صيدونيانيوز.نت/ المرأة والمجتمع / رمضانيات/ استوقفتني آية في رمضان /ج26
استوقفتني آية
الجزء ٢٦ / سورة الحجرات/ الآية ١٢
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ﴾
* كم هدمت الظنون السيئة من بيتٍ؟ وكم حطَّمت من قلبٍ؟ يعمد الواحد منَّا عند وجود أدنى شكٍّ بالتجسس أو الاختبار برسالة جوال أو بتدبير اتصال، وهذا كله بنص القرآن محرَّم ﴿ وَلَا تَجَسَّسُوا ﴾.
* الأمن سمة من سمات المجتمع المسلم الذي أمِنَ الناسُ فيه على خصوصياتهم من أن تُنتهك أو تُكشف، فلا مسوغ لانتهاك حرمات الناس وكشف أسرارهم.
* قال عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنه: (لا يحِلُّ لامرئٍ مسلمٍ سَمِع من أخيه كَلِمةً أن يظُنَّ بها سوءًا، وهو يجِدُ لها في شيءٍ من الخيرِ مَصدَرًا)
* شبّه الله الغيبة بصورة شديدة التأثير. كأن الإنسان يأكل لحم أخيه وهو ميت.وهذا التشبيه يبين قبح الغيبة وشناعتها.
* الدعوة للتقوى والتوبة:
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾أي راقب الله في كلامك وقلبك. واستغفر الله وتب ﴿إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ﴾
(تطبيق تدبر/ الانترنت/ الدرر السنية )
2026-03-15





