الرئيسية / أخبار لبنان /أبرز المواقف والتعليقات والإفتتاحيات والمستجدات - 2026 /قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الإثنين 3-8-2026: هل تترأس إيطاليا التحقق من انتشار الجيش اللبناني في التجريبية ؟ | تهديد إسرائيلي بضرب تلة علي الطاهر أو إنسحاب الحزب؟ | واشنطن لا تتوقع انفراجة قريبة مع طهران؟

تلة علي الطاهر - الصورة عن الإنترنت - ليبانون 24- Lebanon - 24

جريدة صيدونيانيوز.نت / قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الإثنين 3-8-2026: هل تترأس إيطاليا التحقق من انتشار الجيش اللبناني في التجريبية ؟ | تهديد إسرائيلي بضرب تلة علي الطاهر أو إنسحاب الحزب؟ | واشنطن لا تتوقع انفراجة قريبة مع طهران؟

 

Sidonianews.net

--------------

جريدة صيدونيانيوز.نت

فيما يلي قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الإثنين 3-8-2026: هل تترأس إيطاليا التحقق من انتشار الجيش اللبناني في التجريبية ؟ | تهديد إسرائيلي بضرب تلة علي الطاهر أو إنسحاب الحزب؟ | واشنطن لا تتوقع انفراجة قريبة مع طهران؟

------------

الشرق الأوسط:

«روما 2»... هل تترأس إيطاليا التحقق من انتشار الجيش اللبناني في «التجريبية»؟ إسرائيل تهدد بضرب المنشأة العسكرية لـ«حزب الله» في «علي الطاهر»

وطنية – كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": يأمل اللبنانيون بأن يشكل انعقاد الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، برعاية أميركية، التي تستضيفها روما للمرة الثانية على امتداد 3 أيام، بدءاً من الثلاثاء في الرابع من أغسطس (آب) الحالي، محطة لفتح الباب أمام إحراز تقدم ملموس يؤدي إلى إخراجها من المراوحة.

ويراهن اللبنانيون في ذلك على التعهد الذي قطعه الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرئيس اللبناني العماد جوزيف عون في قمة واشنطن بدعمه الموقف اللبناني.

وكذلك ألحقه وزير خارجيته ماركو روبيو بموقف توقع فيه حصول تقدُّم على المسار اللبناني - الإسرائيلي، ثم انضم إليه سفيره في بيروت ميشال عيسى، بقوله أمام زواره في معرض دفاعه عن «اتفاق الإطار» بأنه «ابن الولايات المتحدة ولن تفرّط فيه، وسيأخذ طريقه إلى حيز التنفيذ».

فالجولة السابعة التي تُعقد في مبنى السفارة الأميركية في روما، يشارك فيها لبنان بوفد سياسي عسكري موسّع غير مسبوق يرأسه السفير السابق سيمون كرم، ويضم سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض، ومدير العمليات في قيادة الجيش العميد جورج رزق الله على رأس وفد من 5 ضباط من ذوي الاختصاص، إضافة إلى المستشار القانوني لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان صفير، ونجيب مسيحي الخبير في شؤون عالم البحار.

وكان رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون استعان به، وألحقه بالوفد بالمفاوض الذي توصل إلى اتفاق لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية.

توسعة الوفد

وفي هذا السياق، كشف مصدر لبناني يواكب المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، بأنه تقرّر ضم صفير ومسيحي إلى الوفد اللبناني من باب الاحتياط، في حال أصر الوفد الإسرائيلي على طرح مسائل ذات طابع قانوني وأخرى تتعلق بالشؤون الطوبوغرافية، كما حصل في الجولة السابقة من المفاوضات. وقال لـ«الشرق الأوسط» إنهما قد ينضمان فوراً للوفد ليكون بوسعهما الرد على ما يمكن أن يطرحه الوفد الإسرائيلي في هذا الخصوص.

تثبيت وقف النار

لفت المصدر إلى أن الوفد سيعاود، في مستهل الجولة السابعة، طرح ما قرره في الجلسات السابقة، وتحديداً بالنسبة لتثبيت وقف النار على أن يشمل وقف الأعمال العدائية وامتناع إسرائيل، بضمانة أميركية، عن تجريفها للبلدات التي تحتلها، وتقع ضمن الخط الأصفر الذي حوّلته إلى منطقة أمنية تربط الانسحاب منها بنزع سلاح «حزب الله».

وقال إن عمليات التجريف هذه تتلازم مع تدميرها الممنهج لما تبقى فيها من منازل.

وأكد أن مضي إسرائيل في مخططها التدميري والتجريفي يهدف لتحويل الجزء الأكبر من جنوب نهر الليطاني إلى منطقة محروقة بعد أن أقدم جيشها على نهب البيوت قبل تدميرها، وقطع الأشجار المثمرة من زيتون وصنوبر وغيرهما، وصولاً للتخلص من الثروة الزراعية التي تشكل عامل صمود للجنوبيين في أرضهم وتمسكهم بها.

ورأى أنها تنفّذ مخططاً ترمي من ورائه إلى تحويل هذه القرى التي تحتلها إلى منطقة لا تصلح للعيش، وهذا ما صرح به وزير حربها يسرائيل كاتس، وإلا لماذا تُقدم على تدمير بناها التحتية والمدارس والمستشفيات والمستوصفات ومشاريع الري وشبكات الاتصالات والطرقات.

وقف المشروع التدميري

وقال إن الوفد المفاوض سيضع تحويل إسرائيل لجنوب الليطاني إلى أرض محروقة بتصرف الوفد الأميركي للوقوف على مدى استعداده بالضغط على إسرائيل لوقف مشروعها التدميري ليكون بوسعه أن يبني على الشيء مقتضاه بعد التشاور مع الرئيس عون، وإلا فما الجدوى من استمرار المفاوضات تحت الضغط بالنار على لبنان، رغم أنه التزم بتنفيذ كل ما هو مطلوب منه وبالأخص حصرية السلاح بيد الدولة، بخلاف رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو الذي يبدو أنه ماضٍ بشراء الوقت، وهذا ما يفسر إبقاءه مصير المفاوضات معلقاً على انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

تعهد ترمب

وأضاف أن واشنطن تتفهم الموقف اللبناني، ولا تتنكر لإصرار نتنياهو على شراء الوقت، لكنها ماضية بالضغط عليه، كما تعهد ترمب أمام عون؛ لأن عدم تدخله من شأنه أن يقوّي موقف الحزب برهانه على إسقاط «اتفاق الإطار» لمصلحة تعويم «مذكرة التفاهم» الإيرانية - الأميركية، مع أنها تدخل حالياً في مخاضٍ عسير بعد أن أصبحت رهينة تبادل الرسائل النارية بين الطرفين الموقّعين عليها.

ولفت المصدر إلى أن إصرار واشنطن على عدم ربط المسار اللبناني بإيران بات بحاجة لتزويد لبنان بجرعة استثنائية لإسقاط ما يتذرع به «حزب الله»؛ لأن الإبقاء على «المناطق التجريبية» دون توسعتها، لا يكفي ما لم تُلحق بها بلدات أو مدن تحتلها إسرائيل.

وتوقف أمام مطالبة لبنان بضم مدينتي بنت جبيل والخيام أو إحداهما إلى «المناطق النموذجية». وقال إن إلحاق الأخيرة بها يبقى أقرب إلى التنفيذ؛ لأن وصول أهلها إليها لا يتطلب منهم المرور في البلدات التي ما زالت محتلة، ويمكنهم سلوك طريق النبطية في حال ضغطت واشنطن على تل أبيب لتحييد بلدة كفرتبنيت وجوارها عن بنك أهدافها العسكرية، مروراً بمعبر الخردلي بعد أن يعاد تأهيله وصولاً إلى الخيام عبر بلدتي القليعة وبرج الملوك.

الوصول إلى الخيام

وأكد أن هذه البلدات ليست محتلة، إضافة إلى أنها تقع على مسافة من البلدات ذات الغالبية الشيعية التي ما زالت محتلة، مع أنه يمكن لأهالي الخيام الوصول إلى بلدتهم عن طريق البقاع الغربي مروراً بحاصبيا ومرجعيون.

وسأل هل ترضخ إسرائيل للضغط الأميركي في حال وفت واشنطن بتعهدها بدعم لبنان بتوسعة «المناطق التجريبية»، وهذا يتوقف على طبيعة المداولات في الجولة السابعة؟

ضابط إيطالي

وبالنسبة إلى تشكيل اللجنة العسكرية للتحقق من انتشار الجيش في «المناطق النموذجية» التي شملت حتى الساعة بلدات فرون وصريفا وقلاويه وبرج قلاويه وزوطر الغربية التي كانت تحتلها إسرائيل، كشف المصدر أن التوجه العام بداخل المفاوضات يميل إلى حد كبير بتكليف ضابط إيطالي بترؤسها للتأكد من عدم دخول مسلحين من «حزب الله» إليها.

وقال إن تكليف ضابط إيطالي برئاستها لا يعود فقط إلى أن جنرال إيطالي يتولى حالياً قيادة قوات الطوارئ الدولية «يونيفيل» فحسب، وإنما لوجود عائق أميركي - إسرائيلي أمام الاستعانة بضابط فرنسي.

وهذا ما ينسحب أيضاً على إسبانيا؛ ما يعني أنه يحظى بموافقة الدول الثلاث المعنية بـ«اتفاق الإطار».

ولفت إلى أن واشنطن لا ترغب في أن تسند رئاستها إلى ضابط أميركي؛ لأنها تفضّل عدم الوجود على الأرض.

وأكد أن واشنطن تتابع عمليات التحقق من خلال وجود فريق من مراقبيها في مقر السفارة في عوكر إلى جانب تواصله مع ضابط أميركي يوجد غالباً في مبنى قيادة الجيش في اليرزة، ويتولى متابعة برنامج التعاون العسكري بين لبنان وبلاده.

مرتفعات علي الطاهر

وإلى أن تُحسم مسألة إلحاق بلدات أو مدن محررة بـ«المناطق التجريبية»، فإن السباق المشتعل بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي، كما يقول المصدر، هو الآن على أشدّه، وهذا ما يترتب عليه قلق لبنان من تصاعد وتيرته في ضوء إصرار الأخير على استهداف تلال علي الطاهر وبداخلها المنشأة العسكرية للحزب التي أقامها، كونها من وجهة نظره، وكما أُبلغ لبنان بواسطة الولايات المتحدة، بمنزلة وزارة دفاع يتحصن فيها الحزب، ويتولى من خلالها إدارة المواجهة بين مقاتليه والجيش الإسرائيلي، خصوصاً أنها تضم مجموعة من المسارب.

إصرار تل أبيب

كشف المصدر أن تل أبيب أبلغت واشنطن بأنها تصر على إخلاء الحزب لكبرى منشآته العسكرية في تلال علي الطاهر، وهي تترك للجيش اللبناني التدخّل لإقناعه بإخلائها، وإلا فستضطر عسكرياً للسيطرة عليها، وهذا ما يفسر استهدافها باستمرار بالقصف من المرتفعات المحيطة بها والبلدات المطلة عليها. بينما أكد مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط» نقلاً عن دبلوماسي أميركي، أن المحلّقة التي أطلقها الحزب، واستهدفت آلية للجيش الإسرائيلي، تحتوي بداخلها على جهاز تصوير لمواقعه في المنطقة، وهذا ما استدعى رداً منه على بعض المنافذ والمداخل المؤدية إلى تلال علي الطاهر.

-------------

نداء الوطن:

"الحزب" يحجب علي الطاهر عن الجيش ويعقّد مسار روما

وطنية – كتبت صحيفة "نداء الوطن": يقف اللبنانيون هذا الأسبوع أمام استحقاقين يختصران عمق معاناتهم، وتشكّل معالجتهما، في آنٍ معًا، مدخلا أساسيًا لاستعادة الحياة والسلام. في الرابع من آب تحلّ الذكرى السادسة لتفجير مرفأ بيروت، حاملةً معها جرحًا وطنيًا وإنسانيًا لا يزال نازفًا. وفي اليوم نفسه تنطلق مفاوضات روما، وسط واقع ميداني وإنساني أليم يعيشه الجنوب. وفي كلا المسارين، تبرز الدولة بوصفها الرافعة الحقيقية والوحيدة لحماية المسار القضائي في ملف المرفأ حتى بلوغ خواتيمه، وقيادة المسار السياسي التفاوضي الهادف إلى بسط السيادة، وحصر السلاح، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل.

وتشكّل الجولة السابعة من المحادثات اللبنانية- الإسرائيلية، والثانية التي تستضيفها العاصمة الإيطالية، محطة أساسية لتقييم "صيغة الإطار" وتجربة المناطق النموذجية، وتحديد ما إذا كانت ستفضي إلى اعتماد مناطق جديدة. وفي وقت يغادر الوفد العسكري والسياسي بيروت اليوم متوجهًا إلى إيطاليا، تصدّرت قضية تلة علي الطاهر المشهد، مع إلقاء الجيش الإسرائيلي قنابل حارقة على الأحراج وعلى ما يعتبره منافذ للأنفاق المحاصَر داخلها مقاتلون من "حزب الله" و"الحرس الثوري".

وأبدت مصادر رسمية، عبر "نداء الوطن"، تخوّفها من أن يكون الجيش الإسرائيلي يحضّر لعملية برية تستهدف المنطقة ومحيطها. فبعد تفجير الأنفاق في الشقيف وعدد من القرى، لم تبقَ لـ"الحزب" أنفاق ضخمة سوى في علي الطاهر. وصحيح أن الجيش الإسرائيلي سيطر على التلة، إلا أن اهتمامه ينصبّ على ما تحت الأرض.

وفي مقابل هذا التصعيد، لا يزال "حزب الله" يرفض المبادرة التي طرحها رئيس الجمهورية جوزاف عون وقبل بها الإسرائيلي، وتقضي بتسلّم الجيش اللبناني الأنفاق، لحمايتها لاحقًا من الاحتلال والتفجير، ولا سيما أن المنطقة باتت ساقطة عسكريًا. وعليه، يرتفع منسوب احتمال تنفيذ عملية عسكرية قد تؤدي، نتيجة موقف "الحزب"، إلى تسليم منطقة لبنانية جديدة إلى الإسرائيليين.

وفي موازاة الضغط الميداني الذي يخيّم على جولة روما، أكد مصدر سياسي رفيع لـ"نداء الوطن"، أن "لبنان لم يكن يعيش أي أوهام حيال صعوبة المسار التفاوضي، انطلاقًا من قناعته بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يريد المفاوضات أساسًا، ولا يؤيد العودة إلى الإطار التفاوضي الثلاثي"، مشيرًا إلى أنه "لولا نجاح لبنان في إقناع الجانب الأميركي بوجهة نظره وتعديل الموقف الأميركي لمصلحته، لما أبصرت جلسات التفاوض النور، ولما أمكن التوصل إلى صيغة الإطار التي تشكّل مدخلا لاستمرار المسار التفاوضي".

وفي قراءة أوسع لخلفيات التصعيد، أضاف المصدر أن "المنطقة تشهد تقاطعًا في حسابات القوى المتطرفة"، لافتًا إلى أن "ما تتعرض له السعودية من استهداف، وما يطال الكويت والبحرين من تصعيد، يندرج كله ضمن سياق واحد، لأن هذه القوى المتطرفة لا تعيش إلا على الأزمات والتوترات، وتسعى باستمرار إلى تعطيل أي فرصة للاستقرار أو التسويات السياسية". وعلى الرغم من هذه التعقيدات، شدد المصدر على أن "لبنان متمسك بالاستمرار في مسار المفاوضات، باعتباره الخيار الوحيد القادر على تحقيق الأهداف المنشودة".

ملف برّي في واشنطن

وفي سياق متصل بالموقف الأميركي من هذا المسار، أوضح مصدر دبلوماسي لـ"نداء الوطن" أن "ما تكشّف بعد اللقاء التاريخي بين عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، هو أن الإدارة الأميركية أعدّت لترامب تقريرًا تفصيليًا عن لبنان، تضمّن عرضًا لمواقف القوى السياسية والقيادات الأساسية من ملفّي التفاوض المباشر مع إسرائيل وصيغة الإطار، مع تركيز خاص على مواقف القيادات الشيعية. كما تضمّن خلاصة دقيقة للقاءات التي عقدها رئيس مجلس النواب نبيه بري مع السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، وهي لقاءات اتّسمت بصراحة كاملة، ولم تشهد أي مجاملات أو مواربة، ما جعل الصورة لدى الرئيس الأميركي مكتملة، من دون أي نقص أو التباس". ومن هنا، أشار المصدر إلى أن "ما أراد عون إيصاله إلى ترامب لم يكن هدفه حماية بري شخصيًا، بل حماية الطائفة الشيعية، من خلال التأكيد أن زعيمًا شيعيًا أساسيًا لا يزال منخرطًا في إدارة هذا الملف".

سلاح "الحزب" أقرب إلى الحلّ

سياسيًا، أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، أن ملف نزع سلاح "حزب الله" بات "أقرب كثيرًا إلى الحل"، لافتًا إلى أن "حزب الله في موقع ضعف كبير". واعتبر جعجع أن ما يجري "ليس حربًا أهلية، بل دولة تقوم بواجباتها"، مشددًا على أنه "لا استقرار سياسيًا ولا أمان اجتماعيًا من دون فرض سلطة الدولة اللبنانية".

عسكريًا، أعلنت قيادة الجيش اللبناني أنه "إلحاقًا بالبيان السابق المتعلق بإصابة خمسة عسكريين بجروح طفيفة، في بلدة كفرا – بنت جبيل ونتيجة الكشف الذي أجرته الوحدة المختصة، تبيّن أن الانفجار ناجم عن جسم مشبوه. وتجري المتابعة لكشف بقية التفاصيل". 

ميدانيًا، نفّذ الجيش الإسرائيلي سلسلة تفجيرات واسعة طالت بلدات كونين والطيبة وحداثا وزوطر الشرقية، حيث شوهدت دبابات وآليات عسكرية إسرائيلية تنتشر في البلدة، فيما سُمع دويّ التفجيرات في مناطق جنوبية عدّة. كذلك، استهدفت الاعتداءات بلدات بني حيان ودير سريان وطلوسة وبيت ياحون والنبطية الفوقا. وامتدّ التصعيد إلى مرتفع علي الطاهر ومشاع المنصوري والمنطقة الممتدة بين النبطية الفوقا وكفررمان.

ملف المرفأ إلى الواجهة

أما قضائيًّا وبالتوازي مع الاستحقاق السيادي في الجنوب، فيعود ملف تفجير المرفأ إلى الواجهة مع ذكراه السادسة. وفي هذا الإطار، تكشف مصادر قضائية مطلعة لـ"نداء الوطن" أن القضية تتجه، قبل نهاية العام الجاري، إذا لم تطرأ تطورات استثنائية، إلى دخول مرحلة المحاكمة أمام المجلس العدلي. ويعني ذلك انتقال الملف من مرحلة التحقيق إلى المواجهة القضائية العلنية، بحيث يصبح القرار الاتهامي، بما يتضمنه من وقائع وأدلة، متاحًا لجميع أطراف الدعوى، ومن خلالهم أمام جميع المهتمين في لبنان والعالم.

----------------

النهار:

مفاوضات هرمز بين إيران وعُمان تدخل مراحلها النهائية… وواشنطن لا تتوقع انفراجة قريبة مع طهران
سياسة

وطنية – كتبت صحيفة "النهار": أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الأحد أن طهران ومسقط تقتربان من التوصل إلى اتفاق بشأن مسار بحري جديد عبر مضيق هرمز، منفصل عن الممرات القائمة.

وقال إسماعيل بقائي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي: "نحن بصدد التوصل إلى تفاهم بشأن مسار مقبول للطرفين، لا هو المسار الشمالي ولا الجنوبي، بل مسار يراعي الحقوق السيادية للجانبين ويحفظ مصالحنا الوطنية وأمننا".

كما نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم قوله إن المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان بشأن مضيق هرمز دخلت مراحلها النهائية، وذلك بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها أوقفت هجوما كان مقررا على إيران لإفساح المجال أمام الديبلوماسية.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على تعليق الضربات المخطط لها على إيران بطلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع، في حين نفى مسؤولون عسكريون إيرانيون لوكالة مهر للأنباء أن تكون الجمهورية الإسلامية طلبت من الولايات المتحدة الامتناع عن مهاجمتها.

وكان ترامب توعّد الجمعة خلال اجتماع وزاري بضرب إيران "بقوة شديدة".

في المقابل، نقلت وكالة أنباء مهر الإيرانية عن مسؤولين عسكريين قولهم إن تصريح ترامب "لم يكن سوى كذبة جديدة"، مؤكدين أن القوات المسلحة الإيرانية "في حالة تأهب قصوى ومستعدة لأي احتمال".

وكتب ترامب على منصّته تروث سوشال السبت أن الولايات المتحدة "جاهزة لضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بمستويات من الرعب العسكري والقوة لم تُشاهد منذ الحرب العالمية الثانية".

وأضاف: "مع ذلك، طلبت منا إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط للتو تعليق أي هجوم. وبناء على هذا الطلب، وافقتُ من أجل مصلحة العالم مستقبلا وبقاء إيران دولة ناجحة ومزدهرة، على إلغاء الهجوم، بشرط التوصل إلى اتفاق سريع"، مضيفا "تشاركني إسرائيل في هذا الالتزام".

وأكد أن الاتفاق يجب أن يشمل "فتح مضيق هرمز بصورة آنية وتامة وكاملة ووضع حد لتهديد إيران النووي" مضيفا "ليبدأ الجميع العمل وينجز الأمر".

لكن وكالة فارس الإيرانية للأنباء نقلت الأحد عن مصدر وصفته بأنه مقرّب من فريق التفاوض الإيراني قوله إن "مضيق هرمز سيبقى مغلقا طالما أن الولايات المتحدة تواصل أعمالها العدائية".

مخرج مناسب

إلى ذلك، أفادت مجلة "بوليتيكو"، نقلاً عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي والبيت الأبيض، بأن فريق ترامب بات يعتقد أن التوصل إلى مخرج مناسب للأزمة قبل انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر أصبح أمراً غير مرجح.

وأضاف المسؤولون أن استمرار مرور ملايين براميل النفط يومياً عبر مضيق هرمز يؤكد، من وجهة نظر واشنطن، أن إيران لا تسيطر على المضيق، مشيرين إلى أن طلب أو تلقي ضمانات لعبور مضيق هرمز من إيران محظور على المواطنين والكيانات الأميركية.

وأوضحوا أن الجهات الأجنبية التي تطلب أو تتلقى ضمانات من إيران لعبور مضيق هرمز قد تواجه عقوبات أميركية، مؤكدين أن المضيق، "كما قال الرئيس"، مغلق أمام إيران ومفتوح أمام الجميع.

ليس نهاية المطاف

على الجانب الإسرائيلي، قال الوزير في المجلس الوزاري المصغر زئيف إلكين إن تراجع ترامب بشأن الهجوم على إيران ليس نهاية المطاف، مضيفا أن "هدفه الأساسي مضيق هرمز، وهذه طريقته في المفاوضات".

كما نقلت صحيفة معاريف عن مسؤول إسرائيلي قوله إن "إيران لا تزال صامدة، وهناك الكثير مما يمكن القيام به"، وأضاف: "لم نقل إننا سنُسقط النظام لكن يمكننا إضعافه بشكل كبير".

وتابع المسؤول: "القضية هي إن كانت واشنطن ستنسحب من المواجهة، مع احتفاظ إيران ببرنامجها النووي وسيطرتها على مضيق هرمز وإعادتها بناء منظومتها الصاروخية"، مؤكدا أن "هذا سيتركنا وحدنا، مما يشكل خطرا وجوديا حقيقيا على إسرائيل".

وأضافت الصحيفة أن "إسرائيل ستبقي على حالة التأهب الدفاعية والهجومية، والتقديرات أن موقف إيران هدفه كسب الوقت".

------------

ليبانون 24:

سؤال تاريخي ومحلي: من هو علي الطاهر، ولماذا حملت هذه المنطقة اسمه؟
عملياً، علي الطاهر ليس اسماً عسكرياً حديثاً، بل اسم موضع قديم في منطقة النبطية. هو عبارة عن مزرعة/تلة أو مرتفع يقع بين كفرتبنيت والنبطية الفوقا، على ارتفاع يقارب 600 متر، ويُعد من المواقع المشرفة على النبطية ومحيطها.
أما سبب التسمية، فالرواية المحلية المتداولة تقول إنّ المنطقة سُمّيت نسبة إلى علي الطاهر، وهو رجل يُنظر إليه في الذاكرة الشعبية على أنه وليّ صالح، وله مقام على رأس الجبل لا يزال معروفاً حتى اليوم. وترد رواية أخرى في بعض المراجع المحلية بأنه كان قائداً من جيوش المسلمين واستشهد في الحروب ضد الصليبيين ودُفن هناك، لكن هذه الرواية تبقى أقرب إلى الذاكرة الشعبية والتراث المحلي منها إلى سيرة تاريخية موثقة بالكامل.
قبل تحوّل المكان إلى عنوان عسكري في الحروب الأخيرة، كان مقام علي الطاهر مقصداً لأهالي النبطية الفوقا وكفرتبنيت وبلدات محيطة في مناسبات دينية، خصوصاً الزيارات المرتبطة بأربعينية الإمام الحسين. وخلال الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، اتخذت إسرائيل وجيش لحد الموقع مركزاً عسكرياً، ما بدّل جزءاً من طابعه الديني والتاريخي.
وتكمن أهمية علي الطاهر اليوم في موقعه لا في اسمه فقط. فهو مرتفع يكشف مدينة النبطية وأجزاء واسعة من الجنوب، ويقع ضمن سلسلة مواقع حاكمة تجعل السيطرة عليه أو تحييده هدفاً عسكرياً مهماً لإسرائيل في أي محاولة للتقدم أو تثبيت السيطرة النارية في محيط النبطية وقلعة الشقيف.

قراءات ومستجدات ومواقف في لبنان والمنطقة - الإثنين 3-8-2026: هل تترأس إيطاليا التحقق من انتشار الجيش اللبناني في التجريبية ؟ | تهديد إسرائيلي بضرب تلة علي الطاهر أو إنسحاب الحزب؟ | واشنطن لا تتوقع انفراجة قريبة مع طهران؟

 

2026-08-03

دلالات: