمل الجبار الذي يحدث والذي يميز صيدا عن غيرها من المدن ، التي عندما تكتشف ما يجري هنا ستتمنى ان يكون لديها مؤسسة الحريري ".

وركز شحادة على أربعة أمور أساسية ، فقال: النقطة الأولى هي أن أهم عمل يمكننا ان نقوم به كحكومة، أن نشجع الإستثمار بالطاقات البشرية، وهذا يعيدنا الى الهدف الأول لمؤسسة الحريري وهو الاستثمار في الإنسان. واليوم نحن بمرحلة بحاجة الى إعادة الاستثمار في الإنسان ليستطيع أن يكون على مستوى التحديات والطموحات التي  تؤمنها هذه التكنولوجيا  اليوم . لافتاً الى أن الوزارة تركز على التشريعات والقوانين والسياسات وبناء المؤسسات التي ستقوم بهذا العمل، ما يتطلب استثمارات من الدولة. وأننا في بداية الطريق حتى الآن ولا يوجد هذا الالتزام من ناحية الموازنة التي وصفها بأنها "اكثر من تقليدية ، وكأنه لا تطور تكنولوجياً يحصل ..".

والأمر الثاني- أضاف شحادة - هو بناء البنى التحتية الرقمية لمؤسسات الدولة ووصلها مع بعضها ومع القطاع الخاص ، ورقمنة المعاملات الحكومية وادخال الذكاء الإصطناعي في الإدارة، لنستطيع انجاز المعاملات بشكل سلس وبدون أي تأخير ودون أي وسيط ، وهذا يتطلب إعادة هندسة أساليب عمل الحكومة. وقال: اذا عدنا الى الدستور، يتحدثون عن الحكومة بصفتها السلطة الإجرائية، أي التي تسهل العمل . ما رأيته في آخر سنة وقبلها هو ليس كذلك ، نحن السلطة المعرقلة للأسف. وايضاً جزء كبير من المسؤولية تقع على مجلس النواب وطريقة التشريع ، واضافة تشريعاً فوق تشريع دون ان يكون هناك ترقية وعقلنة للتشريعات . لكن رغم ذلك ، يجب ان نكون متفائلين ونستطيع .

وراى الوزير شحادة أن علينا ان نستفيد قدر المستطاع من استعداد القطاع الخاص للمشاركة، طبعا مع الحفاظ على دور الدولة ومسؤوليتها بحماية المعلومات التني تجمعها والتركيز على تقديم افضل خدمة ، معتبرا أن هذه الخدمات ستكون نقلة نوعية .

والأمر الثالث تابع الوزير شحادة : هو بناء البيئة الحاضنة للإيكوسيستم ، وهو اليوم ايضاً ما كان يشجع الشركات الناشئة بالتكنولوجيا على الاستثمار في لبنان.. وواجباتنا كحكومة ان نبذل المستحيل لتحسين البيئة الحاضنة للشركات التي تبقى في لبنان وتكبر في لبنان . وقال: اول ما استطعنا القيام به اننا اطلقنا شبكة لبنانية للمؤسسات التي تستثمر بالشركات الناشئة ، ونضع تصورا وخطة لإنشاء صندوق للإستثمار بين 150 و 200 مليون دولار للإستثمار بهذه الشركات. واذا نجحنا بهذا الأمر يصبح بإمكاننا ان نطمح لأن تبقى هذه الشركات في لبنان وتوظف فيه .

ولفت الوزير شحادة الى أن الأمر الرابع والأخير ، والذي يعيدنا الى موضوع الجلسة اليوم ، هو الاستثمار في الطاقات . وقال: الوزارة منذ اول يوم ركزت على الشبكات، أولا مع شركات تكنولوجيا كبرى مثل مايكروسوفت وغيرها..، فما قمنا به بهذه الشبكة هو اتاحة الفرصة للحصول على هذه الشهادات المعتمدة وهذا لا يكلف المواطن اللبناني أي شيء بالمرحلة الأولى ...وهناك العديد من الشركات التي وقعنا اتفاقيات معها بهذا الخصوص في مجالات عدة متخصصة ... وهذا التحدي والاستثمار بالطاقات ضروري بل حيوي ، ويجب ان ننجح فيه.

وأشار شحادة الى أن لبنان اليوم وصل الى المرحلة الخامسة بين الدول العربية من ناحية استخدام الذكاء الاصطناعي . وقال: امامنا دول بنسبة 25% ولكن هناك دول بنسبة 27 و28% ، اكيد يجب خلال 3 سنوات أن نكون تخطيناها . لكن هذا الشيء يبقى لليوم نجاحا فرديا ، والنجاح الفردي جيد ونتمنى النجاح لكل فرد منكم، لكن حتى الآن لم يتحول الى نجاح للمجتمع وللبلد ككل . مسؤوليتنا ان نحول هذا النجاحات الفردية الى نجاح مجتمعي ووطني . .

بعد ذلك كرمت مؤسسة الحريري الوزير شحادة حيث قلدته رئيستها السيدة بهية الحريري درع منتدى شباب نهوض لبنان الذي يجسد طائر الفينيق حاملًا أرزة لبنان، رمزًا للعمل الجبار الذي يبذله في المساهمة بنهوض لبنان من جديد، وصناعة مستقبل التحول الرقمي في لبنان.

وفي الختام جرى تخريج دورتين تدريبيتين للعاملين في قطاعي الهندسة والتجارة على مهارات استخدام تقنيات الذكاء الإصطناعي في أعمالهم .

-----------------------------

أخبار مدينة صيدا / ببالصور : برعاية وحضور الوزير شحادة مؤسسة الحريري تطلق مشروع تمكين القطاعات بالذكاء الإصطناعي في إحتفال أقامته في ثانوية رفيق الحريري في صيدا 

 

 

2026-02-17

دلالات: