الرئيسية / أخبار لبنان /مقدمات نشرات الأخبار المسائية التلفزيونية في لبنان 2019 /مقدمات نشرات الاخبار المسائية التلفزيونية في لبنان ليوم الاثنين 23/12/2019

جريدة صيدونيانيوز.نت / مقدمات نشرات الاخبار المسائية التلفزيونية في لبنان ليوم الاثنين 23/12/2019

جريدة صيدونيانيوز.نت / أخبار لبنان / مقدمات نشرات الاخبار المسائية التلفزيونية في لبنان ليوم الاثنين 23/12/2019


 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان"

يبقى الوضع على ما هو عليه حتى بروز مؤشرات خارجية على ضمانات في اتجاهين:


-الأول حكومة الوزراء المستقلين، والثاني تقديم المساعدات العاجلة لضخها في شريان الإقتصاد اللبناني، إلا أن مصدرا دبلوماسيا وصف الوضع بالدقيق، وقال لا يمكن التفاؤل فيما سيكون عليه الوضع، مستشهدا بخوف جنبلاط من مجاعة يتعرض لها لبنان وكان جنبلاط قد اعتبر أن الحريري وجعجع أخطأ في التفاصيل.

الحكومة الجديدة للادارة والإقتصاد والقرار السياسي ليس لها.

هذه المعادلة تعني أن الحكومة تكنوقراط تضم وزراء إختصاصيين في مجملها، لكن الملفات السياسية الكبيرة ستكون في مكان الفاعليات والمراجع السياسية تحت مسمى منتدى الحوار الوطني الذي ستعمل عليه مراجع عليا بالتشاور مع مسؤولين في الطبقة السياسية.

ويرتقب إجتماع بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف في الساعات المقبلة وفي سياق تقديم التهاني بعيد الميلاد.

اعتصامات مفتوحة في المناطق، وقطع للطرق صباحا في بعض شوارع العاصمة وعلى المدخل الجنوبي.

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ان بي ان"

يواصل الرئيس المكلف حسان دياب مشاوراته على خط تشكيل الحكومة والتي ستتوسع اليوم لتشمل عددا من الشخصيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية كما سيلتقي أحزابا غير ممثلة في مجلس النواب في الأيام المقبلة.

وفي هذا السياق نفت مصادر قريبة من الرئيس المكلف ان مضمون بعض اللوائح التي تم تبادلها على وسائل التواصل الاجتماعي واعتبارها انها تشكيلة حكومية أولية ليس في مكانه واكدت مصادر الرئيس المكلف الى ان دياب يسعى الى حكومة مصغرة من الاختصاصيين الملمين بشؤون الوزارات تحديدا.

وبالتزامن مع حركة تلة الخياط فان حراك قطع الطرقات لم يهدأ حيث تواصل من بيروت وصولا الى الشمال والبقاع والطريق الساحلي من والى الجنوب.

وفي ظل المشهد السياسي والمعيشي المتأزم وعشية الأعياد غابت الزينة عن أسواق لبنان التي كانت تمني النفس بموسم يمكن أن يعوض ما خطه سعر صرف الدولار وشح العملة وتراجع القدرة الشرائية وأصبحت كما قيل في إحدى مسرحيات الرحابنة ونسيتو في ناس لا أعياد ولا زينة....

وعشية الميلاد المجيد ينظر الشعب اللبناني بأمل ورجاء وصلاة وتضرع للخروج من هذه الأزمة.

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون او تي في"

طريق الحل تمر بالمؤسسات.

إنها الثابتة الوحيدة في زمن تحولات كثيرة، بدأ في السابع عشر من تشرين الأول 2019، وأدخل البلاد في مرحلة انتقالية، يأمل اللبنانيون في أن تفضي إلى تحقيق نقلة نوعية على مستويين: الأول، إبعاد شبح الانهيار الاقتصادي والمالي، عبر إجراءات سريعة تسترجع الثقة قبل الأموال المنهوبة، والثاني، تحويل مكافحة الفساد إلى عملية مستدامة، يشترك فيها المواطنون مع السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، بما يضع حدا لمنطق المحسوبيات وذهنية الحمايات وإشكالية الامتيازات.

وفي وقت يترقب اللبنانيون استكمال المشاورات التي يجريها رئيس الحكومة المكلف مع الراغبين من الحراك الشعبي، على وقع تباين حاد حول المشاركة في الحوار من عدمها، تتواصل الحملات ضد الرئيس حسان دياب، وبلغ الأمر بنائبة عن الأمة اللبنانية حد مهاجمة الرئيس المكلف بناء على تصريحات نسبت زورا إليه عبر حساب تبين أنه غير رسمي باسمه على تويتر.

وفي كل الأحوال، في زمن الميلاد، "ممكن نخبر الناس شي غير النق والانهيار وقطع الطرقات والأرزاق وربط ربطة الخبز باسترداد الأموال المنهوبة... وأقساط المدارس والقروض السكنية وضمان الودائع المصرفية بالانتخابات النيابية ؟ ايه ممكن، اذا اشتغلنا اكتر وحكينا أقل، والخميس عندي خبرية باذن الله". الكلام لرئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان... وإن الخميس لناظره قريب!

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون المنار"

رغم ضجيج البعض، وصخب البعض الآخر، يعمل الرئيس المكلف بكثير من التأني والجدية، والصمت البعيد عن العراضات الاعلامية. مع تأكيد مصادره ادارته للعجلة الحكومية بزخم يوازي حاجة المرحلة وحراجتها، وما تفرضه من اوسع مشاورة ومشاركة لتأليفها..

بين السياسيين والمتظاهرين تتوزع اللقاءات والاتصالات للرئيس المكلف حسان دياب، ومع اصرار البعض على تكليف الوطن المزيد من الخسائر الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتعميق الشرخ بين ابنائه، فان ثابتة دياب التي تحدد مساره، انه يعمل لحكومة جامعة، لا تستبعد أحدا ولا تتحدى احدا، فيما التحدي الذي يواجه الجميع، كيفية انقاذ البلاد، او على الاقل وقف الانهيار، كمقدمة للانقاذ..

واذا اراد اللبنانيون ان يعرفوا اهمية الخطوة التي اقدموا عليها لوقف الفراغ وما يعنيه، فليقرأوا الاعلام العبري ومفكريه ومحلليه، الذين يحرضون على الحكومة الجديدة قبل تشكيلها، ويهولون على رئيسها، مراهنين على فشله في التشكيل، وان شكل فألا يحصل على الدعم الدولي والعربي، مع التحريض الاسرائيلي المباشر للولايات المتحدة وبعض الدول العربية لعدم دعم لبنان.

اما الاسباب كما يقول المحللون الصهاينة، فان الصالح الاسرائيلي ببقاء الاضطراب في لبنان، مع الدعوات الى استثمار كل ما يجري في الشارع لضرب المقاومة اللبنانية، زاعمين ان انشغالها في الداخل سيحد من مواجهتها لتل ابيب. هكذا يقرأ الصهاينة أن ما يجري في لبنان من عدم استقرار هو لصالحهم، فماذا عن اللبنانيين؟ وهل لمصلحة احد عدم الاستقرار، الا العدو الصهيوني؟

العدو الذي استباح السماء اللبنانية ليعتدي على سوريا، ويستبيح مياهه بين الفينة والاخرى، وعينه على النفط اللبناني المؤثر في رسم مسار المرحلة المقبلة..

مرحلة من المفترض ألا نسمح لأحد بالمساومة فيها على سيادتنا أو على ثرواتنا، كما أكد الوزير محمد فنيش، الذي دعا جميع القوى السياسية الى تحمل المسؤولية الوطنية، وتأمين الغطاء السياسي للحكومة الجديدة في مهمتها الوطنية والانقاذية ...

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون ال بي سي"

لم يتبدل شيء على مستوى التأليف الحكومي ... الرئيس المكلف يأخذ وقته ، وهو أصلا مقل في الكلام ، وما قاله اليوم نفي لتغريدات في حساب قال إنه لا يعود له، فجاء النفي ليسقط ما جاء في هذا الحساب، ليكتفي الرئيس المكلف بالقول:" لم يصدر عني أي كلام في أي موقع أو حساب على مواقع التواصل الاجتماعي " ...

في الموازاة، واصل الرئيس المكلف مشاوراته ، وفي الأجواء ما نقل عن قصر بعبدا من أن رسالة سعودية وصلت وقالت بالإنفتاح على الوضع الجديد القائم في لبنان. وقالت مصادر مطلعة إن الموقف السعودي متناسق مع ما حصل وليس فيه إي إملاءات ...

في غضون ذلك استمرت حرب السجالات والنفي والتأكيد ... المكتب الاعلامي للرئيس سعد الحريري رد على الوزير محمود قماطي بالقول : الرئيس الحريري لن يقترح أسماء ولن يعلق على أسماء يقترحها غيره للحكومة ... يذكر ان الوزير قماطي كان أعلن لصحيفة "نداء الوطن" أن تسمية حسان دياب لرئاسة الحكومة "جاءت بعد موافقة واضحة وصريحة من الرئيس سعد الحريري، وبعد نيل دعمه ووعده بالمساعدة في تسهيل التأليف ومنح الحكومة الثقة".... في غضون ذلك استمر قطع بعض الطرقات في مناطق تيار المستقبل ... لكن السؤال يبقى: ما هو موقف الحراك من هذا المعطى الجديد؟ وكيف سيتعاطى معه؟ ماذا لو نجح الرئيس المكلف في إعداد تشكيلة تستطيع استحواذ ثقة مجلس النواب ؟ كيف ستتعاطى الأطراف المعنية معه؟

بعيدا من السياسة، ولكن في السياق عينه تقريبا ، إلى أي حد يمكن فصل الأوضاع المالية والنقدية والإقتصادية والمعيشية عن الوضع السياسي ؟ هناك إجماع على عدم إمكانية هذا الفصل ، ما يعني انه كلما تأخر إنجاز التشكيلة الحكومية كلما تراجع الوضع المالي والإقتصادي أكثر فأكثر ...

ولكن هل تحمل أجواء التحضير للأعياد ما يعاكس النظرة غير المتفائلة ؟

 

* مقدمة نشرة اخبار "أم تي في"

ما حذرنا منه غداة تكليف حسان دياب لجهة ضرورة ان توحد أحزاب السلطة مفهومها لحكومة اللون الواحد، هل هي حكومة اختصاصيين خالصة أم حكومة تكنوسياسية، لا يزال مطروحا بقوة كإشكالية معوقة لولادة الحكومة، إلا إذا كان التعارض صوري، أو الغاية منه استرضاء المنتفضين، ومنح "حزب الله" المزيد من الوقت لقراءة ما يحاك من تسويات في المنطقة وحولها.

فإن جاءت مؤاتية، باعها الحزب وطهران للأميركيين واللبنانيين حكومة اختصاصيين، وإذا حصل العكس فإن لبنان مرشح للابحار طويلا وبعيدا بلا حكومة ولا قبطان.

كل ما هو دون هذا الواقع الضبابي، يصنف في خانة العجقة البعيدة عن إنتاج حكومة، فما يقوم به الرئيس المكلف لا يعدو كونه محاولة هروب الى الأمام .

فحتى الساعة، يقنع دياب نفسه ربما، لكنه لم يقنع أحدا، بأنه يمون على شكل الحكومة، وقد خانته الاستشارات مع منتحلي صفة الثوار، الذين قابلهم أمس ولم يقبل بهم احد.

توازيا، لطميات وتباك على لبنان المخطوف الى المجاعة والخراب، تنوح بها بعض القيادات، فيما تسعى قيادات أخرى رغم المخاطر، الى عقد تفاهمات يقرأ فيها رهانات مبهمة على تلاق محتم قريب في ما بينها، في مرحلة ما بعد دياب وما بعد ذبول الانتفاضة.

 

* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون الجديد"

تعبئة الجماهير وقودا أنهت أحدا كان يريد تثبيت معادلة "سعد أو لا أحد"، والفتنة التي حاول الرئيس الحريري أيقاظها، استرسلت في نومها ولم تستيقظ الى الآن.

سرق زعيم "تيار المستقبل" ساحة الشهداء، لكنه سقط فيها شهيدا سياسيا يبتعد في كل خطوة خطوات عن السرايا الحكومية. فهو أدى مناسك عصبوية " طها" مرشحين على نار الشارع، وأحرق الثالث منع مفتي كل الجمهورية أن يصلي على جثمان أي رئيس قادم للحكومة.

حرك عصبية سنية في الشارع ضد الرئيس المكلف حسان دياب وأقام الحد بينه وبين دار الإفتاء، راقته وفود الباصات المهاجرة من الشمال إلى بيروت، وصفق لها نوابه عند حاجز المدفون. وبمجموع الأداء فقد نقل سعد الحريري حزب الله من داعم له إلى وزارة قد تؤلف لتصير حكومة "حزب الله".

كان العصفور في يده فطار مع ألبانه وأجبانه إلى شجرة الحزب بدفع من سعد الحريري. والتوصيف هذا اقترب منه وليد جنبلاط اليوم، فرأى أن "الاعتراض على تسمية دياب اتخذ منحى عنفيا غير مقبول، ما يخلق توترات مذهبية".

وقال: "إن معظم المسؤولين السنة إذا كانوا لا يريدون الرئيس المكلف، فليعبروا عن ذلك، لكن بطريقة حضارية"، محذرا من اللعب بالنار.

وأحد أشكال اللعب هذا، كان استخدام شعب سبق للماكينة الانتخابية في "تيار المستقبل" أن تعاملت معه بفئة المية دولار، لكن الصوت الانتخابي يفرق عن الصوت المذهبي.

وثمة في طرابلس وعكار وبيروت من رفضوا التسعيرة الهادفة إلى التسعير الطائفي، لتنحصر البيعة بباصات أدارتها معلومات. وإذا كانت جموع الحريري قد استهدفت حسان دياب بهتافات "الله سعد"، فإن شعارات أخرى عادت وصدحت اليوم في قلب طرابلس، تطالب بحكومة من خارج المنظومة السياسية الفاسدة.

ولتركيبة هذه الحكومة، فإن خطأ الرئيس المكلف الأول كان في محاورة الثورة، فالثورة
هي ناس ومطالب محتجين، أوجاع تطايرت في الهواء وعلى الهواء ثمانية وستين يوميا.

المطالب موجودة، لكن بلا رؤوس وقادة وزعماء، حراك ووقياديي ثورة، وما على الرئيس المكلف سوى الاتجاه الى حكومة الكف النظيفة، وإعلان ما يمكن تنفيذه من قضايا الناس، واعتراف بما يعجز عن تحقيقه. وعندئذ سيصفق الشعب لواقعيته وصدقه.

أما الاجتماعات العقيمة مع شخصيات تزعمت الحراك بين يوم بلا ليلة، فإن هذا مضيعة للوقت، واعتراف بحيثيتات انتفخت وتضخمت والتحفت اسم الثورة.

2019-12-24

دلالات:



الوادي الأخضر