الرئيسية / أخبار لبنان /حماس وأمل يشيدان بتطورات المصالحة الفلسطينية

خلال اجتماع حركتي حماس وامل في بيروت (صيدونيانيوز.نت)

جريدة صيدونيانيوز.نت / حماس وأمل يشيدان بتطورات المصالحة الفلسطينية

حماس وأمل يشيدان بتطورات المصالحة الفلسطينية

قام وفد قيادي من المكتب السياسي لحركة أمل برئاسة الحاج "جميل حايك" بزيارة مقر حركة حماس في بيروت، وضم الوفد أعضاء المكتب السياسي: الحاج حسن ملك، الحاج علي عبدالله، الحاج حسن قبلان، الحاج محمد جيباوي، المهندس بسام كجك، وكان في استقباله ممثل حركة حماس في لبنان الأخ "علي بركة"، والمسؤول السياسي في لبنان الدكتور أحمد عبدالهادي، وأعضاء القيادة السياسية لحركة حماس في لبنان: جهاد طه، أيمن شناعة، مشهور عبدالحليم، زياد حسن، عبد المجيد العوض.

حيث استعرض الجانبان آخر تطورات القضية الفلسطينية وخصوصاً جهود المصالحة الفلسطينية وما توصلت إليه حوارات القاهرة مؤخراً، *وأكد الجانبان على التالي:*

*أولاً:* أشاد الجانبان بتطورات المصالحة الفلسطينية والانجاز الذي تحقق مؤخراً في القاهرة، حيث أعلنت حركة حماس حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة ورحبت بعودة حكومة الوفاق الوطني إلى قطاع غزة وتمكينها من القيام بدورها وأعمالها كاملة والموافقة على إجراء اتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني فلسطيني، واعتبر الجانبان أن مبادرة حركة حماس في القاهرة خطوة تاريخية تؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ القضية الفلسطينية عنوانها (الوحدة الوطنية أهم سلاح في وجه الاحتلال).

*ثانياً:* بارك الجانبان الجهود المصرية برعاية المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية من خلال عقد اجتماع موسع للفصائل الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية وبتنفيذ اتفاق القاهرة الموقع في 04/05/2011، ورحب الجانبان بتفعيل الدور المصري على صعيد القضية الفلسطينية.

*ثالثاً:* أشاد المجتمعون بالمواقف والجهود التي بذلها دولة الرئيس نبيه بري لدعم القضية الفلسطينية واهتمامه الخاص بتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء حالة الانقسام وانجاز المصالحة الفلسطينية من خلال رعايته لقاءات حوارية، وخصوصاً اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني في بيروت بتاريخ 10/01/2017 ومتابعته اليومية لتطورات القضية الفلسطينية باعتبارها قضية الامة المركزية.

*رابعاً:* استنكر الجانبان تصريحات الرئيس الأميركي الداعي إلى توطين اللاجئين خارج بلادهم، مؤكدين التمسك بحق اللاجئين الفلسطينيين بحق عودتهم إلى ديارهم الأصلية في فلسطين ورفض مشاريع التوطين والوطن البديل، كما حذر الجانبان من المشاريع الأمريكية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية من خلال ما يُطلق عليه "صفقة القرن".

*خامساً*: أكد الجانبان دعمهم وتمسكهم بوكالة الأنروا باعتبارها الجهة الدولية المكلفة بإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لحين عودتهم إلى ديارهم، محذرين من محاولات حكومة العدو الصهيوني لإنهاء عمل وكالة الأنروا تمهيداً لتصفية قضية اللاجئين وحقهم بالعودة إلى ديارهم، وطالب المجتمعون المجتمع الدولي والدول العربية بزيادة دعمها لميزانية وكالة الأنروا حتى تقوم بأعمالها على أكمل وجه.

*سادساً*: أكد الجانبان حرصهم على أمن المخيمات الفلسطينية وجوارها والمحافظة على السلم الأهلي في لبنان وتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية-الفلسطينية، وطالب المجتمعون الدولة اللبنانية بمقاربة ملف الوجود الفلسطيني في لبنان بكل جوانبه السياسية والإنسانية والاجتماعية والقانونية والأمنية بما يحفظ سيادة الدولة اللبنانية ويوفر الحياة الكريمة للاجئين الفلسطينيين لحين عودتهم الى ديارهم في فلسطين.

2017-09-21




الوادي الأخضر