الرئيسية / أخبار لبنان /إفتتاحيات الصحف في لبنان للعام 2020 /الأنبـاء:صحة اللبنانيين تتصدر قائمة الأولويات...المطلوب إعلان حال طوارئ بوجه الكورونا

جريدة صيدونيانيوز.نت / الأنبـاء:صحة اللبنانيين تتصدر قائمة الأولويات...المطلوب إعلان حال طوارئ بوجه الكورونا

جريدة صيدونيانيوز.نت / اخبار لبنان / الأنبـاء:صحة اللبنانيين تتصدر قائمة الأولويات...المطلوب إعلان حال طوارئ بوجه الكورونا

 

"الأنباء" :

بعد التعتيم الرسمي الذي رافق الإعلان عن مصاب رابع بفيروس كورونا من التابعية السورية، دون إعطاء أية تفاصيل عن طبيعة حصول هذه الإصابة وإذا ما كان صاحبها قد قدم إلى لبنان من طهران ام من سوريا، أم أنها انتقلت اليه عن طريق العدوى والاختلاط بمصابين آخرين لم يُكشف عنهم بعد، وبانتظار توفّر المزيد من المعلومات عن مصدر هذه الاصابة وما إذا كان هناك مصابون آخرون لم يتم حجرهم في مستشفى رفيق الحريري الجامعي؛ فإن القلق بات سمة الوضع المحلي والشعبي؛ والأمر يستدعي تكافلاً وطنياً غير مسبوق.

 

ورغم ازدحام الهموم اللبنانية تحت وقع الأزمات المتلاحقة الاقتصادية والمالية والاجتماعية، ورغم إطلاق اعمال استكشاف النفط والغاز في المياه الاقتصادية اللبنانية وتطوران ملف الكهرباء وغيرها التي تبقى ثانوية على أهميتها؛ إلا أن صحة اللبنانيين الآن يجب أن تتصدر قائمة هذه الأولويات، وتغريدة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط جاءت لتعبّر خير تعبير عن هذا الأمر، قائلا "في كل الأحوال خرج النفط أو لم يخرج أو الغاز، فإن كل شيء أصبح ثانوياً بوجود الكورونا الذي يجتاح الحدود والقارات. لذا فلتتوحد الجهود الوقائية بالحد الأقصى وفوق كل اعتبار في انتظار إمكانية وصول العلماء إلى اللقاح المناسب. لكن يبدو أن الأمر وفق المعطيات ليس بقريب".

 

في هذا السياق، استغربت مصادر طبية عبر "الأنباء" تصرّف الجهات المعنية وعدم مصارحة اللبنانيين بحقيقة ما يجري بالفعل، متمنية على وزير الصحة حمد حسن حصر الفحوص المخبرية على عاتق وزارة الصحة وحدها لأنه من غير المسموح في ظل هكذا وباء ينتشر على مساحة العالم ان تضيع الأمور، وضرورة أن تبقى الوزارة ممسكة بكل التدابير الوقائية التي تمنع تفشي هذا المرض وانتقاله إلى باقي المناطق اللبنانية.

 

وفي هذا الاطار، كان لافتاً قرار وزير الأشغال العامة والنقل ميشال نجار وقف سفر الركاب من وإلى الدول التي ينتشر فيها هذا الوباء مثل الصين وكوريا الجنوبية وإيران وايطاليا، مع الإشارة إلى أنه لا توجد رحلات طيران من لبنان الى بكين وسيول.

 

وتأكيدا على الدور الأساس لوزارة الصحة في مكافحة الكورونا ووقف انتشارها، وجّه عضو اللقاء الديمقراطي النائب وائل ابو فاعور بصفته وزيرا سابقا للصحة تحية الى الجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة الصحة ومستشفى الحريري، مستدركا بأننا "كلبنانيين أمام أزمة وطنية كبرى قابلة للتفاقم ووزارة الصحة يجب ان لا تُترك لوحدها في هذه الازمة"، داعيا الى "تكامل جهود كل الوزارات وكل جهود القضاء والجيش وقوى الامن الداخلي وباقي الاجهزة الامنية لضبط حالات عدم الامتثال لقرارات وزارة الصحة بالحجر الإلزامي؛ وأكبر دليل على ذلك المريض الذي تم اكتشاف حالته" أمس، مطالبا باتخاذ الاجراءات القانونية بهكذا حالات، وبإعلان حالة طوارئ صحية سريعة قبل فوات الأوان.

 

وفي مؤشر على تفاقم الأزمة في وجه كورونا، فقد أصدر وزير التربية طارق المجذوب قرارا بوقف التدريس في المدارس والمعاهد والحضانات والمؤسسات التعليمية حتى مساء الثامن من آذار، كاجراء احترازي وحرصا على صحة الطلاب.

 

وتزامنا دعت مصادر طبية عبر "الانباء" الى ضرورة ضبط أكبر لحركة القادمين الى لبنان عبر كل المعابر وليس فقط المطار، لا سيما عبر المرافئ والمعابر الحدودية البرية. كما لفتت الى ضرورة التشدد أكثر والحزم في الاجراءات المتخذة في المطار في ظل ما يتم تسريبه من فيديوهات توحي بتراخي في هذه التدابير، وإن كانت وزارة الصحة قد أصدرت بيانا توضيحيا بهذا الخصوص.

 

وعلمت "الأنباء" من مصادر متابعة أن الحكومة الفرنسية بصدد إرسال مساعدات طبية للحكومة اللبنانية للمساعدة على تصديها لفيروس الكورونا.

2020-02-29

دلالات:



الوادي الأخضر